google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
13:43الرئاسة تدين الهجمات الصاروخية التي تعرضت لها السعودية
13:11مباحث التموين بغزة تحرر 3 محاضر ضبط لتجار مخالفين
13:02رام الله : اتفاق على منع التجمهر واطلاق النار خلال استقبال الأسرى
13:00اشتية: رواتب كاملة للموظفين وارتفاع إصابات كورونا بالضفة
12:54بدء صرف مخصصات جرحى مسيرات العودة غدًا حسب الحروف الأبجدية
12:50"أونروا": السيناريو الأسوأ هو انتشار كورونا بغزة مع الإغلاق التام
12:46"الأورومتوسطي": "سوريا الديمقراطية" تقوّض النشاط المدني شمال سوريا
11:52هيئة الأسرى: اليوم موعد الافراج عن الأسيرة سهير سليمية
11:50بحر ينعى المناضلة العربية تيريز هلسة
11:46بسبب "كورونا"..إحياء يوم الأرض هذا العام على أسطح المنازل
11:30عائلة القصاص بغزة تفند إشاعات "كورونا" التي انتشرت بحقها
11:28شهيد جديد يرفع ضحايا حريق النصيرات لـ24
11:21الاحتلال يصيبُ صيادًا فلسطينيًا شمال القطاع
11:18خمسة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال
11:15أبو حسنة: لم يتم تحديد موعد توزيع المساعدات الغذائية بعد
الجيش الأميركي يعيد نشر قواته في سوريا

الجيش الأميركي يعيد نشر قواته في سوريا

أرض كنعان

لجأ الجيش الأميركي إلى تغييرات في خارطة انتشار قواته في سوريا وتعزيز وجوده قرب حقول النفط، إثر عملية "نبع السلام" التي نفذتها تركيا في منطقة شرق نهر الفرات.

وهدفت العملية إلى القضاء على ما تسميه تركيا "الممر الإرهابي" على حدودها الجنوبية، وإحلال السلام والاستقرار، وإنشاء "منطقة آمنة" تنقل إليها تركيا جزءا من اللاجئين السوريين على أراضيها.

وكانت القوات الأميركية أخلت أكثر من نصف قواعدها في سوريا خلال "نبع السلام"، إلا أنها عادت مجددا إلى بعض تلك القواعد.

وبدأ التدخل الأميركي في الحرب بسوريا في سبتمبر/أيلول 2014، مع تنفيذ ضربات جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، واعتمدت واشنطن على ما يعرف بقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد كقوة برية في مواجهة خطر التنظيم المتصاعد، حيث زودتهم بالأسلحة فضلا عن الغطاء الجوي.

وعزز الجيش الأميركي من وجوده على الأرض من خلال تأسيس نقاط عسكرية وقواعد في المناطق التي احتلتها هذه القوات الكردية، لتكسب زخما أكبر اعتبارا من 2015.

ومن خلال وحدات خاصة ومعدات موجودة في تلك القواعد والنقاط العسكرية، قدمت الولايات المتحدة الدعم لعمليات قوات سوريا الديمقراطية ضد تنظيم الدولة.

ورغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي رغبته في سحب الجنود الأميركيين من سوريا، فإن الوجود العسكري لا يزال متواصلا هناك.

قبل "نبع السلام"

كانت القوات البرية الأميركية منتشرة في 22 نقطة داخل سوريا تستخدمها قواعد ونقاطا عسكرية قبل انطلاق عملية نبع السلام في 9 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتضم نحو ألفي عسكري. وتتوزع كالآتي:

5 نقاط في محافظة الحسكة منتشرة في مناطق: رميلان، والوزير، وتل بيدر، وصوامح صباح الخير، والشدادي.

4 نقاط في دير الزور منتشرة في: حقل العمر النفطي، وحقل كونكو للغاز الطبيعي، وحقلي الجفرة والتنك للنفط والغاز الطبيعي.

5 نقاط في الرقة منتشرة في: الطبقة، وحاوي الهوا، وجزرا، ومعمل السكر، وعين عيسى.

5 نقاط في عين العرب التابعة لمحافظة حلب منتشرة في: خراب العشق، والسبت، والجلبية، ومشتى نور، وصرين.

3 نقاط في منبج التابعة لحلب، منتشرة في: السعيدية، والدادات، والصوامع.

تشغيل الفيديو

أثناء العملية وبعدها

وخلال عملية "نبع السلام"، انسحبت الولايات المتحدة من 16 قاعدة ونقطة عسكرية ابتداءً من منبج ومرورا بعين العرب والرقة وصولا إلى الحسكة.

ورغم انسحاب القوات الأميركية من كافة قواعدها ونقاطها في الرقة ومنبج وعين العرب، أبقت على وجودها في دير الزور الغنية بالنفط، وقواعدها في الحقول النفطية بالحسكة.

وانسحبت من قواعد ونقاط تل البيدر وصوامح صباح الخير والوزير في الحسكة والطبقة وحاوي الهوا وجزرا ومعمل السكر وعين عيسى في الرقة، وخراب العشق والجلبية والسبت ومشتى نور وصرين في عين العرب، إضافة إلى السعيدية والدادات والصوامح في منبج.

وقبل نبع السلام بأيام، أخلت القوات الأميركية أربع نقاط مراقبة على الحدود مع تركيا.

وبعد توقف "نبع السلام"، عاد الجيش الأميركي إلى بعض القواعد والنقاط العسكرية التي أخلاها خلال العملية. وعادت القوات الأميركية إلى كافة قواعدها في الحسكة، وقاعدة صرين جنوبي عين العرب، مع توقعات بانسحابها من الأخيرة لغموض الوضع حولها.

كما أعادت واشنطن قواتها إلى قاعدة جزرا في الرقة، وأرسلت عددا قليلا من الجنود من أجل حماية قاعدة معمل السكر، ولم تعد إلى منبج أبدا.

وفي 4 نوفمبر/تشرين الأول الحالي، بدأت الولايات المتحدة بناء قاعدتين بدير الزور، وإرسال تعزيزات إلى تلك المناطق بلغ قوامها ما بين 250 و300 جندي، إضافة إلى آليات ومصفحات وراجمات صواريخ.