Menu
11:20الرئيس عباس: "صفقة القرن" ماتت وإعلان بومبيو "لا أساس له"
11:16رواتب النواب المقطوعة معلقة بين قرار عباس والقضاء
11:10يديعوت : تقدم في مباحثات التفاهمات مع غزة
11:08مجلس الأمن يبحث اعتراف واشنطن بـ"شرعية" المستوطنات
10:46توغل محدود لجرافات الاحتلال شرق رفح
10:28عباس لإذاعة جيش الاحتلال: نتنياهو يمنعني من لقائه
09:51حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في مدن الضفة
09:49أسعار صرف العملات لليوم الأربعاء
09:43حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
13:34بالأسماء: الداخلية تنشر آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غدٍ الأربعاء
13:22بيان صادر عن الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار
13:19نتنياهو يعطي الضوء الأخضر لمسودة مشروع ضم الأغوار
13:07الطيبي يحذر من "اغتيالات جديدة" ويتوقع عدوان جديد على غزة
12:57الحساينة يدعو لتفعيل المقاومة بالضفة وبناء المشروع الوطني لمواجهة الاستيطان
12:52المجلس الوطني يدعو إلى تقديم شكوى لمحكمة العدل الدولية ضد إدارة ترمب
الاسري

6 اسرى يواصلون إضرابهم ومعركة السجون تتواصل وانضمام اعداد جديدة

أرض كنعان

يواصل الاسرى داخل سجون الاحتلال الاسرائيلية" اليوم الثلاثاء ، اضرابهم عن الطعام مع دخول دفعات جديدة من الأسرى للإضراب المفتوح عن الطعام، ليصل عدد الأسرى المضربين حتى صباح اليوم إلى 140 أسيراً، وستشمل الدفعات الجديدة من المضربين، أسرى من معتقلي "عوفر ومجدو".

المعركة الجماعية للأسرى تأتي بالتزامن مع معركة بدأها 6 من الاسرى وهم : الأسير أحمد غنام (42 عامًا) من مدينة دورا قضاء الخليل والذي مضى على إضرابه (66 يومًا)، وسلطان خلوف (38 عامًا) من بلدة برقين قضاء جنين ومضرب منذ (62 يومًا)، والأسير إسماعيل علي (30 عامًا) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ويخوض إضرابه منذ (56) يومًا، والأسير طارق قعدان (46 عامًا) من جنين ومضرب منذ (49) يومًا، والأسير ناصر الجدع (31 عامًا) من بلدة برقين قضاء جنين ومضرب منذ (42) يومًا ويقبعون في "عيادة الرملة"، وثائر حمدان (30 عامًا) من بلدة بيت سيرا قضاء رام الله ويخوض إضرابه منذ (37) يومًا.

تحذيرات وقرار اسرائيلي بالقتل

بالرغم من التحذيرات التي اطلقتها حركة الجهاد الاسلامي بشأن تدهور الوضع الصحي للاسير سلطان خلف الا ان سلطات الاحتلال الصهيوني تجدد الاعتقال الإداري لمدة 4 شهور للأسير في خطوة إجرامية تهدف إلى التسبب بموته بالرغم من حالته الصحية الحرجة، وفي ظل الصمت المطبق للمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة

مطالب اضافية

ويأتي تصاعد حدة المواجهة، مع استمرار إدارة معتقلات الاحتلال على موقفها الرافض للاستجابة لمطالب الأسرى أهمها: الالتزام بالاتفاق السابق المتعلق بإزالة أجهزة التشويش، وتفعيل الهواتف العمومية، إضافة إلى وقف الإجراءات العقابية التي فرضتها على الأسرى المضربين منذ الثلاثاء الماضي.

وبيّن نادي الأسير أن إدارة المعتقلات نقلت غالبية الأسرى المضربين عن الطعام من الأقسام العامة إلى زنازين العزل، مع الإشارة إلى أن 25 أسيراً يواصلون الإضراب منذ ستة أيام، وهناك مجموعة من الأسرى يمتنعون عن شرب الماء منذ شروعهم في الإضراب.

يُشار إلى أن المئات من الأسرى في نيسان/ أبريل الماضي، نفذوا خطوات نضالية استمرت لأيام، وانتهت بعد اتفاق جرى بينهم وبين وإدارة المعتقلات، تضمن تلبية مجموعة من مطالبهم، أبرزها التوقف عن نصب أجهزة التشويش، والبدء بتركيب وتفعيل استخدام الهواتف العمومية.

وبدأت معركة أجهزة التشويش فعلياً منذ شباط/ فبراير 2019، وتبعها خطوات نضالية من الأسرى لمواجهتها، مقابل ذلك نفذت إدارة معتقلات الاحتلال عمليات قمع هي الأعنف منذ سنوات، منها عملية القمع الكبيرة في معتقل "النقب الصحراوي" التي جرت في آذار الماضي، وفيها أُصيب العشرات من الأسرى بإصابات بليغة، وما يزال البعض يعاني آثاره