Menu
01:30هنية يكشف عن الموعد الجديد للموسم القادم واستكمال دوري السلة
01:26قوات الاحتلال تغلق كافة مداخل محافظة بيت لحم
01:05الأسير سامي جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع عشر
01:02إدارة سجون الاحتلال تنقل الأسير سامي جنازرة مجددا إلى عزل النقب
00:56غزة: انتحار سجين في مركز إصلاح الوسطى
00:52أندونيسيا ترفض بشدة مخطط الضم الإسرائيلي
00:47الرئيس يعزي الملك عبد الثاني وآل أبو جابر بوفاة وزير الخارجية الأسبق
00:46الاحتلال يمنع الصلاة في الحرم الإبراهيمي
00:41النيران تلتهم 850 شجرة زيتون وحرجية في جنين
00:35نتنياهو : "اسرائيل " ستضم 30 %من الضفة الغربية
00:31مقتل فتاة فلسطينية بعد تعرضها للضرب المبرح من قبل والدها
00:17البرغوثي يحذر من موجة ثانية من فيروس كورونا
00:26نتنياهو: فلسطينيو الغور وأريحا لن يحصلوا على الجنسية
00:23"إسرائيل" تدعي منع هجومًا للجهاد الإسلامي وآخر لحزب الله
00:21الاحتلال يعتقل اربعة شبان ويستولي على مركبتهم شمال نابلس
thumb (1)

وزيرة الصحة تُوجه رسالة إلى "محمد" ذي الـ9 أشهر ووالديه

ارض كنعان -وجّهت وزيرة الصحة، مي الكيلة اليوم الاثنين، رسالة إلى طفل يبلغ من العمر (تسعة أشهر) وإلى "أمه البديلة". 

وقالت في رسالة لها نشرتها وزارة الصحة، عبر موقع (فيسبوك): عزيزي محمد .. يا ابن الـ 9 أشهر .. قدرنا نحن الفلسطينيون، أن نعيش تحت احتلالٍ لا يعرف للإنسانية طريقاً ولا معنى، فحرمك أنت وكثيرين من مرافقة أمهاتهم في رحلة علاجهم خارج قطاع غزة.

وأضافت: "محمد .. يا طفلنا جميعاً .. حرمتك إسرائيل من أبسط حق لك، وهي أن تغفو بعد تعبك على صدر أمك وأنت داخل المستشفى، لكننا يا محمد نتحدى كل شيء، ونكسر الألم بالرحمة والإنسانية".

وتابعت وزيرة الصحة في رسالتها: "محمد، أنت الآن في حُضن أمٍّ فلسطينية، رأتك فتعلق قلبها بك، أرادت أن تعوضك عن الحرمان الذي صنعته دولة الاحتلال، فغفوت في حضنها ملاكاً لا ذنب له إلا أنه ولد فلسطينياً".

وأردفت الكيلة: "محمد، أشعر بمدى الأسى والحزن والانكسار الذي في قلبك أمك، فكيف لها أن تغفو وصغيرها بعيداً عنها، ليس بعيداً في رحلة ترفيهية، بل على سرير الشفاء محمد، هذا الظلم سينتهي طال الزمان أم قصر، الظلم الذي يُمارسه الاحتلال، سيكون طريقاً لنهايته".

وتابعت "عزيزتي رائدة محيسن، يا أم محمد، ابنك ابننا كلنا، هو في أعيننا جميعاً".

وختمت "عزيزتي أنوار ارفاعية، أيتها الأم الجميلة والفلسطينية الأصيلة، لك مني ومن كل أبناء شعبك كل الحب والاحترام".

ويرقد الرضيع محمد من قطاع غزة، منذ الثامن من آب/ أغسطس الماضي، في سرير الشفاء في مستشفى الهلال الأحمر بمدينة الخليل، بعيداً عن أمه التي منعها الاحتلال الإسرائيلي من مرافقته، بحجة أمنية كونها صغيرة السن.

وعلمت فتاة من مدينة الخليل، تدعي أنوار ارفاعية، بقصة الرضيع الغزي، ودون تردد سارعت إلى التطوع لرعايته على مدار الساعة، حيث يحتاج إلى أسابيع أخرى من العلاج.