Menu
12:00مسيرات في حيفا ويافا لاستشهاد "اياد ومصطفى يونس "
11:48كبير محللي فلسطين يحذر : مقبلون على أيام صعبة جداً
11:21قوة اسرائيلية تقتحم بلدة يعبد جنوب غرب جنين
11:18الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب وسط مخاوف من نتائج "مخزية"
11:10في الذكرى الـ10 لهجوم سفينة مرمرة..حماس: جريمة متكاملة الأركان
11:05كورونا حول العالم: الإصابات تتجاوز الـ6 ملايين وتسارع وتيرة الشفاء
11:03إلتباس في قرار عباس
10:47بحر يهنئ رئيس مجلس البرلمان الإيراني الجديد بتوليه مهام منصبه
10:45حزب غانتس: ليس بمقدورنا منع نتنياهو من تطبيق خطة الضمّ
10:41تخلله إطلاق نار.. مقتل مواطنيْن وإصابة آخر بجروح خطيرة في شجار عائلي جنوب نابلس
10:39مسؤول الشاباك يتحدث عن عياش والسيد وأبو الهنود والكرمي
10:35تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا بالضفّة
10:31مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يعتقل شابين وفتاة من باحاته
10:23بعد شهرين على إغلاقه.. لحظة فتح الأقصى أبوابه وأداء أول صلاة فجر به
10:22أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
شكري

مغردون لشكري بشارة.. عودة الأموال ليس بديلا عن محاكمة الفساد

أرض كنعان

أثار إعلان حكومة اشتية تسلم وزير ماليتها شكري بشارة، مبلغ 81.600 ألف دولار للخزينة التي يرأسها، على أنه إنجازاً وطنياً، استياء المواطنين، خاصة أنه لازال على رأس عمله في الوزارة، ووصفه أحد المواطنين بأن بشارة سجل لقب أول وزير على وجه الكرة الأرضية يعيد مبلغ لخزينة الدولة ويبقى على رأس عمله.

يشار إلى أن بشارة كان يشغل منصب وزير المالية في حكومة الوفاق الوطني التي كان يرأسها الدكتور رامي الحمدالله، وتعذر استبداله في حكومة اشتية لأسباب غير معلنة.

وتداولت مصادر إعلامية خلال فترة تشكيل حكومة اشتية، أن رئيس الوزراء المكلف كان يصر على أن يرأس وزارة المالية إلى جانب رئاسة الحكومة، الأمر الذي لم يتم.

وتأتي إعادة المبلغ المذكور، التزاماً بقرار الرئيس محمود عباس، الذي أصدر مرسوماً بإلزام رئيس وأعضاء الحكومة السابقة (حكومة الحمدالله) بإعادة المبالغ التي تقاضوها عن الفترة التي سبقت تأشيرته الخاصة برواتبهم ومكافآتهم. الأمر الذي عقب عليه الحمدالله بالقول، أنه كان ضد المكافآت وزيادة الرواتب، وخاطب الرئيس عباس بالأمر، وطالب وزير المالية بشارة بالكشف عن الأوراق والمراسلات لكن بشارة لم يفعل. الأمر الذي يضع علامة استفهام حول رفضه كشف تلك الأوراق.

وبالعودة إلى تعليق المواطنين على صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، فقد علقت الصحفية شيرين خليفة على نبأ تسليم المبلغ بالقول: "صاحب المعالي شكري بشارة أعاد للخزينة 81 ألف دولار تقاضاها فوق راتبه،، ويتم تداول الخبر وكأنه إنجاز،، طيب وين التحقيق، وين فتح الملفات، كم 81 ألف غيرها تم سرقتها من خلال آخرين،، فخامته ما زال على رأس عمله،، أين الإقالة والمحاسبة ،،، لماذا فقط تم الاعتراف حين غضب عليهم الرئيس،، كل هذا من قوت ومال الناس،، كل هذا ويقطعون رواتب المعارضين ويخصمون مخصصات الشؤون والفقراء وأهالي الشهداء ،،يا فاسدين".

أما المواطنة سوسن شاهين فقد عقبت على النبأ، على صحفتها على الفيسبوك قائلة: "  81,600 الف دولار امريكي ، بس من واحد يلي ما تخافوا الله، واحنا تاركين المواصلات وحسبتها لسه من سنة ١٩٩٠ علينا واحنا بال ٢٠١٩ وصارت المواصلات ناااار، هاي أقل شغلة ممكن نحكي فيها، هاد المبلغ بس من واحد منكم بس، واحنا تاركينا نصمد لحالنا من ٨ شهور يلي ما تخافو ربنا".

أما الصحفي جهاد بركات فقد علق بالقول:" احنا ملناش دخل، أعطونا 81 الف دولار بالغلط وهينا رجعناهن".

وكتبت المواطنة ناهد عبد الواحد:" شكري بشارة يعيد مبلغ 81 ألف و600 دولار إلى الخزينة العامة كان ماخدهم خاوة في نفس الوقت اللي كان يمنع مرتبات الناس.. و لسة فيه كتير وزراء متله استقووا على الناس و نهبوا الخزينة".

 

الكاتب والمحلل السياسي ، طارق الفرا، علق على نبأ تسليم بشارة المبلغ المذكور قائلاً: " حجم المال المنهوب من دماء أبناء شعبنا لا يمكن تخيله، وما ال 81 ألف دولار إلا فتات الفتات.

 

الصحفي أحمد المصري علق قائلاً:" لم أستطع أن أبلع ريقي حتى اللحظة مذ رأيت خبر إعادة الوزير السابق 81 ألف $ تقاضاها كـ"علاوة راتب" للحكومة بعد قرار الرئيس الفلسطيني، هذه علاوة راتب فقط في فترة وجيزة يا أصحاب رواتب 50 و 40%، فما بالكم بالراتب والاستحقاقات والعلاوات الأخرى.

وعلق آخر:" يعني كل واحد منهم قبض 81 ألف دولار زيادة على رواتبه وضل ساكت، واليوم ببلشوا يرجعوهن (باعتبار ذلك إنجاز) وما حدا بسألهم كيف وليش أخدتوهن واستفدتوا منهن وكيف مشى هذا القرار بصمت؟! طيب ع الأقل لجنة تحقيق عشان تخلعوا عنينا في محاربتكم للفساد".

ومن بين أبرز التعليقات على النبأ، :"أبارك لمعالي الوزير شكري بشارة تسجيله لقب أول وزير على وجه الكرة الأرضية يعيد مبلغ لخزينة الدولة ويبقى على رأس عمله. الف مبروك، والعوض على الله".

وحظيت تغريدات المعلقين على النبأ، باستهزاء كبير، وطالب بعضهم بتشكيل لجنة تحقيق وضرورة محاكمة من يثبت تورطه بسرقات ونهب أموال الشعب. وتساءل آخرون، متى سيعيد الوزراء الآخرون الأموال للخزينة؟