Menu
13:09الزعنون: تحرك برلماني دولي لبناء موقف داعم للحقوق الفلسطينية
12:46غزة: إسرائيل تسمح بدخول الأسمنت للمرة الأولى منذ 2014 دون رقابة الأمم المتحدة
12:41قوات الاحتلال تطلق النار تجاه سيارة "صرف صحي" شرق خانيونس
12:40مقتل "مسنة" على يد ابنها في جنين
12:37جيش الاحتلال يرفع حالة التأهب في غزة والضفة
12:36وفاة طفل متأثراً بجراحه في حادث سير أمس في دير البلح
12:34ألف معتقل في "عوفر" يرجعون وجبة الإفطار
12:30الأمن الإسرائيلي يحذّر من انهيار اتفاق السلام مع الأردن
12:28تنويه صادر عن شركة توزيع الكهرباء للمواطنين بالمحافظة الوسطى
12:27تنويه مهم من وزارة الدّاخلية بغزة للمسافرين المتأخرين
11:07هنية يوجه رسالة لكل الزعماء والقادة العرب حول "صفقة القرن"
10:42شرطة الاحتلال تعتقل شاباً بتهمة حيازته سكين في القدس
10:36أبو مرزوق: أفضل ما تحتاجه قوى الاحتلال هو "حوار مع المحتلين" حتى يعترفوا بالأمر الواقع
10:34منصور: عباس سيشارك في جلسة لمجلس الأمن حول "صفقة ترامب"
08:30اعتقال فتيين بمواجهات بمخيم نور شمس بطولكرم
f6d0efb6e3e60aae8129ab68969e2e4e

تدهور خطير بصحة ثلاثة منهم.. 143 أسيرًا يواصلون إضرابهم عن الطعام

ارض كنعان -يواصل ثلاثة أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضًا لاعتقال الاداري، في وضع صحي خطير بسبب تدهور جديد طرأ على حالتهم الصحية.

والأسرى المضربين هم: طارق قعدان وهو مذرب منذ 57 يومًا، والأسير أحمد عبد الكريم غنام (42 عاما) من دورا جنوب الخليل، مضرب منذ 74 يوماً والأسير إسماعيل أحمد علي (30 عاما) من بلدة أبو ديس شرق القدس وهو مضرب منذ 64 يوماً يصرون على مواصلة الاضراب وسط ظروف صحية صعبة.

وأكد نادي الأسير الفلسطيني أن الأسرى أحمد غنام وإسماعيل علي وطارق قعدان يقبعون في عزل معتقل "نيتسان الرملة"، في ظروف صعبة وقاهرة، يرافق ذلك جملة من الإجراءات الانتقامية التي تنفذها إدارة معتقلات الاحتلال بحقهم.

وفي السياق، يواصل 140 أسيرًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ عدة أيام رفضاً لوجود أجهزة التشويش المسرطنة في أقسام السجون.

وحسب هيئة شئون الأسرى فإن إدارة المعتقلات قامت خلال الأيام الماضية بتجميع الأسرى المضربين من سجون ريمون وإيشل والنقب وغيرها ونقلهم الى قسمي رقم 1 و3 في سجن نفحة.

وتمارس مصلحة سجون الاحتلال ضغوطاً ومضايقات وانتهاكات كبيرة تجاه الأسرى المضربين، لكسر إضرابهم، وأن أبرز الاعتداءات تتمثل في التفتيشات الدائمة لغرفهم وأقسامهم واقتحامها من قبل وحدات القمع (المتسادة).