google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
18:05شركة روسية تطور "مياها" تدمر الفيروس التاجي
18:02الحركة الأسيرة تحمِّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى داخل السجون
18:00التعليم: امتحانات الثانوية العامة في موعدها إلا إذا اقتضت الضرورة تغييره
17:57وزيرة الصحة: إرسال 1500 مسحة خاصة بفحوصات "كورونا" إلى قطاع غزة
17:56مجدلاني: يُحدد موعد صرف مخصصات الشؤون الاجتماعية
17:54الاحتلال يُغلق معتقل "عوفر" بعد إصابة أسير تحرر منه أمس بفيروس "كورونا"
17:53اشتية: هذه الثغرة الحقيقية في معركتنا لمكافحة فيروس "كورونا"
17:52هذه السجون التي تنقل فيها الأسير المصاب بـ "كورونا"
17:48إصابة أسير أفرج عنه أمس من سجون الاحتلال بفيروس "كورونا"
17:46إسبانيا.. عدد الوفيات بفيروس كورونا يتجاوز 9 آلاف
17:42شاب يقتل شقيقيه طعناً في خانيونس
17:40الشرطة تؤكد مواصلة إغلاق الأسواق الأسبوعية في القطاع
17:03نقابة الموظفين بغزة تعلن استقالتها.. ما السبب؟
17:02الاقتصاد بغزة تنفي ما يتم تداوله بشأن الغاز المصري
17:01ثلاثة أسرى من جنين يدخلون أعوامًا جديدة في الأسر
خبراء إسرائيليون فكرة تهجير الفلسطينيين من غزة فاشلة

خبراء إسرائيليون: فكرة تهجير الفلسطينيين من غزة فاشلة

أرض كنعان

قال خبراء إسرائيليون إن "الفكرة الإسرائيلية الخاصة بتهجير سكان قطاع غزة جيدة، لكن تنفيذها الإسرائيلي فاشل؛ لأن الأمر يتطلب تنسيقا مع الدول الأخرى، رغم أن الحل النموذجي لمعاناة غزة أن نمنح سكانها مستقبلا أفضل في مكان آخر".

وأضاف الكاتب الإسرائيلي شالوم يروشاليمي أن "عناوين الأخبار في الأيام الماضية تحدثت عن دعم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لفكرة تهجير الفلسطينيين من غزة، من حيث استعداد مطار النقب، وتحويله لخدمة المهاجرين الفلسطينيين، لكن هذه الفكرة بهذا النص من شأنه أن يوصلها في نهاية الأمر إلى الفشل الذريع؛ لأنه لا يمكن أخذ الفلسطينيين من غزة، ونقلهم عبر طائرات لأوروبا ودول في الشرق الأوسط".

وأشار يروشاليمي في مقاله بصحيفة مكور ريشون، إلى أن "هذا السيناريو ليس جديا، أشك كثيرا بأن الكابينت الإسرائيلي ناقش هذه الخطة بهذه الكيفية التافهة خلال خمس جلسات طويلة، لأن الأمر لا يمكن أن يتم بهذه السهولة، بل يحب التنسيق الوثيق له مع دول كبرى مثل الولايات المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوروبي، وصولا إلى مصر التي تسيطر على معبر رفح".

وأوضح أنه "لا بد من عملية إنقاذ دولية بمليارات الدولارات، لإيواء مئات آلاف الفلسطينيين ممن يحملون بطاقة لاجئ الخاصة بالأونروا، ويجب على نتنياهو أن يستغل شبكة علاقاته مع: دونالد ترامب وفلاديمير بوتين ونارندا مودي وجوستين ترودو ورؤساء دول أخرى، ويجب على إسرائيل ألّا تقف في صدارة هذا المشروع، لأنها انسحبت من غزة في 2005، وأخرجت منها 8 آلاف مستوطن، وفكفكت 21 مستوطنة".

وأكد أنه "يمكن لإسرائيل المشاركة في عملية الإنقاذ هذه من خلال استعدادها لاستيعاب آلاف اللاجئين الفلسطينيين لديها على أساس إنساني، لم لا؟ أنا على ثقة أن العديد منهم على استعداد للانخراط في سوق العمل الإسرائيلي، مثل نظرائهم في سخنين وأم الفحم، دون البحث عن مصطلحات الترانسفير المزعجة".

وختم بالقول إن "مشاريع السلام أو الترتيبات السياسية مع الفلسطينيين لن تتحقق أبدا في هذه المنطقة، وفي العديد من المرات بسببنا نحن الإسرائيليين؛ لأن الواقع الذي أوجدناه لا يسمح بأي اختراق سياسي، كما أن السلام مع حماس التي تسيطر على غزة مستحيل، لأنها حركة دينية متطرفة قائمة على تصفية إسرائيل".

كارني إلداد الكاتبة اليمينية الإسرائيلية قالت إن "ما سربته الصحافة الإسرائيلية عن توفر نوايا إسرائيلية لتهجير سكان غزة يعيد للأذهان خطط الوزير السابق رحبعام زئيفي، الذي تحدث في السبعينات عن الترانسفير الطوعي بالاتفاق، فيما نادى الحاخام مائير كهانا بتهجير الفلسطينيين، وها هي إسرائيل تعيد طرح هذه الخطط بعد سنوات طويلة على نسيانها، مع أن الأول اشترط موافقة الفلسطينيين، والثاني لم يضعها شرطا لتنفيذ الخطة".

وأضافت في مقال نشرته صحيفة مكور ريشون، وترجمته "عربي21"، أن "خطة إسرائيل الجديدة ليست جزءا من حل سياسي، وإنما مبادرة إنسانية، ولذلك توجهت إسرائيل لعدد من الدول الغربية حول إمكانية استيعاب الفلسطينيين داخل حدودها، لكنها جميعا رفضت، وتكرر الأمر مع عدد من الدول العربية، التي رفضت؛ لأنها تقف بجانب الفلسطينيين في صراعهم ومعاناتهم".

وأوضحت أن "الدول الغربية لديها ما يكفيها من مشاكل المهاجرين القادمين من سوريا وأفريقيا هربا من الموت، ولتحسين ظروف حياتهم، فلا تريد زيادة معاناتها، لأن المهاجرين باتوا يتحولون عبئا اقتصاديا واجتماعيا ودينيا وثقافيا على الدول التي تستوعبهم، وعلى حساب سكانها الأصليين، إذن ما الذي يدفعها للقبول باللاجئين الفلسطينيين ضمن الخطة الإسرائيلية الجديدة؟".