Menu
12:20أبو عطايا: انسحاب جيش العدو من قطاع غزة تم بضربات وعمليات المقاومة​​​​​​​ .
12:17بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غد الأربعاء
12:15مليون عربي يتوجهون لصناديق الاقتراع بانتخابات الكنيست
12:10الدستورية الأردنية: اتفاقية الغاز مع "اسرائيل" نافذة لا تحتاج موافقة البرلمان
12:02المفتي يُحذر من محاولات سن قانون يسمح للمستوطنين بشراء أراض بالضفة
11:28عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون باحات الأقصى
11:24الأشغال: عملية بحث تشمل 40 ألف أسرة فقيرة في غزة
11:20اشتية: سنذهب لغزة في حال وافقت حماس على تطبيق اتفاق القاهرة 2017
10:21الجنائية الدولية تنظر في دعوة عائلة من غزة ضد "بيني غانتس"
10:14إعلان هام من ديوان الموظفين للخريجين
10:116 اسرى يواصلون إضرابهم ومعركة السجون تتواصل وانضمام اعداد جديدة
10:04الاحتلال يطلق سراح د. وداد البرغوثي بشروط
10:03الحكومة الفلسطينية تعلن عن خطة لتعزيز صمود المواطنين في الأغوار
10:01الجامعة العربية تطالب بالضغط على "إسرائيل" للامتثال للشرعية الدولية
09:52زوارق الاحتلال تستهدف مراكب الصيادين وسط القطاع
يديعوت مساعِ لعقد قمة بكامب ديفيد لشرح الجوانب الاقتصادية لصفقة القرن

يديعوت: مساعِ لعقد قمة بكامب ديفيد لشرح الجوانب الاقتصادية لصفقة القرن

أرض كنعان

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن صهر الرئيس الأمريكي جيراد كوشنير بدأ اليوم بجولة في المنطقة للقاء زعماء عرب، كما سيزور الكيان الإسرائيلي، ضمن مساعي عقد قمة على مستوى زعماء عرب وبمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في "كامب ديفيد" بالولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة عن مصدر في واشنطن قوله صباح اليوم الأربعاء: إن "القمة ستعقد قبل موعد إجراء الانتخابات الإسرائيلية والمقررة منتصف أيلول/سبتمبر المقبل وسيعرض فيها ترمب الجوانب الاقتصادية لصفقة القرن بالتشاور مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو".

في حين سيزور كوشنير وحاشيته كلاً من الأردن ومصر وقطر والسعودية والإمارات، في الوقت الذي أعربت فيه مصادر في واشنطن عن اعتقادها بأن نتنياهو لن يشترك في القمة المرتقبة وذلك لزيادة فرص نجاح عقدها.

كما بينت الصحيفة بأن ترمب سيعرب خلال القمة عن موافقته على إقامة كيان فلسطيني ولكن ليس دولة بالضرورة وأنه سيقول نعم لوجود فلسطيني شرقي القدس ولكن ليس كعاصمة بالضرورة.

بينما تعتقد المصادر بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيرفض الخطوة ونتنياهو سيمتدحها مع وجود تحفظات كثيرة، أما الزعماء العرب فسيؤيدوها عبر اشتراكهم في القمة.