Menu
08:58الفاو: نصف الخضراوات والفاكهة المنتجة عالميا يجري هدره
08:57طقس فلسطين: أجواء خريفية وفرصة مهيأة لسقوط أمطار
08:56أسعار العملات اليوم الاثنين
08:53المرشحة الامريكية :استمرار المساعدات "لإسرائيل" مقابل وقف بناء المستوطنات
08:52فرص النجاح والفشل لإجراء الانتخابات
08:49أبطال الأمعاء الخاوية يواصلون إضرابهم ضد الاعتقال الإداري
11:59لجان المقاومة تُعلق على مشاركة وفد صهيوني بمؤتمر أمني في البحرين
11:30السعودية تدرس قرار بشأن عمرة النساء بدون مَحْرم
10:50ريال مدريد يتنازل عن صدارة "الليجا"
14:00فوز ثمين لخدمات النصيرات.. والأقصى يخطف نقطة من العطاء
13:40الزوايدة يحسم القمة مع أهلي النصيرات
10:30بالصور: تعادل وانتصار في دوري الممتازة
13:20للرياضيين.. عليكم بالبطاطس المهروسة
12:505 "خرافات" شائعة عن الشاي.. لا تصدقها
12:25الرياضة قبل الفطور تساعد على حرق الدهون
zSKyx

الفاو: نصف الخضراوات والفاكهة المنتجة عالميا يجري هدره

ارض كنعان -أكدت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) إن حوالى نصف الخضراوات والفاكهة المنتجة عالميا يجري هدره، ومعه كل الموارد المستخدمة في إنتاجه، ولا يستفيد منه عشرات الملايين من الجوعى حول العالم.

وأشارت الفاو إلى أن معدل الهدر العالمي من اللحوم يبلغ سنويا 20 بالمئة من الإنتاج، أما معدل الأسماك والمأكولات البحرية فيبلغ نحو 35 بالمئة، كما يهدر سكان العالم نحو 30 بالمئة من إنتاج الحبوب.

لكن مستوى الهدر الأكبر فيقع في حقل الخضراوات والفاكهة، ويبلغ نحو 45 في المئة من إجمالي المحاصيل المنتجة.

وفي عام 2011، قدمت المنظمة تقديرا بأن حوالى ثلث الأغذية في العالم يفقد أو يهدر كل عام، ومنذ ذلك الحين تغير الكثير في النظرة العالمية للمشكلة، بحسب "فاو".

وتعرف المنظمة التابعة للأمم المتحدة الهدر بأنه الانخفاض في كمية أو جودة الطعام الناتجة عن القرارات والإجراءات التي يتخذها موردي الأغذية على طول السلسلة، باستثناء تجار التجزئة ومقدمي خدمات الأغذية والمستهلكين.

وتقول إنه غالبا ما تترك كميات كبيرة من الأغذية الصالحة للتناول، ومن ضمنها الخضراوات والفواكه دون استخدام، أو يتم التخلص منها من المطابخ المنزلية والمطاعم.

وبالنسبة لكثير من الناس على هذا الكوكب الغذاء متاح بسهولة، لكن بالنسبة لأكثر من 820 مليون شخص يعانون الجوع، لا يعتبر الحصول على الطعام أمرا مسلم به.

وتقول الفاو إنها تهدف إلى زيادة احترام الغذاء، وكذلك بالنسبة للمزارعين الذين ينتجونه، والموارد الطبيعية التي تدخل في إنتاجه والأشخاص الذين يعيشون بدونه، وتشير إلى أن التقليل من فقد الأغذية وهدرها سيؤدي إلى استخدام أكثر كفاءة للأراضي، وإدارة أفضل للموارد المائية، مع تأثيرات إيجابية على تغير المناخ وسبل العيش.

وتوضح المنظمة أنه بوسع كل إنسان أن يساهم في الأمر، وذلك عبر تخزين الغذاء بشكل صحيح في المنزل، وشراء الخضراوات والفواكه بالكميات التي تفي حاجته فقط.