Menu
12:59اشتية: يجب أن نتمسك بخيار الانتخابات ليكون مدخلاً لإنهاء الانقسام
12:53"سفينة نوح" أكبر متحف عائم بالعالم ترسو في بريطانيا
12:52رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساح
12:50إحم نفسك من أي هجوم نووي مقابل 395 ألف دولار
12:48ليست "فوتوشوب".. الكاميرات ترصد غزالا بثلاثة قرون
12:45رونالدو "ينصر مدربه" في أزمته مع يوفنتوس
12:44تعرف عليهم .. 5 لاعبين يرحلون عن الصداقة
12:42حماس": سنقدم رسالة خطية حول الانتخابات.. هذا مضمونها
12:40بعد عام بلا وظيفة.. مورينيو يحدد "المحطة المقبلة"
12:40وصول وفود طبية وشخصيات عبر "إيرز"
12:38برهوم: الأسير البرغوثي أيقونة المقاومة وتحريره عهد علينا
12:32كرينبول يكشف تفاصيل استقالته من (أونروا) ويُوجه اتهامات لأمريكا وإسرائيل
12:30الرئيس الفلسطيني يهاتف المصور الصحفي عمارنة .. ماذا قال له؟
12:28بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غدٍ الثلاثاء
12:27بدء محاكمة المتهمين في القضية الفتاة التي هزت الرأي العام الفلسطيني
c5a73c56c2224d98550f1bde3c0fe67d

اغتيال قائد كبير.. "معاريف" تكشف تفاصيل جديدة حول الليلة التي كادت تسبب بحرب بغزة

ارض كنعان -كُشف النقاب، اليوم الأربعاء، عن معلومات جديدة تتعلق بإحباط قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والمستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، لقرار رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بشن عملية عسكرية في قطاع غزة، إثر إطلاق قذائف من القطاع باتجاه مدينة أسدود، أثناء إلقاء نتنياهو خطابا في مهرجان انتخابي، قبل أسبوعين.

ونقلت صحيفة "معاريف"، عن مسؤول إسرائيلي رسمي قوله إن "التقديرات المرجحة كانت أن تنفيذ العملية سيقود إلى تصعيد بحجم "عامود السحاب" وحتى عملية عسكرية واسعة في القطاع".

و"عامود السحاب" -وهي التسمية الإسرائيلية- للعدوان الإسرائيلي على القطاع في العام تشرين الثاني/نوفمبر العام 2012، والتي بدأت باغتيال نائب القائد العام لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أحمد الجعبري.

وأضاف المسؤول نفسه أن التقديرات أشارت في حينه إلى أن شن العملية العسكرية التي أوعز بها نتنياهو، ولم تخرج إلى حيز التنفيذ، ستؤدي إلى إطلاق قذائف صاروخية بشكل مكثف باتجاه إسرائيل، وباحتمال كبير باتجاه وسط إسرائيل أيضا.

اقرأ أيضًا: معاريف تكشف: في تلك الليلة قرر نتنياهو بدء عملية عسكرية على قطاع غزة

ونقلت الصحيفة عن مصادر أخرى قولها إن سيناريوهات عملية كهذه قدرت أنها ستكون بحجم العدوان على غزة في العام 2012، الذي لم تجر خلاله عملية اجتياح للقطاع، وأنه سيتطور إلى عملية عسكرية واسعة في القطاع، وأن التقديرات كانت أن عملية كهذه لن تنتهي خلال أيام معدودة، وإنما ستستمر خلال يوم الانتخابات للكنيست، التي جرت يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي.

ولفتت الصحيفة إلى أن عملية عسكرية كهذه، هي واحدة من "مخططات الدرج" لدى جهاز الأمن الإسرائيلي. وقرار بتنفيذ خطة كهذه يكون نابع من اعتبارات مختلفة مرتبطة بدرجات شدة العملية التي تطلب الحكومة تنفيذها أو يوصي بها الجيش الإسرائيلي. 

واعتبر أحد المصادر أن "إسرائيل اختارت العمل في السنوات الأخيرة بدرجات رد فعل منخفضة جدا. والعملية العسكرية التي جرى الحديث عنها لم تكن بدرجة أعلى، وإنما اختيرت درجة رد فعل شديد للغاية المتوفر لدى جهاز الأمن، وتشمل عملية عسكرية في القطاع، حيث تتغير القوانين هناك".

وأضاف المصدر إلى أن عملية عسكرية كهذه تستوجب خطوات استعداد أخرى لمواصلة التصعيد المتوقع في أعقابها. ولذلك كان يتوجب إجراء مداولات في المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، واستعراض تقارير عسكرية وأمنية، وهو ما امتنع نتنياهو عنه لدى اتخاذه قرار بشن العملية.