Menu
12:46ملادينوف" مخططات "اسرائيل" لضم الأغوار "ضربة مدمرة"
12:37‏تركيا: إقامة الدولة الفلسطينية باتت حاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى
12:29حماس: السلطة تتلاعب بالانتخابات وتفتقد الجدية
12:27البطش : قادة العالم يزيفون التاريخ ويكرسون تهويد القدس تحت عنوان "منتدى المحرقة "
11:38فرنسا تكشف حقيقة اعتذار ماكرون عن طرد عناصر الشاباك من القدس
11:34بوتين يلتقي نتنياهو ويختصر زيارته لفلسطين ليوم واحد
11:32الاحتلال يواصل فتح سدود المياه لإغراق الأراضي شرقي غزة
11:27الاحتلال يكتشف ضريحا من العصر البيزنطي في قيسارية
11:18الزراعة: الخسائر نتيجة رش الاحتلال للمبيدات السامة فاقت المليون وربع المليون $
11:08هيئة الأسرى: الوضع الصحي للمعتقل فراس غانم غاية في السوء
11:06الاحتلال يفرج عن الأسير علي سلهب بعد اعتقال 18 عاما
11:01جلسة محاكمة اليوم للأسيرة أماني الحشيم
10:56"حشد" تدين جريمة إعدام ثلاثة أطفال واحتجاز جثامينهم
10:55الأردن يحذر "إسرائيل" من أي خطوة أحادية تجاه الغور
10:09مرض عباس يعود للواجهة ..حماس تستعد وطرح أسم "رئيس للسلطة" في المرحلة الانتقالية
88ce1a052db4fbb12f15b768a6cbbedd

هيئة الأسرى: 100 أسير يواصلون الإضراب ضد أجهزة التشويش في السجون

ارض كنعان -قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، إن نحو 100 أسير في سجون الاحتلال الإسرائيلية يوصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ عدة أيام، رفضاً لوجود أجهزة التشويش المسرطنة في أقسام السجون.

ولفتت الهيئة، في بيان صحفي، إلى أن إدارة المعتقلات قامت خلال الأيام الماضية بتجميع الأسرى المضربين من سجون ريمون وايشل والنقب وغيرها ونقلهم الى قسمي رقم 1 و3 في سجن نفحة.

وبينت، أن مصلحة السجون تمارس ضغوطاً ومضايقات وانتهاكات كبيرة تجاه الأسرى المضربين، لكسر إضرابهم، وأن ابرز الاعتداءات تتمثل في التفتيشات الدائمة لغرفهم وأقسامهم واقتحامها من قبل وحدات القمع (المتسادة).

وأوضحت أن هذه المعركة تأتي مع استمرار إدارة معتقلات الاحتلال على موقفها الرافض للاستجابة لمطالب الأسرى، ومن أهمها الالتزام بالاتفاق السابق المتعلق بإزالة أجهزة التشويش، وتفعيل الهواتف العمومية، إضافة إلى وقف الإجراءات العقابية التي فرضتها على الأسرى المضربين.

وكان الأسرى في تاريخ العاشر من سبتمبر/ أيلول الجاري، وتحديداً في معتقل "ريمون" قد استعادوا المواجهة مع الإدارة من جديد بعد تنكرها للاتفاق الذي تم في شهر نيسان/ أبريل الماضي، وتضمن ذات المطالب المتعلقة بأجهزة التشويش والهواتف العمومية، وتبع ذلك عدة جلسات من الحوار مع الإدارة كان مصيرها الفشل