Menu
12:59اشتية: يجب أن نتمسك بخيار الانتخابات ليكون مدخلاً لإنهاء الانقسام
12:53"سفينة نوح" أكبر متحف عائم بالعالم ترسو في بريطانيا
12:52رجل ينجو بأعجوبة من بين فكي تمساح
12:50إحم نفسك من أي هجوم نووي مقابل 395 ألف دولار
12:48ليست "فوتوشوب".. الكاميرات ترصد غزالا بثلاثة قرون
12:45رونالدو "ينصر مدربه" في أزمته مع يوفنتوس
12:44تعرف عليهم .. 5 لاعبين يرحلون عن الصداقة
12:42حماس": سنقدم رسالة خطية حول الانتخابات.. هذا مضمونها
12:40بعد عام بلا وظيفة.. مورينيو يحدد "المحطة المقبلة"
12:40وصول وفود طبية وشخصيات عبر "إيرز"
12:38برهوم: الأسير البرغوثي أيقونة المقاومة وتحريره عهد علينا
12:32كرينبول يكشف تفاصيل استقالته من (أونروا) ويُوجه اتهامات لأمريكا وإسرائيل
12:30الرئيس الفلسطيني يهاتف المصور الصحفي عمارنة .. ماذا قال له؟
12:28بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غدٍ الثلاثاء
12:27بدء محاكمة المتهمين في القضية الفتاة التي هزت الرأي العام الفلسطيني
شكري

مغردون لشكري بشارة.. عودة الأموال ليس بديلا عن محاكمة الفساد

أرض كنعان

أثار إعلان حكومة اشتية تسلم وزير ماليتها شكري بشارة، مبلغ 81.600 ألف دولار للخزينة التي يرأسها، على أنه إنجازاً وطنياً، استياء المواطنين، خاصة أنه لازال على رأس عمله في الوزارة، ووصفه أحد المواطنين بأن بشارة سجل لقب أول وزير على وجه الكرة الأرضية يعيد مبلغ لخزينة الدولة ويبقى على رأس عمله.

يشار إلى أن بشارة كان يشغل منصب وزير المالية في حكومة الوفاق الوطني التي كان يرأسها الدكتور رامي الحمدالله، وتعذر استبداله في حكومة اشتية لأسباب غير معلنة.

وتداولت مصادر إعلامية خلال فترة تشكيل حكومة اشتية، أن رئيس الوزراء المكلف كان يصر على أن يرأس وزارة المالية إلى جانب رئاسة الحكومة، الأمر الذي لم يتم.

وتأتي إعادة المبلغ المذكور، التزاماً بقرار الرئيس محمود عباس، الذي أصدر مرسوماً بإلزام رئيس وأعضاء الحكومة السابقة (حكومة الحمدالله) بإعادة المبالغ التي تقاضوها عن الفترة التي سبقت تأشيرته الخاصة برواتبهم ومكافآتهم. الأمر الذي عقب عليه الحمدالله بالقول، أنه كان ضد المكافآت وزيادة الرواتب، وخاطب الرئيس عباس بالأمر، وطالب وزير المالية بشارة بالكشف عن الأوراق والمراسلات لكن بشارة لم يفعل. الأمر الذي يضع علامة استفهام حول رفضه كشف تلك الأوراق.

وبالعودة إلى تعليق المواطنين على صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، فقد علقت الصحفية شيرين خليفة على نبأ تسليم المبلغ بالقول: "صاحب المعالي شكري بشارة أعاد للخزينة 81 ألف دولار تقاضاها فوق راتبه،، ويتم تداول الخبر وكأنه إنجاز،، طيب وين التحقيق، وين فتح الملفات، كم 81 ألف غيرها تم سرقتها من خلال آخرين،، فخامته ما زال على رأس عمله،، أين الإقالة والمحاسبة ،،، لماذا فقط تم الاعتراف حين غضب عليهم الرئيس،، كل هذا من قوت ومال الناس،، كل هذا ويقطعون رواتب المعارضين ويخصمون مخصصات الشؤون والفقراء وأهالي الشهداء ،،يا فاسدين".

أما المواطنة سوسن شاهين فقد عقبت على النبأ، على صحفتها على الفيسبوك قائلة: "  81,600 الف دولار امريكي ، بس من واحد يلي ما تخافوا الله، واحنا تاركين المواصلات وحسبتها لسه من سنة ١٩٩٠ علينا واحنا بال ٢٠١٩ وصارت المواصلات ناااار، هاي أقل شغلة ممكن نحكي فيها، هاد المبلغ بس من واحد منكم بس، واحنا تاركينا نصمد لحالنا من ٨ شهور يلي ما تخافو ربنا".

أما الصحفي جهاد بركات فقد علق بالقول:" احنا ملناش دخل، أعطونا 81 الف دولار بالغلط وهينا رجعناهن".

وكتبت المواطنة ناهد عبد الواحد:" شكري بشارة يعيد مبلغ 81 ألف و600 دولار إلى الخزينة العامة كان ماخدهم خاوة في نفس الوقت اللي كان يمنع مرتبات الناس.. و لسة فيه كتير وزراء متله استقووا على الناس و نهبوا الخزينة".

 

الكاتب والمحلل السياسي ، طارق الفرا، علق على نبأ تسليم بشارة المبلغ المذكور قائلاً: " حجم المال المنهوب من دماء أبناء شعبنا لا يمكن تخيله، وما ال 81 ألف دولار إلا فتات الفتات.

 

الصحفي أحمد المصري علق قائلاً:" لم أستطع أن أبلع ريقي حتى اللحظة مذ رأيت خبر إعادة الوزير السابق 81 ألف $ تقاضاها كـ"علاوة راتب" للحكومة بعد قرار الرئيس الفلسطيني، هذه علاوة راتب فقط في فترة وجيزة يا أصحاب رواتب 50 و 40%، فما بالكم بالراتب والاستحقاقات والعلاوات الأخرى.

وعلق آخر:" يعني كل واحد منهم قبض 81 ألف دولار زيادة على رواتبه وضل ساكت، واليوم ببلشوا يرجعوهن (باعتبار ذلك إنجاز) وما حدا بسألهم كيف وليش أخدتوهن واستفدتوا منهن وكيف مشى هذا القرار بصمت؟! طيب ع الأقل لجنة تحقيق عشان تخلعوا عنينا في محاربتكم للفساد".

ومن بين أبرز التعليقات على النبأ، :"أبارك لمعالي الوزير شكري بشارة تسجيله لقب أول وزير على وجه الكرة الأرضية يعيد مبلغ لخزينة الدولة ويبقى على رأس عمله. الف مبروك، والعوض على الله".

وحظيت تغريدات المعلقين على النبأ، باستهزاء كبير، وطالب بعضهم بتشكيل لجنة تحقيق وضرورة محاكمة من يثبت تورطه بسرقات ونهب أموال الشعب. وتساءل آخرون، متى سيعيد الوزراء الآخرون الأموال للخزينة؟