Menu
11:21سلطات الاحتلال تستخدم مختلف الحيل وأساليب الاحتيال للسيطرة على اراضي الفلسطينيين
11:18حنا: قتل امرأة فلسطينية على حاجز قلنديا يؤكد ضرورة تحقيق العدالة بفلسطين
11:12ارتفاع عدد "سفراء الحرية" لـ 80 طفلًا
10:58التفكجي: الضائقة السكنية بالقدس تسببت بمشاكل اجتماعية خطيرة
10:54الصفدي يُطالب المجتمع الدولي بوقف انتهاكات الاحتلال بفلسطين
10:45منها حماس والجهاد.. إيران تُهدد السعودية بخمس فصائل عسكرية
10:43أبو مرزوق يُعلق على السياسية الأمريكية تجاه السعودية وإيران
10:27وفاة مواطن بظروف غامضة وسط القطاع.. والشرطة: نحقق بشبهة جنائية
10:15448 مستوطنًا اقتحموا باحات الأقصى الأسبوع الماضي
10:13الامم المتحدة تحذر من انهيار الوضع الإنساني في قطاع غزة
10:10توقعات ببدء استقبال الحالات المرضية في المستشفى "الامريكي" بغزة نهاية الشهر
10:02الغول: لا يُوجد في القيادة الفلسطينية شخص يرفض عقد المجلس المركزي
10:00قيادي بالمنظمة يوجه طلباً للدول المانحة بشأن الالتزامات المالية للسلطة و(أونروا)
09:56اتصالات مكثفة لزيادة دعم "الاونروا" وتطمينات مبدئية للحصول على دعم مالي إضافي
09:52بيت لحم : حرق حافلتين دون معرفة الأسباب
عصام شاور

تدنيس الحرم الإبراهيمي

بقلم/ عصام شاور

اقتحم رئيس دولة الاحتلال ريفلين المسجد الإبراهيمي الشريف، وسيلحق به رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وهذا الاقتحام شبيه بما فعله أرئيل شارون في المسجد الأقصى المبارك، الذي تبعه غضب فلسطيني عارم وانتفاضة ثانية استمرت سنوات.

شهدت الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة عمليات نوعية ضد المحتل الإسرائيلي، فالضفة على فوهة بركان دون هذه الزيارات الاستفزازية، وليس مستبعدا أن تندلع انتفاضة جديدة، وليس مستبعدا أن تتحرك مدينة الخليل ضد مئات المستوطنين الذين يعيشون فيها. الضفة لديها ما يكفي من الأسباب لتنفجر عن بكرة أبيها، ولكن لا يستطيع أحد التنبؤ بساعة الصفر.

مسؤولون فلسطينيون قالوا إن تلك الزيارة مخالفة للقانون الدولي، وإنها قد تدفع إلى حرب دينية، هذه مقولات بائسة لأن المجتمع الدولي -وعلى رأسه الولايات المتحدة الأمريكية- يشجع تلك الجرائم، فالتذكير بالقانون الدولي حرف للبوصلة، أو أنه استعمال خطأ لأدوات بالية، أما بالنسبة للحرب الدينية فصراعنا مع اليهود عقائدي منذ البداية وإن كان البعض يريد تحويله إلى صراع جغرافي أو سياسي أو أي كان فهذه محاولات فاشلة. اليهود يحاربوننا عن عقيدة، وإن كانت عقيدة فاسدة، وإن كانوا لا يؤمنون بها أساسا وإنما يستغلونها لتجميع اليهود باسم الدين، وكذلك نحن نحاربهم دفاعا عن وطننا ومقدساتنا، وتستفزنا جرائمهم، وإن كان الاحتلال هو السبب الرئيس لصراعنا مع اليهود إلا أن فلسطين وخاصة المسجد الأقصى المبارك لها مكانتها في الدين الإسلامي، ولهذا اصطبغ الصراع بالصبغة الدينية شئنا ذلك أم لا.

قد يعترض البعض على القول بأن ما يقوم به قادة الاحتلال يأتي في سياق الدعاية الانتخابية بعد أسبوعين، ولكنه كذلك، والفرق أن ميدان الدعاية الانتخابية اختلف كثيرا عن ذي قبل، واختلفت طبيعته، في السابق كانت غزة أو لبنان مسرحين لدعاياتهم الانتخابية، ولكنها أصبحت مكلفة جدا، ونتائجها كارثية على الكيان الغاصب (إسرائيل)، فلم تعد غزة ولا لبنان ميدانين صالحين للعمل الانتخابي، فاليهود هناك فقط يرجون السلامة ولا يريدون حربا قد تفسد الانتخابات وحياة ملايين الإسرائيليين، لذلك اتجهوا ناحية الخليل ليفسدوا فيها ويدنسوا مقدساتها، ولكن إن فعلوها هذه المرة فقد لا يفعلونها مرة أخرى، وهذا يعتمد على ردة فعل الشعب الفلسطيني، أما ردة فعل المسؤولين فهي معروفة سلفا؛ شجب واستنكار وطرق باب المحكمة الجنائية، والسلام.