Menu
09:37أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
09:33أسعار صرف العملات مقابل الشيقل في فلسطين
09:09حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
13:38آلية السفر عبر معبر رفح يوم غدٍ الأحد 2019/11/17
13:34لوكسمبورغ تتكفل بعلاج شبان من غزة
13:28محكمة الاحتلال تُمدد اعتقال الناشط المقدسي أبو الحمص
13:06"مايكروسوفت" تحقق في تقنية طورتها شركة إسرائيلية لمراقبة الفلسطينيين
13:00قيادي بالجهاد: علاقتنا بحماس لا يمكن المس بها وسنفشل محاولات زرع الفتنة
12:31الخارجية: أطلعنا سفراء الدول على جرائم الاحتلال خلال العدوان الأخير
12:05مقتل متظاهرين عراقيين في انفجار غامض
12:02عائلات فلسطينية لاجئة تطالب الجهات المسؤولة باطلاق سراحهم
11:28والدة الأسير "أبو دياك" تتوقع استشهاده في كل لحظة
11:16وزيرة الصحة تطلق نداءً عاجلاً للإفراج عن الأسير أبو دياك
11:07الاحتلال يهدم 140 منزلا بالقدس المحتلة منذ بدء العام الحالي
11:05الاسير مصعب الهندي يواصل إضرابه رفضًا لاعتقاله الاداري
thumb

هذه الأسباب دفعت عباس للتراجع وقبول أموال المقاصة منقوصة

ارض كنعان -قالت مستشرقة إسرائيلية، إن "التراجع الذي أبداه رئيس السلطة محمود عباس مؤخرا في قبوله استلام أموال المقاصة من إسرائيل يثير كثيرا من التساؤلات المشروعة، لأن ما حصل مناقض لكل تصريحاته السابقة في رفض استلام هذه الأموال المقتطعة، والسؤال الأهم عن الثمن الذي قد يدفعه بسبب هذا القرار في تنازله عن الشعارات التي رفعها مقابل تحصيل هدوء أمني في الضفة الغربية".

وأضافت دانة بن شمعون في مقال على موقع منتدى التفكير الإقليمي الإسرائيلي" أنه "بعد ثمانية أشهر من رفض عباس استلام أموال الضرائب التي تجمعها إسرائيل شهريا، وترسلها للخزينة الفلسطينية، بدا كأنه صعد إلى شجرة عالية، وأعلن في العديد من المنتديات والمؤتمرات التي شارك فيها أنه لن يوافق على استلام أموال الضرائب، طالما أن إسرائيل تخصم منها قيمة الأموال التي تدفعها السلطة للأسرى وعائلات الشهداء، وكان لسان حاله: إما الكل أو لا شيء".

وأشارت ابن شمعون، خبيرة الشؤون الفلسطينية، إلى أن "الوضع المالي الفلسطيني في رام الله بدأ بالتزعزع، وموازنة السلطة التي يأتي جزء أساسي منها من أموال الضرائب، باتت تشهد حالة من عدم الاستقرار، مما أدى لنشوب أزمة تهدد الأوضاع الاقتصادية في الضفة الغربية، وقد حذرت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من نتائج هذه السياسة، وأكدوا أن هذه الأزمة قد تسفر في النهاية عن فوضى أمنية في الضفة الغربية".

وأكدت أن "الرفض المتكرر لعباس طوال الأشهر الثمانية الماضية وصل أخيرا إلى منتهاه، حين وافق على إجراء مفاوضات مع إسرائيل لاستعادة مليار ونصف شيكل، وهو بذلك نزل عدة درجات عن السلم، مما اعتبرتها أوساط فلسطينية وإسرائيلية عديدة بأنها تراجع، خاصة بعد أن أبدت إسرائيل عنادا وإصرارا على عدم تغيير قرارها".

وأوضحت أن "السؤال المحوري هو: ما الذي جعل عباس يغير موقفه 180 درجة، ويوافق على التسوية مع إسرائيل؟ وتتلخص إجابة السؤال فيما أشارت إليه أوساط في فتح والسلطة الفلسطينية، التي عبرت عن استيائها من رفضه المتكرر لاستلام أموال المقاصة منذ اللحظة الأولى، وتتركز دوافعهم في هذا الانتقاد في أنه لم يكن من اللازم رفض استلام كل الأموال منذ البداية".

وأضافت أن "إسرائيل لا تقدم للفلسطينيين معروفا، هذه أموالنا، وحقنا الطبيعي أن نحصل عليها، كان بإمكاننا أن نأخذ هذه الأموال، ثم نتوجه للأمم المتحدة والجهات الدولية، والدخول في صراع قضائي ودبلوماسي مع إسرائيل حول اقتطاعها لأموالنا، لذلك لم يكن هناك سبب وجيه للتنازل عن أموالنا بشكل طوعي، كلنا ندعم عائلات الأسرى والشهداء، لكن لماذا نعطي إسرائيل هذه الهدية؟".

وختمت بالقول بأن "الخشية من القلاقل الأمنية، ومنع نشوب أزمة اقتصادية، وانفجار اجتماعي في الضفة الغربية، هي الأسباب التي دفعت عباس للتنازل عن موقفه، واستلام أموال المقاصة منقوصة، لاسيما في حقبة تشهد حرب وراثة تتحضر لليوم التالي الذي سيشهد غيابه عن المشهد الفلسطيني".

وأكدت أنه "رغم أن اقتطاع الرواتب في قطاع غزة يتم منذ سنوات، لكن غزة بعيدة، أما حين يصبح الأمر في الضفة الغربية القريبة، فإن ذلك يشكل خطرا على سلطة عباس وكرسيه، وهو حريص أكثر من سواه على إطفاء النار قبل انتشارها".