Menu
12:20أبو عطايا: انسحاب جيش العدو من قطاع غزة تم بضربات وعمليات المقاومة​​​​​​​ .
12:17بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غد الأربعاء
12:15مليون عربي يتوجهون لصناديق الاقتراع بانتخابات الكنيست
12:10الدستورية الأردنية: اتفاقية الغاز مع "اسرائيل" نافذة لا تحتاج موافقة البرلمان
12:02المفتي يُحذر من محاولات سن قانون يسمح للمستوطنين بشراء أراض بالضفة
11:28عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون باحات الأقصى
11:24الأشغال: عملية بحث تشمل 40 ألف أسرة فقيرة في غزة
11:20اشتية: سنذهب لغزة في حال وافقت حماس على تطبيق اتفاق القاهرة 2017
10:21الجنائية الدولية تنظر في دعوة عائلة من غزة ضد "بيني غانتس"
10:14إعلان هام من ديوان الموظفين للخريجين
10:116 اسرى يواصلون إضرابهم ومعركة السجون تتواصل وانضمام اعداد جديدة
10:04الاحتلال يطلق سراح د. وداد البرغوثي بشروط
10:03الحكومة الفلسطينية تعلن عن خطة لتعزيز صمود المواطنين في الأغوار
10:01الجامعة العربية تطالب بالضغط على "إسرائيل" للامتثال للشرعية الدولية
09:52زوارق الاحتلال تستهدف مراكب الصيادين وسط القطاع
نجل شارون يحرض على ضم الضفة المحتلة

نجل شارون يحرض على ضم الضفة المحتلة

ترجمة خاصة

قال كاتب إسرائيلي إن "إسرائيل تفقد رويدا رويدا من خلال حكومتها اليمينية الحالية السيطرة على مناطق "سي" في الضفة الغربية، لأن من يريد ضم هذه المناطق إلى حدود إسرائيل سيجد نفسه قريبا أمام أراض مكتظة بالفلسطينيين، لا أراض مفتوحة فارغة، وليس هناك إسرائيلي عاقل يريد أن تضم حكومته إليها نصف مليون فلسطيني، يكرهونها". 

وأضاف غلعاد شارون، نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية الراحل أريئيل شارون، في مقاله بصحيفة يديعوت أحرونوت، أن "الحكومة اليمينية الحالية التي لم تشهدها إسرائيل من قبل في مبادئها اليمينية تفقد وجودها منذ سبعة أشهر بصورة ملحوظة، لأن تيار اليمين الإسرائيلي في الماضي كان يتقن العمل، أما اليوم فهو محترف في الكلام والشعارات". 

وزعم أن "المزارعين اليهود يعانون من مشاكلهم في المستوطنات دون مجيب من الجهات الحكومية، يواصل الفلسطينيون زراعة أشجار الزيتون في مختلف مناطق الضفة الغربية بدعم من المنظمات المعروفة لإسرائيل، في حين أن أشجار الكرز والكروم التي يزرعها المستوطنون يتم اقتلاعها بصورة دورية، ولا أحد يسمع عن ذلك". 

وأشار إلى أن "المزارعين اليهود في الضفة الغربية يعانون من شح مصادر المياه، وأحيانا ارتفاع ثمنها قياسا بما يدفعه اليهود داخل إسرائيل، فإنهم مستعدون للدفع، ولكن دون أن تتوفر المياه في الصنابير، في حين أن الفلسطينيين يستخدمون المياه بصورة مبذرة، وأحيانا يعبثون بمياه الصرف الصحي، بما يتسبب من أضرار بيئية".
 
وأكد أن "اللافت أن الحكومة اليمينية الحالية تكثر من الشعارات من قبيل: حقنا في هذه البلاد، سنبني في كل مكان كيفما نريد، سنضم مناطق سي، لكن المعطيات الواقعية تقول إن الفلسطينيين يواصلون سيطرتهم على مناطق "سي"، وبمساحات واسعة، مع العلم أنها مناطق خاضعة وفق اتفاقات أوسلو للسيطرتين المدنية والعسكرية الإسرائيلية، لكنهم يواصلون البناء والسيطرة على الأراضي دون إزعاج إسرائيلي". 

وأورد الكاتب ما قال إنها "معطيات رقمية تتحدث عن نفسها، حيث تصل مساحة مناطق سي في الضفة الغربية لقرابة ثلاثة ملايين دونم ونصف، يسكن فيها نصف مليون إسرائيلي، لكن المساحة التي تقوم عليها منازلهم لا تتجاوز 2.5% من المناطق الإجمالية، في حين أن المناطق الصناعية ومعسكرات الجيش تصل مساحتها فقط إلى 8.5%، يسيطر عليها الإسرائيليون". 
 
وأضاف أنه "في المقابل، يقيم في هذه المناطق مئتا ألف فلسطيني، 15 ألف منهم فقط يقيمون بصورة قانونية، وحسب القانون المطبق في الضفة الغربية فإن أي إنسان يسيطر على أي مساحة أرضية لمدة عشر سنوات يتحول لصاحبها، لكن هذا القانون يعود للفلسطينيين فقط، لأن إسرائيل وفقا لقرارات المحكمة العليا يجب أن تثبت ملكيتها لهذه الأراضي بالأوراق والوثائق القانونية، ما يجعلنا أمام الفلسطينيين مثل الأضحوكة".
 
وختم بالقول إن "الفلسطينيين يسيطرون على ثلاثين بالمئة من المساحة الإجمالية للأراضي في مناطق سي، معظمها بطريقة غير قانونية، وهذه النسبة تأخذ بالاتساع رويدا رويدا مع مرور الوقت، فيما إسرائيل تفقد صحراء الضفة الغربية، وصولا إلى فقدان مناطق سي كلها".