google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
20:14هنية يهاتف قيادة المخابرات المصرية العامة
15:25هيئة مسيرات العودة تلغي المشاركة الجماهيرية في ذكرى يوم الأرض
15:24"التنمية" تعلن وصول أموال المنحة القطرية لغزة
15:23تنويه مهم لطلاب الثانوية العامة
15:20صحة غزة طالبت بحصتها من المساعدات ومكافحة احتكار المستلزمات الطبيبة
15:16الاحتلال يُسجل 425 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية
15:14مكافحة كورونا بغزة على طاولة "الرباعية الدولية"
15:13حكومة رام الله تعلن عن تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا
15:11خبير في الأوبئة: القادم أصعب في حال عدم الالتزام بالحجر المنزلي
15:10وفاة قيادي فتحاوي بالسويد بفيروس كورونا
15:08ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في "إسرائيل" إلى 3460
15:07القسام ينعى أحد عناصره توفي إثر حادث سير
15:02ملحم: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا في فلسطين
15:01حالة الطرق في قطاع غزة اليوم السبت
15:00بدء العمل بالتوقيت الصيفي في فلسطين
99757

مقال: القلق الإسرائيلي في تصاعد مع ازدياد حالة عدم اليقين

بقلم/ د. عدنان أبو عامر

يقضي الإسرائيليون في هذه الأيام عامًا يهوديًا جديدًا دون اندلاع حرب شاملة واسعة، مما يشكل لهم أخبارًا سارة، رغم عدم وجود استراتيجية واضحة تجاه أي من الجبهات المحيطة بهم، وفي كل هذه الجبهات يتوقّع أن تندلع الحرب في كل واحدة منها بسرعة، و(إسرائيل) كادت تنجرّ إلى حرب من خلال عدة حوادث على أكثر من جبهة في الجبهات الخمس التي تشهد توترات أمنية، وهو ما لا تريده الحكومة الإسرائيلية.

 

تمثلت الحوادث الأخيرة التي كادت أن تتدحرج إلى مواجهة عسكرية شاملة في مهاجمة سلاح الجو لأهداف إيرانية في سوريا، والمليشيات التابعة لها ولحزب الله، بجانب اكتشاف الجيش وتدميره لعدد من الأنفاق التي حفرها حزب الله داخل الحدود الإسرائيلية في الجنوب اللبناني، وعقب الهجمات الجوية المتلاحقة التي نفذتها طائرات إسرائيل ضد قواعد عسكرية إيرانية في العراق، وعلى الحدود السورية العراقية.

 

كل هذه الأحداث حملت معها مخاطر اندلاع حرب جدية على إسرائيل، لكن الاشتعال الأخطر والأكبر كاد يأتي من غزة، فبعد عام ونصف من التوتر الأمني هناك بسبب مظاهرات يوم الجمعة الأسبوعية، بمشاركة آلاف الفلسطينيين على الجدار الحدودي، مع وجود مخاوف من حدوث خطأ غير مقصود، كفيل بأن يخرج الأمور عن السيطرة.

لكن الخطر الداهم الذي تدحرجت إليه (إسرائيل) كان قبل أسبوعين، حين طلب رئيس الحكومة من سلاح الجو الردّ بقوة على إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه مدينة أسدود، حين كان يخطب أمام أنصاره فيها، ما تسبب بإنزاله من منصة الخطابة إلى غرفة محصنة.

 

نتنياهو الغاضب استنفر في حينه لإجراء مباحثات أمنية وعسكرية مكثفة مع كبار قادة الأمن والجيش، وأجرى اتصالات هاتفية مع وزراء الكابينت لشن هجمات قوية باتجاه غزة، مع أنه كان معلومًا أن مثل هذا الرد سيسفر عن إطلاق مكثف للصواريخ من غزة نحو مستوطنات الجنوب وتل أبيب، وصولا إلى اضطرار الجيش لتنفيذ عملية عسكرية برية داخل القطاع، مما سيسفر بالضرورة عن إرجاء الانتخابات.

 

هذا يعني أن أهم ما ميز العام اليهودي المنصرم هو حالة عدم اليقين المحيطة بإسرائيل، فكل حادث مهما بدا صغيرا كان كفيلا بتدهور الأمور إلى حالة من المواجهة الشاملة، وحتى في حالة استطاع أعداء (إسرائيل) ضبط أعصابهم، وعدم الرد بقوة عليها، واكتفوا بردود متواضعة، فإن قذيفة واحدة صغيرة قد تقتل عشرة من الإسرائيليين تبدو كفيلة بأن نجد أنفسنا أمام حرب شاملة واسعة.