Menu
13:38آلية السفر عبر معبر رفح يوم غدٍ الأحد 2019/11/17
13:34لوكسمبورغ تتكفل بعلاج شبان من غزة
13:28محكمة الاحتلال تُمدد اعتقال الناشط المقدسي أبو الحمص
13:06"مايكروسوفت" تحقق في تقنية طورتها شركة إسرائيلية لمراقبة الفلسطينيين
13:00قيادي بالجهاد: علاقتنا بحماس لا يمكن المس بها وسنفشل محاولات زرع الفتنة
12:31الخارجية: أطلعنا سفراء الدول على جرائم الاحتلال خلال العدوان الأخير
12:05مقتل متظاهرين عراقيين في انفجار غامض
12:02عائلات فلسطينية لاجئة تطالب الجهات المسؤولة باطلاق سراحهم
11:28والدة الأسير "أبو دياك" تتوقع استشهاده في كل لحظة
11:16وزيرة الصحة تطلق نداءً عاجلاً للإفراج عن الأسير أبو دياك
11:07الاحتلال يهدم 140 منزلا بالقدس المحتلة منذ بدء العام الحالي
11:05الاسير مصعب الهندي يواصل إضرابه رفضًا لاعتقاله الاداري
10:11إسرائيليون أوروبا يطالبون بحظر استيراد منتجات المستوطنات
10:10الأسير البرغوثي يطالب الفصائل بالوحدة والتخلص من العداءات الحزبية الضيقة
10:05الأمم المتحدة تدعو الاحتلال للتحقيق باستشهاد 8 من عائلة واحدة في غزة
غوتيريش لا بديل عن حل الدولتين

غوتيريش: لا بديل عن حل الدولتين

أرض كنعان

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه "بالرغم من أن هناك خطوات أحادية أضرت بحل الدولتين، لكنني مقتنع تمامًا أنه لا بديل عن حل الدولتين"

وأضاف غوتيريش في رده على سؤال لصحيفة "القدس العربي" حول ما إذا كان يعتقد أن حل الدولتين ما زال خيارًا قابلًا للتطبيق، وهل هذا الحل فعلًا ما زال ممكنًا أم أن الفرصة ولت منذ زمن؟، "نعم هناك خطوات أحادية أضرت بحل الدولتين لكنني مقتنع تماما ألا بديل عن حل الدولتين".

وتابع "للأسف ليس عندنا الخطة (ب)، وأنا ما زلت مؤمنًا بأن حل الدولتين ممكن. صحيح صعب لكن ليس أمامنا أي بديل آخر".

وحول نظام العقوبات الذي تفرضه الأمم المتحدة على الدول التي تنتهك القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، إذ طبقت تلك العقوبات على العديد من الدول إلا دولة واحدة بقيت فوق المساءلة هي "إسرائيل"، قال غوتيريش: إن" مجلس الأمن هو صاحب القرار في فرض العقوبات على منتهكي القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن".

وأضاف "ولذلك نسمع دائمًا عن استخدام الفيتو الذي يحمي أحيانًا من ينتهك القانون الدولي. الأمر ليس في يد الأمانة العامة أو الأمين العام، بل بشكل مطلق في يد المجلس، الأمم المتحدة هي هكذا. هذا هو الميثاق. وضع الإجراءات العقابية في يد أعضاء مجلس الأمن وليس في يد الأمين العام”.