Menu
11:2622 يومًا على إضراب الأسير جنازرة
11:24محكمة الاحتلال تمدد اعتقال طالبين جامعيين
11:21وزير خارجية الصين: خطة الضم تُخالف القانون الدولي
11:15هيئة الأسرى: تراجع الوضع الصحي للأسير فتحي النجار
11:07ماذا ستفعل بلدية غزة في الباعة الجائلين مستخدمي مكبرات الصوت ؟
11:05جيش الاحتلال يجري مناورة عسكرية بعسقلان اليوم الاثنين
11:00صحة الاحتلال تنشر آخر إحصائيات فيروس "كورونا"
10:57تصاعد التوتر في أمريكا: الاحتجاجات تشتد ونقل ترامب لمخبأ سري
10:55"واللا" العبري يكشف موعد ضم نتنياهو لغور الأردن والضفة
10:53حماس: السلوك العنصري الأميركي يكشف التوافق مع جرائم الاحتلال
10:50الاحتلال يقتحم المنطقة الأثرية في سبسطية
10:48إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في قلقيلية يرفع الحصيلة إلى 628
10:43البنك الدولي يحذر من انهيار الاقتصاد الفلسطيني
10:37قرار من تعليم غزة بشأن نشر اجابات امتحانات التوجيهي وعقوبة للمخالفين!
10:35المنطقة الصناعية في القدس تحت تهديد الاحتلال..و إخطار200 منشأة

الهندي: زيارة "أوباما" لإحياء مسيرة التسوية وتصوير إسرائيل دولة " مسالمة"

أرض كنعان/ غزة/ توقع عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور محمد الهندي، بأن تتنكر "إسرائيل" للالتزام الذي قطعته لتركيا برفع الحصار عن غزة، وذلك خلال الاعتذار الذي قدمّه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مؤخراً لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

وقال د. الهندي " إذا كانت "إسرائيل" استجابت كما قيل لهذا المطلب، فإننا قد خبرنا هذا العدو المجرم في مرات كثيرة لا يفي بأي التزامات، ونحن نتوقع أيضاً أن يتنكر لهذا الالتزام خاصةً وأنه قد شدد الحصار على بحر غزة في نفس اليوم الذي أُعلن فيه الاعتذار".

ولفت د. الهندي النظر، إلى أن "إسرائيل" ولأول مرة منذ نشأتها عام 1948م، تقدم اعتذاراً على جريمة ترتكبها، موضحاً أن هذا جاء بفضل الإصرار التركي على الاعتذار.

وأضاف:" هذا يثبت أن دماء الشهداء الأتراك الذين ركبوا البحر للوقوف مع المظلومين في غزة وكسر الحصار، ليس رخيصاً".

ونوه د. الهندي إلى أنه سبق لـ"إسرائيل" وأن ارتكبت جرائم ضد الفلسطينيين مستخدمةً جوازات سفر لدول أوروبية عدة، وسبق لها كذلك وأن استخدمت أراضٍ لدول غربية مهمة لتنفيذ جرائم أخرى، وطالبتها هذه الدول بالاعتذار، ولم تعتذر، مبيناً أن الإصرار على ملاحقة المجرمين يؤتي ثماره.

واعتبر عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، أن الهدف الذي جاء من أجله هؤلاء الأحرار (متضامني سفينة مرمرة)، هو كسر الحصار عن الشعب الفلسطيني في غزة، ووقف العدوان عليه.

وأشار د. الهندي إلى أنه ومنذ قدّم هؤلاء الأحرار شهادتهم ممهورة بالدم على هذا الظلم والعدوان والإجرام الذي مارسته "إسرائيل"، وأحرار العالم من مختلف الدول يتضامنون مع القضية الفلسطينية.

وشدد على أن استشهادهم كان له مفاعيل كبيرة في تحريك أحرار الأمة والعالم باتجاه المظالم الواقعة على الشعب الفلسطيني.

وتطرق د. الهندي للحديث عن زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما للمنطقة مؤخراً، لافتاً إلى أن الغاية الأساسية من ورائها كانت محاولة إحياء مسيرة التسوية السياسية، وإنهاء مفاعيل النصر الذي حققته المقاومة في غزة عام 2012، والالتفاف على التعاطف الكبير من الأمة العربية والإسلامية ومن أحرار العالم، والذي تجسد بزيارات الوفود الرسمية والشعبية للقطاع.

ونبّه إلى خطورة هذه الزيارة من حيث كونها جاءت لتصور "إسرائيل" بأنها "دولة مسالمة" على عكس صورتها الحقيقة من حيث كونها معتدية، ظالمة ومحاصرة لغزة، وذلك من خلال الإيحاء بأن هنالك مفاوضات سلمية بالمنطقة.

ودعا د. الهندي إلى ضرورة مراقبة ما يجري بدقة، حتى لا يتم توظيف الاعتذار لتركيا لخدمة هذا الغرض، مضيفاً:" وهذا في رأيي هو الاختبار الحقيقي لإنهاء قضية الاعتداء على سفينة مرمرة وقتل الشهداء الأتراك".