Menu
11:59تعليمات "إسرائيلية" للاستعداد لجولة تصعيد واسعة في غزة ..وتدريبات مفاجئة تبدأ اليوم
11:32العرب يتمسكون بـ«مبادرة السلام» ويحذرون «إسرائيل» من تنفيذ «صفقة القرن»
11:26رابط للتسجيل .. فتح باب التسجيل لقرض الزواج الحسن للشباب بغزة
11:24إدخال 9 شاحنات غاز عبر "كرم أبو سالم"
11:12هنية يتلقى اتصالًا هاتفياً من قائد فيلق القدس..قاآني: مستعدون لإسقاط صفقة ترامب
11:05تنويه هام بشأن صرف المنحة القطرية
10:57رابط فحص: التنمية في غزة تعلن موعد صرف مساعدات ذوي شهداء وجرحى مسيرات العودة
10:58أبومجاهد: قرار اجهاض "صفقة القرن" بيد شعبنا ومقاومته
10:53قـ12 العبرية: تداعيات أمنية خطيرة بعد وقف التعاون المدني مع السلطة
10:49نتنياهو يرد على خطاب الرئيس عباس…اليهود المهاجرين من لحمنا وشحمنا
10:43عشيرة أردنية تتبرأ من نجلها لاستضافته السفير الإسرائيلي على الغداء في منزله
10:41مالية غزة: اليوم صرف رواتب المتقاعدين عن شهر يناير
10:37لم يتم العثور عليه حتى اللحظة..المئات يواصلون البحث عن الطفل البيطار في أريحا
10:34الاحتلال يواصل حرمان الأسيرة سهير سليمية من زيارة عائلتها
10:02جيش الاحتلال يعتقل أربعة فلسطينيين من الضفة
c5a73c56c2224d98550f1bde3c0fe67d

اغتيال قائد كبير.. "معاريف" تكشف تفاصيل جديدة حول الليلة التي كادت تسبب بحرب بغزة

ارض كنعان -كُشف النقاب، اليوم الأربعاء، عن معلومات جديدة تتعلق بإحباط قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والمستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، لقرار رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بشن عملية عسكرية في قطاع غزة، إثر إطلاق قذائف من القطاع باتجاه مدينة أسدود، أثناء إلقاء نتنياهو خطابا في مهرجان انتخابي، قبل أسبوعين.

ونقلت صحيفة "معاريف"، عن مسؤول إسرائيلي رسمي قوله إن "التقديرات المرجحة كانت أن تنفيذ العملية سيقود إلى تصعيد بحجم "عامود السحاب" وحتى عملية عسكرية واسعة في القطاع".

و"عامود السحاب" -وهي التسمية الإسرائيلية- للعدوان الإسرائيلي على القطاع في العام تشرين الثاني/نوفمبر العام 2012، والتي بدأت باغتيال نائب القائد العام لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أحمد الجعبري.

وأضاف المسؤول نفسه أن التقديرات أشارت في حينه إلى أن شن العملية العسكرية التي أوعز بها نتنياهو، ولم تخرج إلى حيز التنفيذ، ستؤدي إلى إطلاق قذائف صاروخية بشكل مكثف باتجاه إسرائيل، وباحتمال كبير باتجاه وسط إسرائيل أيضا.

اقرأ أيضًا: معاريف تكشف: في تلك الليلة قرر نتنياهو بدء عملية عسكرية على قطاع غزة

ونقلت الصحيفة عن مصادر أخرى قولها إن سيناريوهات عملية كهذه قدرت أنها ستكون بحجم العدوان على غزة في العام 2012، الذي لم تجر خلاله عملية اجتياح للقطاع، وأنه سيتطور إلى عملية عسكرية واسعة في القطاع، وأن التقديرات كانت أن عملية كهذه لن تنتهي خلال أيام معدودة، وإنما ستستمر خلال يوم الانتخابات للكنيست، التي جرت يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي.

ولفتت الصحيفة إلى أن عملية عسكرية كهذه، هي واحدة من "مخططات الدرج" لدى جهاز الأمن الإسرائيلي. وقرار بتنفيذ خطة كهذه يكون نابع من اعتبارات مختلفة مرتبطة بدرجات شدة العملية التي تطلب الحكومة تنفيذها أو يوصي بها الجيش الإسرائيلي. 

واعتبر أحد المصادر أن "إسرائيل اختارت العمل في السنوات الأخيرة بدرجات رد فعل منخفضة جدا. والعملية العسكرية التي جرى الحديث عنها لم تكن بدرجة أعلى، وإنما اختيرت درجة رد فعل شديد للغاية المتوفر لدى جهاز الأمن، وتشمل عملية عسكرية في القطاع، حيث تتغير القوانين هناك".

وأضاف المصدر إلى أن عملية عسكرية كهذه تستوجب خطوات استعداد أخرى لمواصلة التصعيد المتوقع في أعقابها. ولذلك كان يتوجب إجراء مداولات في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، واستعراض تقارير عسكرية وأمنية، وهو ما امتنع نتنياهو عنه لدى اتخاذه قرار بشن العملية.