Menu
16:30عوامل ساهمت في الظهور القوي لبيت حانون في دوري الممتازة
13:11نجاح زراعة فاكهة "التنين" في غزة
13:00قرار حكومي بتخفيض أسعار خدمات النفاذ على "بالتل"
12:57"العودة" يطالب مجلس حقوق الإنسان بالضغط لإعادة إعمار مخيم اليرموك
12:55مستوطنون يُواصلون اقتحامهم للأقصى
12:52هكذا رد "غانتس" على دعوة "نتنياهو "لحكومة وحدة
12:32الاحتلال يقتحم قرية بردلة بالأغوار
10:23مشعشع: اجتماع الدول المانحة للأونروا سيعقد في موعده رغم "التشويش"
10:18"حماس" تنعى القيادي جهاد سويلم
10:07البنك الدولي: أزمة السيولة تخلق تحديات ضخمة للاقتصاد الفلسطيني
10:00مقتل 20 شخص وإصابة 90 إثر انفجار ضخم جنوب افغانستان
09:57الاحتلال يخطر بوقف البناء بمدرسة في الخليل
09:55الاحتلال يزعم ضبط مخرطة على حاجز ترقوميا
09:53تجديد "الإداري" بحق الأسير إبراهيم شلهوب للمرة الثانية
09:51"إعلام الأسرى" يُحمِّل الاحتلال المسؤولية عن حياة الأسير الجدع
عضلة قلبه تعمل بنسبة 25% ..الأسير المريض بالسرطان بسام السايح في خطر

عضلة قلبه تعمل بنسبة 25% ..الأسير المريض بالسرطان بسام السايح في خطر

أرض كنعان

واجه الأسير المريض بالسرطان بسام السايح من محافظة نابلس ظروفاً صحية خطيرة، تفاقمت خلال الآونة الأخيرة، بعد إصابته بتضخم في الكبد وضعف متزايد في عضلة القلب حيث وصلت قدرة عمل عضلة قلبه إلى 25%، كما بدأ يعاني من تجمع للمياه في جسده وتحديداً على رئتيه.

وأوضح نادي الأسير اليوم الأربعاء، أن إدارة معتقلات الاحتلال نقلت الأسير السايح عدة مرات من معتقل "جلبوع" إلى المستشفيات المدنية، ووفقاً للمتابعة فإن الأسير السايح اُعتقل عام 2015، وهو مصاب بسرطان العظام منذ عام 2011، وبسرطان الدم منذ عام 2013، ونتيجة لظروف الاعتقال والتحقيق القاسية فقد تفاقم وضعه حتى وصل إلى ما وصل إليه اليوم.

يُشار إلى أن الأسير السايح ما يزال موقوفاً، ويقبع منذ فترة في معتقل "جلبوع"، وسبق أن مكث فترة طويلة في ما تسمى بمعتقل "عيادة الرملة".

وبين نادي الأسير أن الأسير السايح هو واحد من بين أكثر من (700) أسير يعانون أوضاعاً صحية صعبة، منهم ما يقارب (160) أسير بحاجة إلى متابعة طبية حثيثة، علماً أن جزء من الأسرى المرضى وغالبيتهم من ذوي الأحكام العالية، قد أُغلقت ملفاتهم الطبية بذريعة عدم وجود علاج لهم.

وفي هذا الإطار حمّل نادي الأسير إدارة معتقلات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الأسير السايح، في ظل تعنتها ورفضها الإفراج عنه رغم ما وصل إليه من وضع صحي خطير، كما وطالب منظمة الصحة العالمية بالوقوف عند مسؤولياتها حيال الانتهاكات الصحية التي تنفذها إدارة معتقلات الاحتلال بحق الأسرى، واستخدام حاجتهم للعلاج كأداة للانتقام منهم.