Menu
17:14اعلام: مصدر يعلن نسبة صرف رواتب الموظفين وآلية صرفها
17:11"القضاء الأعلى" يعلن عن آليات التعامل مع الأقساط المستحقة للأشهر الماضية
17:09عريقات يدين جريمة اعدام الشهيد الحلاق: على العالم رفع الحصانة عن "اسرائيل"
17:07"الصحة" بغزة: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا في القطاع
17:05ارتياح كبير لطلاب الثانوية العامة في امتحانهم الأول
17:02الكيلة: إصابة جديدة بفيروس "كورونا" في قلقيلية ليرتفع العدد إلى "626"
17:00شذى حسن .. أسيرة محررة تروي ليلتها الأولى في سجون الظلم الإسرائيلية
16:30طلاب وطالبات فلسطين يتوجهون لتقديم امتحانات الثانوية العامة
16:27لجان المقاومة: إعدام العدو للشهيد "إياد الحلاق"جريمة صهيونية تجاوزت كافة الأخلاق والمعايير الانسانية
16:25أول تعقيب من حماس على جريمة إعدام شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة
16:20الاحتلال يفتح تحقيقًا في إعدام الشهيد الحلاق
16:18الأسير جنازرة يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ20
16:17دواء أطفال قد يؤدي دورا محوريا بإنقاذ حياة المصابين بكورونا
16:16الاحتلال يُجبر مقدسيًا على هدم منزله بسلوان
16:13الاحتلال يعتقل فتيين من الخليل
thumb (2)

كاتب إسرائيلي: 7 احتمالات خلف التصعيد مع المقاومة في قطاع غزة

أرض كنعان

قال الكاتب إسرائيلي أليئور ليفي، اليوم السبت، إن "التطورات الأمنية المتلاحقة في قطاع غزة في الأيام الأخيرة، واستمرار إطلاق الصواريخ باتجاه "إسرائيل"، يحمل جملة من التساؤلات بحاجة إلى إجابات واضحة، لاسيما وأن الفصائل الفلسطينية تعلم جيدا أن "إسرائيل" ليس بوارد ذهابها إلى تصعيد عسكري عشية الانتخابات.

وزعم ليفي في تقرير له في صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، أن الجهة الوحيدة التي تعلم سبب إطلاق الصواريخ المتزايد، ومن يقف وراءها هي أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، وحتى هذه قد لا تكون معلومة أكيدة.

ولفت ليفي إلى أن استعراض الأيام الأخيرة للأحداث في غزة بصورة تفصيلية، سواء بسقوط شهداء فلسطينيين في مسيرات الجمعة الأخيرة على حدود القطاع، أو إطلاق حماس لطائرة مسيرة، أو وصول رجال المخابرات المصرية لغزة، حيث لم يحققوا نتائج ذات مغزى، تخلل كل هذه الأيام سقوط القذائف الصاروخية على المستوطنات الجنوبية.

وأوضح أن "كل هذه الأحداث تدفعنا إلى طرح السؤال: لماذا الآن، ومن يقف وراء هذه الصواريخ؟ لدينا احتمالات عديدة يمكن الأخذ بها دون جزم نهائي، أولها أن ذلك قد يكون ردا على إعلان نتنياهو بضم غور الأردن في حال نجح في الانتخابات المقبلة، وقد أعلنت "حماس" أن "إسرائيل" لا تفهم سوى لغة القوة، فهل نفذت تهديدها؟.

وأضاف أن "الاحتمال الثاني أن الجهاد الإسلامي قد يكون هو من أطلق القذائف الصاروخية، واحتمال ثالث أن تكون هذه القذائف رسالة حادة موحدة من كل الفصائل الفلسطينية باتجاه نتنياهو الذي كان متواجدا في مدينة اسدود، وهي تعلم أنه سيلقي خطابا انتخابيا وسط مؤيدي حزب الليكود.

وأشار إلى أن "الاحتمال الرابع أن الفصائل الفلسطينية التي عاشت في السنوات الأخيرة عدة دورات انتخابية إسرائيلية لديها قناعة أن حكومة الاحتلال لا تفضل الذهاب إلى خيارات تصعيد عسكرية عشية ذهاب الإسرائيليين إلى صناديق الاقتراع خشية فقدان دعمها الجماهيري، مما منح هذه الفصائل حالة من الأمان الكبير، ودفعها لتكثيف إطلاق القذائف الصاروخية والطائرات المسيرة".

وأكد أن "الاحتمال الخامس موجه لحماس بصورة حصرية، التي تمتلك كمية لا بأس بها من الإمكانيات العسكرية تمكنها من إسقاط الطائرات الإسرائيلية المسيرة، كما هو الحال في لبنان".

ويلفت ليفي الانتباه "لوجود احتمال سادس بأن القناعة الإسرائيلية السائدة بارتباط التطورات الأمنية في غزة لها علاقة بالتوتر الأمني الحاصل في الجبهة الشمالية مع لبنان وسوريا ليست دقيقة بصورة كلية، صحيح أن الفصائل الفلسطينية تتلقى دعما شبه كامل من إيران، لكنها لا تتلقى تعليمات مباشرة منها بإطلاق قذائف صاروخية على إسرائيل، فالفصائل في غزة لديها أجندة داخلية فلسطينية، مما يضع تحديا جديدا على إسرائيل".

أما الاحتمال السابع يتمثل في أن قطاع غزة مليء بالأجنحة المسلحة، التي تحوز قدرات عسكرية متقدمة، وكل من يريد منها إثبات وجوده في الميدان يستطيع القيام بذلك بسهولة، من خلال توجيه النيران نحو "إسرائيل"، مما يجعل منها هدفا مفضلا لإبراز موازين القوى الداخلية في القطاع.