Menu
12:00مسيرات في حيفا ويافا لاستشهاد "اياد ومصطفى يونس "
11:48كبير محللي فلسطين يحذر : مقبلون على أيام صعبة جداً
11:21قوة اسرائيلية تقتحم بلدة يعبد جنوب غرب جنين
11:18الجيش الإسرائيلي يستعد للحرب وسط مخاوف من نتائج "مخزية"
11:10في الذكرى الـ10 لهجوم سفينة مرمرة..حماس: جريمة متكاملة الأركان
11:05كورونا حول العالم: الإصابات تتجاوز الـ6 ملايين وتسارع وتيرة الشفاء
11:03إلتباس في قرار عباس
10:47بحر يهنئ رئيس مجلس البرلمان الإيراني الجديد بتوليه مهام منصبه
10:45حزب غانتس: ليس بمقدورنا منع نتنياهو من تطبيق خطة الضمّ
10:41تخلله إطلاق نار.. مقتل مواطنيْن وإصابة آخر بجروح خطيرة في شجار عائلي جنوب نابلس
10:39مسؤول الشاباك يتحدث عن عياش والسيد وأبو الهنود والكرمي
10:35تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا بالضفّة
10:31مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يعتقل شابين وفتاة من باحاته
10:23بعد شهرين على إغلاقه.. لحظة فتح الأقصى أبوابه وأداء أول صلاة فجر به
10:22أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
خمس سنوات على محرقة دوابشة.. ما مصير القتلة؟

خمس سنوات على محرقة دوابشة.. ما مصير القتلة؟

أرض كنعان

تحل اليوم الذكرى الخامسة لما بات يعرف بـ"محرقة القرن" التي ذهب ضحيتها أبناء عائلة دوابشة الأب سعد والأم ريهام وطفلهما الرضيع علي، على أيدي مستوطنين متطرفين في بلدة دوما جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، ولم ينج إلا الطفل أحمد - الذي أتم قبل أيام عامه التاسع-.

وأصيب أحمد بحروق من الدرجة الأولى، طالت جميع أنحاء جسده، حيث خضع لرحلة علاجية امتدت لنحو عام في مستشفى بالداخل المحتل، ويحتاج حاليا لجلسات علاجية وتأهيلية قد تمتد ١٥ عاما أخرى.

ويعيش أحمد اليوم متنقلا بين أعمامه وأخواله، الذين يعملون جاهدين ليعيش حياة طبيعية كأي طفل أخر.

وبالفعل، يتلقى الطفل تدريبات في الفروسية والقفز عن الحواجز والسباحة، وبات التجاوب مع الآخرين بشكل أفضل، بعدما كان يتوجس من ذلك، لا سيما بعد عودته من رحلة العلاج.

ولفترة قريبة، كان أحمد يسأل عن أبويه، فهو يذكرهما جيدا.

يقول عم الطفل نصر دوابشة "كان يرفض ارتداء أي قطعة "نصف كم" أو شورطا لركبتيه، لأن آثار الحرق ما تزال ماثلة، لكنه اليوم تقبل الأمر وبات يفهم تماما وضعه".

آثار المحرقة

البيت الذي احترقت فيه العائلة، ما يزال بعد هذه السنين على حاله. السواد يلفه من كل مكان..

وكان من المقرر أن تحوله الحكومة الفلسطينية السابقة برئاسة الحمدلله مع الأرض المجاورة له لمتحف يروي تلك الجريمة.

وحسب المخططات التي أشرفت عليها نقابة المهندسين الفلسطينيين جاهزة، يتكون المتحف من طابقين، الأول عبارة عن قاعة لإحياء المناسبات الوطنية المختلفة، والثاني غرف إدارية، على أن تمتد خيمة من مبنى المتحف وصولا إلى البيت الذي شهد المحرقة، وسترمز إلى اللجوء الفلسطيني.

كما سيتم إقامة ضريح وصرح الشهداء، وفق دوابشة، ويحوي قبورا رمزية لشهداء المحرقة الثلاث، إضافة للطفل المقدسي محمد أبو خضير والذي تعرض لجريمة مماثلة عام 2014.

في حين لن يتغير شيء في المنزل، حتى يبقى شكل الجريمة حاضرا في ذهن كل من سيزور المكان.

لكن الحكومة حينها لم تصدر موافقتها على مباشرة العمل نظرا لتكلفته التي تبلغ نحو مليون و٢٠٠ ألف دولار، وفق التقديرات. وأبلغت الحكومة عائلة دوابشة أن مقتنيات المحرقة ستعرض في متحف فلسطين المقام في بلدة بيرزيت وسط الضفة الغربية، وهو ما رفضته العائلة.

سير القضاء

العدالة لم تأخذ مجراها في هذه القضية، فقد أطلقت محاكم الاحتلال الإسرائيلي سراح كل القتلة ال١٧، باستثناء المتهم الرئيسي "عمرام بن اولوئيل"، لكن محاولات تبرأته تسير على قدم وساق.

فقد تراجع "عمرام" عن اعترافاته بتنفيذ الجريمة، مدعيا أنها أخذت منه تحت التعذيب والضغط النفسي، وهو ما يلقى قبولا لدى القضاة الإسرائيليين، "فهم والجيش والمستوطنون" أوجه لعملة واحدة"، يقول نصر.

ليس هذا وحسب، "فأنا أخشى في نهاية المحكمة أن نصبح نحن المتهمين وترفع علينا قضايا اننا اتهمنا بريئا وندفع له تعويضات"، يتابع قائلا.

وأضاف" نحن مجبرون أن نذهب للقضاء الإسرائيلي، رغم قناعتنا بعدم حياديته.. نعيش مماطلة منذ ٤ سنوات، فهذه أطول محاكمة في تاريخ إسرائيل، كما يقولون، لكننا مصرون على التوجه للقضاء الدولي عله ينصفنا.. صحيح لن يعود الشهداء، لكن لن يضيع حق وراءه مطالب".

خمس سنوات على محرقة دوابشة.. ما مصير القتلة؟

خمس سنوات على محرقة دوابشة.. ما مصير القتلة؟