Menu
08:50محلل إسرائيلي يكشف تفاصيل جديدة حول عملية "عين بوبين"
09:14دراسة ألمانية: زيت الزيتون أفضل من الفياغرا ومفعوله على المدى الطويل
09:12حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا والحرارة حول معدلها العام
09:09الاحتلال يعتقل ستة مواطنين من الضفة
08:47عائلات الأسرى المضربين تناشد بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة أبنائها
08:43عبد الله بن زايد يهنئ "إسرائيل" بـ "شنة توڤا"
13:31لماذا اعتذر مبابي لنيمار عبر "تويتر"؟
13:25تعرف على أفضل الهواتف الذكية لعام 2019
13:23إغلاق معبر كرم أبو سالم بسبب الأعياد اليهودية
13:19جهاز المخابرات يخوض معركة صامتة لمراقبة قيادات فتحاوية كبيرة
13:17"الشاباك" يبرر جريمته: الأسير سامر عربيد شكّل "قنبلة موقوتة"
10:34جنرال إسرائيلي: نحن على برميل متفجرات في غزة ولا يوجد بديل أفضل من عباس
09:28رسالة الامين العام للجان المقاومة في ذكرى الانطلاقة العشرون
09:27نذر غلاء بأسعار الغذاء عالميا.. وهذه الأسباب
09:22حماس تهنئ لجان المقاومة بذكرى انطلاقتها
14979

محلل إسرائيلي يكشف تفاصيل جديدة حول عملية "عين بوبين"

ارض كنعان -كشف المحلل العسكري لموقع "والا" العبري، أمير بوحبوط، أن الجيش الإسرائيلي اعتبر منذ بداية عملية عين بوبين كعملية معقدة ومخطط لها جيداً، حيث احتاجت العملية لتخطيط طويل وتجهيز عبوة ناسفة وتفعيلها عن بعد.

 

وأضاف المحلل العسكري أن الخلية التي نفذت العملية، أعدتها الجبهة الشعبية بإحكام ودقة مما أدى إلى فشل جهاز الشاباك باعتقال الخلية وإحباط العملية قبل حدوثها.

 

وعرض "بوحبوط" بعض الأسئلة التي ما زال الشاباك لم يجب عنها كمن يقف وراء تمويل الخلية، وهل كان هنالك علاقة لقيادات من الجبهة الشعبية في السجون بهذه العملية، وكذلك هل يوجد هنالك خلايا أخرى جاهزة في الضفة الغربية وتقوم بانتظار دورها لتنفيذ عمليات أخرى.

 

ويرى المحلل العسكري أن مشاركة رئيس الخلية سامر عربيد بالعملية يعتبر شيئاً نادراً وذلك بسبب عمره الذي يبلغ (٤٤) عاماً، ولكن عند فحص تاريخ الأسير عربيد فهذا ليس غريباً، فقد كان معتقلاً عدة مرات في السجون الإسرائيلية، وكذلك كان معروفاً بتصنيع العبوات الناسفة، وكان مطارداً للجيش خلال الانتفاضة الثانية.

 

وأضاف "بوحبوط" بأن الخبرة الطويلة لها تأثير كبير في تشكيل الخلايا العسكرية وتحويل المعلومات العسكرية لهم.

 

وتابع: "سكن الأسير سامر عربيد قائد الخلية والأسير يزن مغماس في رام الله يعتبر فشلاً استخباراتياً لأجهزة الأمن الفلسطينية التي تعمل دائماً لإحباط عمليات المقاومة في الضفة الغربية، وهذا يؤكد مدى جهوزية الخلية والإحكام الذي كانت به".

 

واختتم المحلل العسكري قوله أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تعتبر حركة صغيرة نسبياً مقارنة بحركتي حماس والجهاد الإسلامي، ولكن تقوم كل عدة أعوام بإثبات قدرتها على تكوين خلايا مجهزة بمعلومات وخبرات عسكرية وتنجح بتنفيذ عمليات صعبة