Menu
09:4474 إصابة جراء قمع الاحتلال للمشاركين في مسيرات العودة
09:43حالة الطرق في قطاع غزة اليوم السبت
09:41الحكومة تمنع استيراد 9 سلع من الاحتلال
09:39أسعار صرف العملات في فلسطين
09:37حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
16:30عوامل ساهمت في الظهور القوي لبيت حانون في دوري الممتازة
13:11نجاح زراعة فاكهة "التنين" في غزة
13:00قرار حكومي بتخفيض أسعار خدمات النفاذ على "بالتل"
12:57"العودة" يطالب مجلس حقوق الإنسان بالضغط لإعادة إعمار مخيم اليرموك
12:55مستوطنون يُواصلون اقتحامهم للأقصى
12:52هكذا رد "غانتس" على دعوة "نتنياهو "لحكومة وحدة
12:32الاحتلال يقتحم قرية بردلة بالأغوار
10:23مشعشع: اجتماع الدول المانحة للأونروا سيعقد في موعده رغم "التشويش"
10:18"حماس" تنعى القيادي جهاد سويلم
10:07البنك الدولي: أزمة السيولة تخلق تحديات ضخمة للاقتصاد الفلسطيني
القبة الحديدية

هل تلجأ السعودية إلى القبة الحديدية الإسرائيلية؟

أرض كنعان

فشلت منظومة "باتريوت" الدفاعية الأمريكية في التصدي لكثير من الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت منشآت سعودية، كان آخرها استهداف محطتي "بقيق وخريص" التابعتين لأرامكو، في 14 سبتمبر 2019.

وطرح هذا الهجوم تساؤلات كثيرة حول جدوى وجود "الباتريوت"، التي فشلت أكثر من مرة في اعتراض الصواريخ التي تطلقها جماعة الحوثي من اليمن، وتستهدف المؤسسات والمواقع الحساسة في السعودية.

وتبادر إلى الأذهان الحديث مؤخراً عن إمكانية شراء السعودية منظومة "القبة الحديدية" من "إسرائيل"، بالتزامن مع التقارب المستمر بينهما خلال الشهور الأخيرة، ووصوله إلى مرحلة غير مسبوقة.

وكشف موقع "الخليج أون لاين" عن صفقة بين "إسرائيل" والسعودية لشراء منظومة للقبة الحديدية، لتوضع على حدودها مع اليمن؛ بسبب كثافة الصواريخ التي تسقط عليها من قبل جماعة الحوثيين هناك.

وقالت مصادر خاصة إن الرياض ستقوم، خلال الشهور المقبلة، "بعمل تجربة ميدانية للتأكد من مدى نجاح أو فشل القبة الحديدية في اعتراض الصواريخ التي تدخل المملكة.

وأضافت أن ذلك جاء تحديداً "بعد التقارير التي تحدثت بكثرة عن فشلها في اعتراض كثير من الصواريخ التي كانت تطلق من غزة تجاه المستوطنات المحيطة بالقطاع، في مراحل التصعيد العسكري الأخيرة وحرب 2014"، تتابع المصادر الدبلوماسية حديثها.

وبينت أن السعودية سعت خلال الفترة الأخيرة إلى شراء منظومة القبة الحديدية "الإسرائيلية" المضادة للصواريخ، وأنها أقنعت الجانب الإسرائيلي ببيعها عبر وساطة قوية بذلتها الولايات المتحدة الأمريكية، خلال اللقاءات الثلاثية السرية التي جرت في واشنطن.

وختمت بالقول: "في حال نجحت القبة الحديدية في مهامها باعتراض الصواريخ التي تشكل خطراً على المملكة ستكون هناك مباحثات مع إسرائيل على شراء منظومات عسكرية إضافية، وفتح باب التبادل العسكري على مصراعيه بين الجانبين".

لكن لم يعرف بعد حتى الآن ما إن كانت الصفقة قد تمت أو أن الأحداث الأخيرة وفشل "الباتريوت" ستسهم في التسريع بها، خاصة مع تصاعد دفء العلاقات بين المملكة ودولة الاحتلال.

وأعلنت السعودية تعرض مصفاتين تابعتين لشركة "أرامكو" السعودية في المنطقة الشرقية للقصف بطائرات مسيرة وصواريخ.

وأدى الهجوم إلى إشعال حرائق في منشأتين نفطيتين (خريص وبقيق) تابعتين لشركة "أرامكو" السعودية العملاقة، وهو ثالث هجوم من هذا النوع خلال خمسة أشهر على منشآت تابعة للشركة.

وأعلنت جماعة الحوثيين في اليمن مسؤوليتها عن الهجوم، وقالت على لسان ناطقها العسكري يحيى سريع: إن "سلاح الجو المسير نفذ عملية واسعة بعشر طائرات مسيرة استهدفت مصفاتي بقيق وخريص شرقي السعودية".

ورغم اعتراف الحوثيين فإن الرياض وواشنطن قالتا: إن "الصواريخ المستخدمة في هجوم أرامكو لم تأتِ من جنوب السعودية، وهذا يجعل ادعاءات الحوثيين بأنهم مصدر الهجوم كاذبة"، ووجهتا الاتهام لإيران بالوقوف وراء الهجوم.

وتظهر صور الأقمار الصناعية أن السعوديين كان لديهم بعض الدفاعات بالقرب من الأهداف؛ مثل أنظمة صواريخ باتريوت المضادة، لكن معظم دفاعاتهم كانت موجهة نحو اليمن والخليج، في حين يبدو أن الهجوم جاء من الشمال.