Menu
00:17صحفيون يوقعون بالدم على خارطة فلسطين ويسلمون مذكرة احتجاج للأمم المتحدة
00:16عشرات الاصابات في مواجهات مع الاحتلال رفضًا لصفقة القرن
00:08جيش الاحتلال يزعم سقوط قذيفة صاروخية على مستوطنات الغلاف
00:06غارات إسرائيلية على قطاع غزة
22:55الاحتلال يقتحم الأقصى ويهاجم المصلين
22:53شهيد من خانيونس متأثرا بجراحه أصيب بها بمسيرات العودة
22:5048 إصابة خلال مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال في الضفة رفضاً لصفقة القرن
22:47"حكومة رام الله" ترد على قرار بينت بمنع استيراد المنتجات الزراعية
22:44اعتراض صاروخ فوق سديروت والاحتلال يتوعد بـ"ردّ قاسٍ"
22:36بريطانيا تعلق على خطوات "إسرائيل" لضم أجزاء من الضفة؟
22:32حقيقة إغلاق إسرائيل لبحر غزة
22:30صحيفة: مصر لم تمنع هنية من العودة لغزة.. وهذه حقيقة الأمر
22:23الاحتلال يبعد مقدسيين وأمين سر لـ"فتح" عن الأقصى والبلدة القديمة
22:19مسيرة جماهيرية حاشدة بصنعاء رفضًا لـ"صفقة القرن"
22:17أبو الغيط: خطاب مهم لعباس عباس السبت
thumb (6)

اتهام اثنين من موظفي تويتر بالتجسس لصالح السعودية

ارض كنعان -أفادت شكوى قدمت، الأربعاء، بأن اثنين من الموظفين السابقين في تويتر ورجلا ثالثا من السعودية يواجهون اتهامات أمريكية بالتجسس لصالح المملكة؛ من خلال البحث عن بيانات خاصة بمستخدمين، وتقديمها لمسؤولين سعوديين مقابل مكافآت.

ووفقا للشكوى، يواجه علي الزبارة وأحمد أبو عمو، اللذان كانا يعملان في تويتر، وأحمد المطيري، الذي كان يعمل آنذاك لدى العائلة المالكة السعودية، تهما بالعمل لصالح المملكة، دون تسجيل أنفسهم

كعملاء أجانب

وتقول الشكوى إن أبو عمو دخل مرارا على حساب أحد أبرز المنتقدين للعائلة المالكة السعودية في أوائل عام 2015. وفي إحدى المرات استطاع الاطلاع على البريد الإلكتروني ورقم الهاتف المرتبط بالحساب. كما دخل على حساب منتقد سعودي ثان؛ للحصول على معلومات تسهل عملية التعرف عليه شخصيا.

وقالت وزارة العدل في بيان صحفي: "كان بالإمكان استخدام هذه المعلومات للتعرف على مستخدمي تويتر الذين نشروا هذه المنشورات، وتحديد مواقعهم".

وواجهت السعودية، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في مواجهة إيران، انتقادات غربية مكثفة بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي العام الماضي، ومشاركتها في الحرب المدمرة في اليمن.

أما المطيري، فوجهت له تهمة العمل كوسيط بين الحكومة السعودية وموظفي تويتر.

وأضافت الوزارة أن أبو عمو اعتقل في سياتل، بينما يوجد الاثنان الآخران في السعودية.

وأفادت الشكوى بأن الرجلين حصلا على أموال ومكافآت أخرى، منها ساعة باهظة الثمن، مقابل المعلومات.

وقالت شركة تويتر إنها ممتنة لمكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة العدل. وقالت في بيان: "ندرك إلى أي مدى قد يذهب الأشخاص السيئون في محاولتهم لتقويض خدمتنا.. نتفهم المخاطر التي تواجه كثيرين ممن يستخدمون تويتر لمشاركة وجهات نظرهم مع العالم، ومحاسبة من يتولون السلطة".