Menu
13:38آلية السفر عبر معبر رفح يوم غدٍ الأحد 2019/11/17
13:34لوكسمبورغ تتكفل بعلاج شبان من غزة
13:28محكمة الاحتلال تُمدد اعتقال الناشط المقدسي أبو الحمص
13:06"مايكروسوفت" تحقق في تقنية طورتها شركة إسرائيلية لمراقبة الفلسطينيين
13:00قيادي بالجهاد: علاقتنا بحماس لا يمكن المس بها وسنفشل محاولات زرع الفتنة
12:31الخارجية: أطلعنا سفراء الدول على جرائم الاحتلال خلال العدوان الأخير
12:05مقتل متظاهرين عراقيين في انفجار غامض
12:02عائلات فلسطينية لاجئة تطالب الجهات المسؤولة باطلاق سراحهم
11:28والدة الأسير "أبو دياك" تتوقع استشهاده في كل لحظة
11:16وزيرة الصحة تطلق نداءً عاجلاً للإفراج عن الأسير أبو دياك
11:07الاحتلال يهدم 140 منزلا بالقدس المحتلة منذ بدء العام الحالي
11:05الاسير مصعب الهندي يواصل إضرابه رفضًا لاعتقاله الاداري
10:11إسرائيليون أوروبا يطالبون بحظر استيراد منتجات المستوطنات
10:10الأسير البرغوثي يطالب الفصائل بالوحدة والتخلص من العداءات الحزبية الضيقة
10:05الأمم المتحدة تدعو الاحتلال للتحقيق باستشهاد 8 من عائلة واحدة في غزة
d4f3fe9c947de885880a3eba1c0bd7b0 (1)

مسؤول تنفيذي لتويتر في الشرق الأوسط ضابط بريطاني في الحرب النفسية

ارض كنعان -يقول الكاتب إيان كوبين في مقال نشره موقع "ذي ميدل إيست آي" البريطاني إن مسؤولا تنفيذيا رفيع المستوى في تويتر، ومسؤولا عن قسم التحرير في الشرق الأوسط، يعمل ضابطا بدوام جزئي في وحدة مختصة في الحرب النفسية تابعة للجيش البريطاني.

ويضيف أن غوردون ماكميلان، الذي انضم إلى مكتب تويتر في بريطانيا منذ ست سنوات؛ خدم أيضا لعدة سنوات لصالح اللواء 77، من أجل تطوير طرق "غير فتاكة" لشن الحرب.

ويشير إلى أن اللواء 77 يستخدم منصات التواصل الاجتماعي مثل تويتر وإنستغرام وفيسبوك، إضافة إلى التدوينات الصوتية وتحليل البيانات ونتائج بحث المستخدمين؛ لشن ما يصفه قائد الجيش البريطاني الجنرال نيك كارتر "بحرب المعلومات".

وينسب الكاتب إلى كارتر القول إن اللواء 77 يمنح الجيش البريطاني "القدرة على التنافس في حرب الروايات على المستوى التكتيكي"، وتشكيل تصورات تتعلق بالصراع.

ويشير الكاتب إلى أن مقر اللواء 77 يقع غربي لندن، وأنه يتألف من عدد من الوحدات العسكرية، مثل مجموعة عمليات الإعلام والمجموعة 15 للعمليات النفسية التابعة للجيش البريطاني.

ويضيف أنه عند إنشاء هذه الوحدة تم إبلاغ وسائل الإعلام البريطانية أنها تتألف من "محاربين في موقع فيسبوك"، وأن عددهم سيصل إلى 1500 جندي بين نظامي واحتياط.

ويشير المقال إلى أن الجيش كان يطلب من الصحفيين البريطانيين الانضمام إلى الوحدة كجنود احتياط.

ويصف موقع الجيش البريطاني اللواء 77 بأنه "عامل لإحداث التغيير"، وأنه يهدف إلى "تحدي صعوبات الحرب الحديثة باستخدام الاشتباك غير الفتاك والأساليب غير العسكرية الشرعية كوسيلة للتكيف مع سلوك القوات المعادية والخصوم".