Menu
12:20أبو عطايا: انسحاب جيش العدو من قطاع غزة تم بضربات وعمليات المقاومة​​​​​​​ .
12:17بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غد الأربعاء
12:15مليون عربي يتوجهون لصناديق الاقتراع بانتخابات الكنيست
12:10الدستورية الأردنية: اتفاقية الغاز مع "اسرائيل" نافذة لا تحتاج موافقة البرلمان
12:02المفتي يُحذر من محاولات سن قانون يسمح للمستوطنين بشراء أراض بالضفة
11:28عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون باحات الأقصى
11:24الأشغال: عملية بحث تشمل 40 ألف أسرة فقيرة في غزة
11:20اشتية: سنذهب لغزة في حال وافقت حماس على تطبيق اتفاق القاهرة 2017
10:21الجنائية الدولية تنظر في دعوة عائلة من غزة ضد "بيني غانتس"
10:14إعلان هام من ديوان الموظفين للخريجين
10:116 اسرى يواصلون إضرابهم ومعركة السجون تتواصل وانضمام اعداد جديدة
10:04الاحتلال يطلق سراح د. وداد البرغوثي بشروط
10:03الحكومة الفلسطينية تعلن عن خطة لتعزيز صمود المواطنين في الأغوار
10:01الجامعة العربية تطالب بالضغط على "إسرائيل" للامتثال للشرعية الدولية
09:52زوارق الاحتلال تستهدف مراكب الصيادين وسط القطاع
سلطان خلوف

زوجة الأسير "سلطان خلف": "لا نريد ان نستقبله شهيداً "

أرض كنعان

" الوضع الذي وصل إليه سلطان صعب للغاية... ولكن من يعرف سلطان يعرف أنه لن يتراجع عن إضرابه حتى تحقيق مطالبه بالإفراج الفوري عنه ورفع منع السفر المفروض عليه" ...بهذه الكلمات قالت "نبيلة بشارات" زوجة الأسير "سلطان خلف" من بلدة برقين القريبة من جنين، والمضرب عن الطعام في سجون الاحتلال منذ 61 يوما، احتجاجا على اعتقاله الإداري في تعليقها على اضراب زوجها عن الطعام.

"بشارات" تتحدث بإيمان كبير بزوجها وإصراره على الاستمرار في إضرابه بالرغم من حالته الصحية التي وصل إليها كما نقلت لهم محاميته أمس الأحد 15 سبتمبر،  بعد زيارته له في "مستشفى كبلان" في الداخل الفلسطيني المحتل.

تقول بشارات في تصريحات صحفية:" سلطان دخل مرحلة الخطر بعد هذه الفترة من الإضراب، وخاصة بعد ان نقلت المحامية صورة لحالته بعد الزيارة التي قامت بها بالامس وتأكيدها إصابته بخلل في عمل الدماغ وتقرحات في الفم وضعف شديد في الرؤية وعدم قدرته على الحركة بالمطلق".

"سلطان أحمد خلف " 38 عاما، هو أسير سابق، ويعمل مهندسا زراعيا حيث يمتلك مشروعا زراعيا لزراعة وتصدير النباتات العشبية والطبية.

وأعتقل الأسير خلف سلطات ثلاثة مرات في المرة الأولى في العام 2004، قضى خلالها أربع سنوات ونصف السنة، وخلال هذا الاعتقال عانى من مشكلة " كيس دهني" في أسفل ظهره، خضع لعملية جراحية في السجن، وبسبب خطأ طبي خرج وهو يعاني من خلل هرموني منعه من الأنجاب.

زادت أوضاعه الصحية سوءً في اعتقاله الثاني في العام 2012، ورغم أن فترة الاعتقال لم يتجاوز الشهرين، إلا أنه خرج وهو يعاني من حساسية وضيق في التنفس لم يعرف حتى الآن سببها، ويحتاج لفحوصات في خارج فلسطين لتشخيص حالته، ولكنه منعه من السفر من قبل سلطات الاحتلال بحجج أمنيه، وهو ما جعل العائلة تتابع الأمر قضائيا من خلال رفع قضايا قانونية على السلطات الاحتلال للسماح له بالسفر للعلاج ولكن دون جدوى.

كل هذا جعله يقدم على الإضراب عن الطعام في اعتقاله الثالث في الثامن من تموز الفائت، فور تمديد اعتقاله للمرة الثانية، حيث توقع اعتقاله الإداري وهو ما جعله يعلن الإضراب عن الطعام.

تقول زوجته:" زوجي أعلن إضرابه في الجلسة الثانية المحكمة فور تمديده 72 ساعة وهو ما يجري عادة للمعتقلين الإداريين، رافضاً الاعتقال بلا تهمة ولا فترة محددة أو أن يحتجز تعسفا فقط لأن ضابط المخابرات الإسرائيلية يريد ذلك".

ورغم إضرابه المباشر فور الاعتقال، تقدمت العائلة أكثر من مرة للحصول على تصاريح لزيارته إلا انها لم تتمكن حتى الآن من زيارته أو الاطمئنان عليه، ولا يصلها عنه إلا ما تنقله المحامية في الأوقات التي يسمح لها بزياته، "منع الزيارة وكأنه عقاب له على إضرابه عن الطعام" قالت بشارات.

كان الأسير خلف محتجزا في سجن مجدو بالداخل المحتل حين أعلن الإضراب، ونقل إلى زنازين هذا المعتقل عقابا على إضرابه، وبعد تدهور وضعه الصحي نقل إلى عيادة سجن الرملة، وقبل أسبوع وبسبب تدهور أخر على وضعه الصحي نقل إلى مستشفى كبلان.

وناشدت بشارات عبر حديثها ل" فلسطين اليوم" المؤسسات التي تعنى بحقوق الأسرى المضربين عن الطعام والقيادات الفلسطيني في الضفة والقطاع و الداخل المحتل الوقوف مع الأسرى وقضاياهم، وخاصة المضربين عن الطعام، الضغط للإفراج عنهم، وتابعت:" حل ننتظر حتى يسقط شهيد أخر من الأسرى لنتحرك".

الزوجة بشارات ومن خلفها عائلة الأسير سلطان بالكامل تعيش حالة من الخوف والقلق الشديد على حياته، وكل أملها أن يعود إليها سالما معافى:" لا نريد أن نستقبله شهيدا".