Menu
اعلان 1
14:00أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
13:59الإعلام العبري: حماس تطلق صواريخ تجريبية جديدة باتجاه البحر
13:57الخارجية: وفاة فلسطينيين جراء كورونا في السعودية والإمارات
13:52حالة المعابر في قطاع غزة صباح اليوم
13:51حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
13:49أسعار صرف العملات مقابل الشيقل في فلسطين
21:16ألوية الناصر: المقاومة الفلسطينية بصحبة محور المقاومة أصبحت أشرس
21:14مفتي فلسطين يعلن الأحد يوم عيد الفطر السعيد
21:11أبو مجاهد :احياء يوم القدس العالمي يتجاوز حدود المذهبية والفئوية لمفهوم الأمة الواحدة
21:10إصابات بالاختناق بمسيرة كفر قدوم
21:09النخالة: لا يكفي السلطة إطلاق النار في الهواء
21:08الاحتلال يتسبب باحتراق 120 شجرة زيتون جنوب غرب جنين
21:06وزارة الأوقاف تشكر المواطنين التزامهم بالإجراءات الوقائية أثناء أداء صلاة الجمعة.
21:05"الصحة": تسجيل حالتي تعاف جديدتين من فيروس "كورونا" في الخليل
21:03القدومي: يوم القدس فرصة لاستعادة أولوية القضية للصدارة مجددا
نجل شارون يحرض على ضم الضفة المحتلة

نجل شارون يحرض على ضم الضفة المحتلة

ترجمة خاصة

قال كاتب إسرائيلي إن "إسرائيل تفقد رويدا رويدا من خلال حكومتها اليمينية الحالية السيطرة على مناطق "سي" في الضفة الغربية، لأن من يريد ضم هذه المناطق إلى حدود إسرائيل سيجد نفسه قريبا أمام أراض مكتظة بالفلسطينيين، لا أراض مفتوحة فارغة، وليس هناك إسرائيلي عاقل يريد أن تضم حكومته إليها نصف مليون فلسطيني، يكرهونها". 

وأضاف غلعاد شارون، نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية الراحل أريئيل شارون، في مقاله بصحيفة يديعوت أحرونوت، أن "الحكومة اليمينية الحالية التي لم تشهدها إسرائيل من قبل في مبادئها اليمينية تفقد وجودها منذ سبعة أشهر بصورة ملحوظة، لأن تيار اليمين الإسرائيلي في الماضي كان يتقن العمل، أما اليوم فهو محترف في الكلام والشعارات". 

وزعم أن "المزارعين اليهود يعانون من مشاكلهم في المستوطنات دون مجيب من الجهات الحكومية، يواصل الفلسطينيون زراعة أشجار الزيتون في مختلف مناطق الضفة الغربية بدعم من المنظمات المعروفة لإسرائيل، في حين أن أشجار الكرز والكروم التي يزرعها المستوطنون يتم اقتلاعها بصورة دورية، ولا أحد يسمع عن ذلك". 

وأشار إلى أن "المزارعين اليهود في الضفة الغربية يعانون من شح مصادر المياه، وأحيانا ارتفاع ثمنها قياسا بما يدفعه اليهود داخل إسرائيل، فإنهم مستعدون للدفع، ولكن دون أن تتوفر المياه في الصنابير، في حين أن الفلسطينيين يستخدمون المياه بصورة مبذرة، وأحيانا يعبثون بمياه الصرف الصحي، بما يتسبب من أضرار بيئية".
 
وأكد أن "اللافت أن الحكومة اليمينية الحالية تكثر من الشعارات من قبيل: حقنا في هذه البلاد، سنبني في كل مكان كيفما نريد، سنضم مناطق سي، لكن المعطيات الواقعية تقول إن الفلسطينيين يواصلون سيطرتهم على مناطق "سي"، وبمساحات واسعة، مع العلم أنها مناطق خاضعة وفق اتفاقات أوسلو للسيطرتين المدنية والعسكرية الإسرائيلية، لكنهم يواصلون البناء والسيطرة على الأراضي دون إزعاج إسرائيلي". 

وأورد الكاتب ما قال إنها "معطيات رقمية تتحدث عن نفسها، حيث تصل مساحة مناطق سي في الضفة الغربية لقرابة ثلاثة ملايين دونم ونصف، يسكن فيها نصف مليون إسرائيلي، لكن المساحة التي تقوم عليها منازلهم لا تتجاوز 2.5% من المناطق الإجمالية، في حين أن المناطق الصناعية ومعسكرات الجيش تصل مساحتها فقط إلى 8.5%، يسيطر عليها الإسرائيليون". 
 
وأضاف أنه "في المقابل، يقيم في هذه المناطق مئتا ألف فلسطيني، 15 ألف منهم فقط يقيمون بصورة قانونية، وحسب القانون المطبق في الضفة الغربية فإن أي إنسان يسيطر على أي مساحة أرضية لمدة عشر سنوات يتحول لصاحبها، لكن هذا القانون يعود للفلسطينيين فقط، لأن إسرائيل وفقا لقرارات المحكمة العليا يجب أن تثبت ملكيتها لهذه الأراضي بالأوراق والوثائق القانونية، ما يجعلنا أمام الفلسطينيين مثل الأضحوكة".
 
وختم بالقول إن "الفلسطينيين يسيطرون على ثلاثين بالمئة من المساحة الإجمالية للأراضي في مناطق سي، معظمها بطريقة غير قانونية، وهذه النسبة تأخذ بالاتساع رويدا رويدا مع مرور الوقت، فيما إسرائيل تفقد صحراء الضفة الغربية، وصولا إلى فقدان مناطق سي كلها".