Menu
12:00مسيرات في حيفا ويافا لاستشهاد "اياد ومصطفى يونس "
11:48كبير محللي فلسطين يحذر : مقبلون على أيام صعبة جداً
11:21قوة اسرائيلية تقتحم بلدة يعبد جنوب غرب جنين
11:18الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب وسط مخاوف من نتائج "مخزية"
11:10في الذكرى الـ10 لهجوم سفينة مرمرة..حماس: جريمة متكاملة الأركان
11:05كورونا حول العالم: الإصابات تتجاوز الـ6 ملايين وتسارع وتيرة الشفاء
11:03إلتباس في قرار عباس
10:47بحر يهنئ رئيس مجلس البرلمان الإيراني الجديد بتوليه مهام منصبه
10:45حزب غانتس: ليس بمقدورنا منع نتنياهو من تطبيق خطة الضمّ
10:41تخلله إطلاق نار.. مقتل مواطنيْن وإصابة آخر بجروح خطيرة في شجار عائلي جنوب نابلس
10:39مسؤول الشاباك يتحدث عن عياش والسيد وأبو الهنود والكرمي
10:35تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا بالضفّة
10:31مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يعتقل شابين وفتاة من باحاته
10:23بعد شهرين على إغلاقه.. لحظة فتح الأقصى أبوابه وأداء أول صلاة فجر به
10:22أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
thumb

لهذا السبب أطلقت السلطات المصرية سراح معتقلي الجهاد الإسلامي

ارض كنعان -كشفت مصادر مطلعة في حركة الجهاد الإسلامي، عن تفاصيل المشاورات مع الجانب المصري، بشأن الإفراج عن أعضاء الحركة المعتقلين لدى السلطات المصرية.

ونقلت صحيفة "العربي الجديد"، عن المصادر قوله، أنه تم إطلاق سراح 15 عنصر من أعضاء الحركة الناشطين والمقاتلين في سرايا القدس، مبيناً أنه جميع المعتقلين دخلوا مصر بطريق رسمية وعبر حصولهم على كافة الموافقات قبل أن يفاجأوا بالقبض عليهم واحتجازهم في مقار أمنية من دون إخطار ذويهم.

وأشارت المصادر إلى أن بعض المعتقلين دخل مصر لتلقي العلاج في مستشفياتها، والبعض الآخر كان في طريقه للسفر إلى الخارج عبر مطار القاهرة الدولي بحكم أن مصر هي المخرج الخاص لأهالي القطاع إلى العالم الخارجي.

 ولفتت إلى أن باقي مَن أطلقت السلطات المصرية سراحهم هم من عائلات قيادات في الحركة وسرايا القدس، لكنهم ليسوا نشطاء بها، كاشفة أن من بينهم نجل قيادي بارز بالحركة في قطاع غزة.

وأوضحت المصادر للصحيفة، أن إلقاء السلطات المصرية القبض على هؤلاء الأشخاص كان بمثابة المفاجأة غير السارة لقيادة الحركة، مشيراً إلى أن الفترة الأخيرة شهدت فتوراً في العلاقات بين الحركة والقاهرة بسبب مطالب مصرية رأت فيها قيادة الحركة إخلالاً بالتوازن بشأن اتفاق التهدئة الذي تشرف عليه مصر بين فصائل قطاع غزة والاحتلال.

وتابعت المصادر أن "المسؤولين المصريين ينظرون أخيراً للحركة على أنها هي التي تشعل الموقف في قطاع غزة من خلال التصعيد مع الاحتلال وإطلاقها الصواريخ صوب المستوطنات، وهو ما تراه الحركة حقاً مشروعاً في ظل الخروقات المتواصلة من جانب الاحتلال لاتفاق الهدنة الذي تشرف عليه مصر، بل وعدم التزامه بملحقات الاتفاق من أمور متعلقة بالوضع الخدمي لأهالي القطاع ومتطلباتهم.

وحول ما إذا كانت عمليات القبض على أعضاء الحركة تحمل رسائل سياسية لقيادتها من الجانب المصري، قالت المصادر "بالطبع هذا احتمال قوي، خصوصاً بعدما وصف مسؤولون مصريون بجهاز المخابرات العامة حركة الجهاد خلال لقاء لهم مع وفد لحركة حماس بالقاهرة، بالخارجة عن السيطرة.

وحول كيفية كشْف الجانب المصري هوية مقاتلي سرايا القدس، اكتفت المصادر بالقول "مصر كما تنسق وتتوسط مع الفصائل الفلسطينية تنسق أيضا مع حكومة الاحتلال، وهذا أمر متفهم بالنسبة لنا"، متابعة "هؤلاء الأشخاص قُبض عليهم داخل الأراضي المصرية على غرار ما حدث مع أعضاء بفصائل أخرى، ولكننا كنا نتمسك بعدم التصعيد الإعلامي أو إثارة أزمة تقديراً لعلاقتنا بالقاهرة.

في المقابل، ذكرت مصادر مصرية لصحيفة "العربي الجديد"، أن إطلاق سراح عدد من أعضاء ونشطاء حركة الجهاد ليس كما يصوره البعض بأن مصر أفرجت عن عناصر أضرّت بالأمن المصري، مؤكدة أن "هؤلاء كان قد تم توقيفهم من جانب أجهزة الأمن في مصر لحين التأكد من موقفهم وطبيعة وجودهم في القاهرة بعدما اتضح انتماؤهم لحركة الجهاد".

وأضافت المصادر أن "هؤلاء لم يرتكبوا أعمالاً تضرّ بالأمن المصري"، لافتة إلى أن "بعضهم بالفعل كان في رحلة علاجية بالقاهرة، وآخرين كانوا في طريقهم للخارج بدعوى الدراسة، إلا أنه بعد التحقيق معهم اكتشفت أجهزة الأمن أنهم كانوا في طريقهم إلى دول بالنسبة لمصر معادية لتلقي تدريبات عسكرية هناك".

وأشارت المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية المصرية بناء على ما يصلها من معلومات من أكثر من مصدر تتحرك لحماية الأمن القومي.