Menu
12:59اشتية: يجب أن نتمسك بخيار الانتخابات ليكون مدخلاً لإنهاء الانقسام
12:53"سفينة نوح" أكبر متحف عائم بالعالم ترسو في بريطانيا
12:52رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساح
12:50إحم نفسك من أي هجوم نووي مقابل 395 ألف دولار
12:48ليست "فوتوشوب".. الكاميرات ترصد غزالا بثلاثة قرون
12:45رونالدو "ينصر مدربه" في أزمته مع يوفنتوس
12:44تعرف عليهم .. 5 لاعبين يرحلون عن الصداقة
12:42حماس": سنقدم رسالة خطية حول الانتخابات.. هذا مضمونها
12:40بعد عام بلا وظيفة.. مورينيو يحدد "المحطة المقبلة"
12:40وصول وفود طبية وشخصيات عبر "إيرز"
12:38برهوم: الأسير البرغوثي أيقونة المقاومة وتحريره عهد علينا
12:32كرينبول يكشف تفاصيل استقالته من (أونروا) ويُوجه اتهامات لأمريكا وإسرائيل
12:30الرئيس الفلسطيني يهاتف المصور الصحفي عمارنة .. ماذا قال له؟
12:28بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غدٍ الثلاثاء
12:27بدء محاكمة المتهمين في القضية الفتاة التي هزت الرأي العام الفلسطيني
49792a9348b1dcbd542142310a2d2664

جهاز المخابرات يخوض معركة صامتة لمراقبة قيادات فتحاوية كبيرة

ارض كنعان  -كشف مصدر أمني، اليوم الأحد، أن جهاز المخابرات العامة الذي يرأسه اللواء ماجد فرج قد وضع من جديد عددًا من القيادات الفتحاوية الكبيرة تحت المراقبة.

وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، لوكالة "شهاب" للأنباء، "أن الجهاز (المخابرات) قد أخضع عددا من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح عُرف منهم أمين سر حركة فتح اللواء جبريل الرجوب ورئيس جهاز المخابرات العامة السابق اللواء توفيق الطيراوي ووزير الخارجية الأسبق ناصر القدوة تحت المراقبة المشددة منذ نهاية الشهر الماضي".

وأضاف المصدر، أن "المراقبة لا تقتصر على هذه الشخصيات فحسب وإنما تتعداها لآخرين منهم أعضاء في اللجنة المركزية بالإضافة إلى مجموعة من أعضاء المجلس الثوري المحسوبين تحديدًا على اللواء الرجوب".

وأكد إلى أن المراقبة "لا تقتصر على متابعة أنشطة تلك القيادات على الصعيد الداخلي بل تعدتها إلى التصنت على هواتفهم المعروفة مع محاولة كشف الأرقام غير الفلسطينية التي يستخدمها  على وجه الخصوص اللواء توفيق الطيراوي في اتصالاته الخارجية".

وأشار إلى أن "الباشا (يقصد اللواء ماجد فرج) قد استطاع قص جميع أجنحة رجال الطيراوي في الجهاز وأنه يحاول الحصول على دليل يؤكد قناعاته حول تواصل الطيراوي مع القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان خصوصًا بعد التفتيش عن تقارير سابقة واردة من إحدى المحطات الأمنية للجهاز تحدثت عن لقاءات قديمة بين الرجلين في إحدى دول الجوار في ذروة خلاف عباس ودحلان ".

وشدد المصدر إلى أن "هذه ليست المرة الأولى التي تكون فيها هذه الشخصيات تحت مجهر ملاحظة جهاز المخابرات"، واصفًا "المتابعة بالمستمرة ولكنه أعيد تفعيلها مؤخرا تحت المراقبة بقواعدها الأمنية البحتة".

يشار الى أن الأطر القيادية العليا لحركة فتح تعيش استقطابًا مكتومًا بين أجنحة اللجنة المركزية تمهيدًا لمعركة خلافة رئيس السلطة محمود عباس.