Menu
12:46ملادينوف" مخططات "اسرائيل" لضم الأغوار "ضربة مدمرة"
12:37‏تركيا: إقامة الدولة الفلسطينية باتت حاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى
12:29حماس: السلطة تتلاعب بالانتخابات وتفتقد الجدية
12:27البطش : قادة العالم يزيفون التاريخ ويكرسون تهويد القدس تحت عنوان "منتدى المحرقة "
11:38فرنسا تكشف حقيقة اعتذار ماكرون عن طرد عناصر الشاباك من القدس
11:34بوتين يلتقي نتنياهو ويختصر زيارته لفلسطين ليوم واحد
11:32الاحتلال يواصل فتح سدود المياه لإغراق الأراضي شرقي غزة
11:27الاحتلال يكتشف ضريحا من العصر البيزنطي في قيسارية
11:18الزراعة: الخسائر نتيجة رش الاحتلال للمبيدات السامة فاقت المليون وربع المليون $
11:08هيئة الأسرى: الوضع الصحي للمعتقل فراس غانم غاية في السوء
11:06الاحتلال يفرج عن الأسير علي سلهب بعد اعتقال 18 عاما
11:01جلسة محاكمة اليوم للأسيرة أماني الحشيم
10:56"حشد" تدين جريمة إعدام ثلاثة أطفال واحتجاز جثامينهم
10:55الأردن يحذر "إسرائيل" من أي خطوة أحادية تجاه الغور
10:09مرض عباس يعود للواجهة ..حماس تستعد وطرح أسم "رئيس للسلطة" في المرحلة الانتقالية
د. ناصر اللحام

إسرائيل حائرة .. هل إنتصرت ام لا ؟

الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام

حين يحتاج النصر الى مفسّرين ومحللين وماكنات إعلام وندوات ومحاضرات ومتحدثين يقسمون أغلظ الأيمان انهم إنتصروا وقنوات فضائية تقنع الناس بهذا النصر . فهذا ليس نصرا وإنما هروب من النتائج ومحاولة لإسكات أي رأي اّخر .

حين يحتاج النصر الى دلائل ووزراء وحملات إعلانية وشهود . فهذه مرافعة دفاع أمام المحكمة وليس نصرا مؤزرا .

لم تنتصر إسرائيل على الجهاد الاسلامي ، ولو كان ذلك نصرا فلماذا تفعل كل هذا الاجهاد لاقناع الجبهة الداخلية الاسرائيلية بذلك !!

وليس مطلوب من الجهاد الاسلامي أن تجيب على سؤال إذا انتصرت أم لا . لان السؤال غير مطروح أساسا . والشعب الذي يتعرض للقصف ويخسر عشرات الشهداء ويقف في وجه عدوان غاشم ، لا يجوز ان يضع نفسه في خانة سؤال اذا إنتصر ام لا .

مرة أخرى اكتب للسياسيين قصة مسرحية دائرة الطباشير القوقازية للألماني برتولد بريخت وهو من أهم رواد الفن والمسرح الألماني ، كاتب مسرحي، وشاعر غنائي، وكاتب سيناريو، ومخرج مسرحي \ يقول بريخت أن هناك معارك في الحياة يجب أن تنهزم بها اذا كنت صادقا . واذا لم تنهزم فأنت أرعن وكاذب وممثل .

حين تصارعت الام الحقيقية مع الخادمة الكاذبة على طفل صغير . أمر القاضي بوضع الطفل في دائرة طباشير وطلب من المرأتين أن تحاولا شد الطفل بقوة لسحبه . ومن تنتصر تأخذ الطفل .

الام الحقيقية لم تجرؤ على شد الطفل وسحبه بقوة خشية ان تنخلع ذراعه . امّا الخادمة التي تدّعي أنها والدة الطفل فقد شدّت بكل قوة ولم تكترث . ومن هنا عرف القاضي من هي الام الحقيقية .

لو شدّ زياد النخالة أكثر ، ولم يكترث لدماء اهل غزة لما كان صادقا ولما كان ثائرا . ولكن الاحتلال شدّ واستهتر بدماء الأبرياء . وقتل أكثر وأكثر .

يظن الاحتلال الدموي العنصري أن النصر يأتي بعدد القتلى ، ويوهم نفسه أن الذي يقتل أكثر هو المنتصر .

قال لي الامين العام السابق للجهاد الاسلامي د. رمضان شلح ( صراعنا مع العدو ليس حبة قاتل ومقتول . وإنما صاحب حق ضد ظالم ) .. وأضاف : نحن لا ننتصر بعدد القتلى ، نحن ننتصر بالوعي والصمود في وجه الاحتلال .

ولو وضعنا ثقافة وأخلاق د.  رمضان شلح في كفّة وثقافة جميع رؤساء وزراء اسرائيل في كفة . لرجحت ثقافته عليهم جميعا .