Menu
17:14اعلام: مصدر يعلن نسبة صرف رواتب الموظفين وآلية صرفها
17:11"القضاء الأعلى" يعلن عن آليات التعامل مع الأقساط المستحقة للأشهر الماضية
17:09عريقات يدين جريمة اعدام الشهيد الحلاق: على العالم رفع الحصانة عن "اسرائيل"
17:07"الصحة" بغزة: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا في القطاع
17:05ارتياح كبير لطلاب الثانوية العامة في امتحانهم الأول
17:02الكيلة: إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في قلقيلية ليرتفع العدد إلى "626"
17:00شذى حسن .. أسيرة محررة تروي ليلتها الأولى في سجون الظلم الإسرائيلية
16:30طلاب وطالبات فلسطين يتوجهون لتقديم امتحانات الثانوية العامة
16:27لجان المقاومة: إعدام العدو للشهيد "إياد الحلاق"جريمة صهيونية تجاوزت كافة الأخلاق والمعايير الانسانية
16:25أول تعقيب من حماس على جريمة إعدام شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة
16:20الاحتلال يفتح تحقيقًا في إعدام الشهيد الحلاق
16:18الأسير جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ20
16:17دواء أطفال قد يؤدي دورا محوريا بإنقاذ حياة المصابين بكورونا
16:16الاحتلال يُجبر مقدسيًا على هدم منزله بسلوان
16:13الاحتلال يعتقل فتيين من الخليل
thumb (9)

صفقة وفاء الأحرار.. الجانب الآخر

ارض كنعان - ماذا تعني ذكرى إنجاز صفقة وفاء الأحرار بين المقاومة والاحتلال بواسطة مصرية في العام 2011م للأسير الذي ما زال داخل الأسر؟

ماذا تعنى على مستوى العقل والشعور؟

أما على مستوى الشعور فقد اختلطت وامتزجت مشاعر الأسرى بشكل عام ، وأولئك الذين بقوا في الأسر بشكل خاص، ما بين الفرحة لمن وبمن تم اطلاقه ، والحزن والتضامن لمن وبمن لم يتم اطلاقه، وبالأمل بالخير القادم في صفقات أخرى، وتفاوت الأمر بين أسير وآخر وفق وضع الأسير وحالته الاعتقالية، ومدى أمله المسبق باحتمالية اطلاق سراحه، ويبدو أن هذا الاختلاط في المشاعر قد بدأ يأخذ منحىً آخر مع مرور الوقت باتجاه الفرز والوضوح ، وبرز ذلك في الذكرى السادسة والسابعة والثامنة لإتمام الصفقة ، حيث بدأت مشاعر الحزن لدى الأسير داخل الأسر تتزايد ، وأصبحت ذكرى الصفقة تعبر بصورة أكبر عن مشاعر الفرصة الضائعة والمحاولة غير الناجحة (لإطلاق سراحه)، والوعد الذي لم ينجز والعهد الذي لم يتم بل الأمل الذي طال عليه الأمد فتبدد أو يكاد (متى نصر الله)، أما الشعور الثابت والمستمر لدى الجميع فهو شعور العز والكرامة لهذا الانجاز الوطني الكبير.

أما على مستوى العقل والمنطق الكفاحي والجهادي فالذكرى الثامنة لإتمام صفقة وفاء الأحرار تثير تساؤلات جدية لدى عموم الأسرى داخل الأسر: فهل يعقل أن يستمر اعتقال أسير فلسطيني مجاهد، وهم مئات ، ولأكثر من 15 عاماً بل 20 بل 30 بل 40 كـ نائل البرغوثي، وكريم يونس ؟؟؟ هل يعقل أن يعتقل المناضل الفلسطيني ولم يبلغ من العمر 20 عاماً أو 25 عاماً ثم لا يطلق سراحه إلا وهو ابن 50 أو 60 عاماً؟ هل يعقل التقصير وعدم الانجاز قضاءً وقدراً ينبغي التسليم والرضى به؟؟

نعم يعقل، في زمن ومنطق الرضا والخضوع لحسابات الأمر الواقع والمصالح والمفاسد الضيقة والمبررات الجاهزة، في منطق وزمن التخاذل والظلم والحيف، أما في منطق الجهاد والمقاومة وحد السيف والضيف فهذا لا يعقل. فلماذا يحدث فعلا إذن؟؟؟

أما التساؤل الآخر والأكثر تحديدا، فهو لماذا تأخر عقد صفقة تبادل جديدة؟؟ ما هي الأسباب الذاتية والموضوعية لتأخرها؟ وما هي الجهود التي لم تبذل بعد لإنجازها؟ ألا توجد طريقة أخرى لإقناع من يجب إقناعه لإنجاز الصفقة؟ هل ما بأيدي المقاومة كافٍ لإنجاز العهد والوعد بتحرير كافة الأسرى؟ فإن كان كافيا لماذا تأخر؟ وإن لم يكن كافياً متى سيصبح كذلك؟؟

منذ متى كان الاحتلال يعقد صفقات برغتبه ودون وإجبار ؟؟

هذه أسئلة تدور في أذهان الأسرى صباح مساء، وتزداد حدتها في ذكرى إنجاز صفقة وفاء الأحرار ولكنها لا تمنع من استمرار الإيمان والصبر على مرارة الأسر وظلمة السجان.