Menu
15:23قيادي فتحاوي يطرح عدة تساؤلات بشأن إقامة المستشفى الأمريكي شمال قطاع غزة
15:22بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم الأحد 1 ديمسبر 2019
15:203 اصابات جراء انفجار عرضي شمال غزة
15:18تأجيل فعاليات مسيرة العودة في غزة بسبب الظروف الأمنية
14:02الاحتلال يطلق النار على نقطة للمقاومة شرق خان يونس
13:59"أطباء فلسطين بأوروبا" يحملون الاحتلال جرائمه بحق الأسرى
13:55شهادات لقصر تعرّضوا للتعذيب خلال الاعتقال والتحقيق
13:53الأسرى يتضامنون مع المحررين المضربين عن الطعام برام الله
13:48عيسى: احتجاز جثامين الشهداء إضافة لملف جرائم الاحتلال
13:46الاحتلال ينقل الأسير نائل البرغوثي لمعتقل "هداريم"
13:43موغيريني: المستوطنات الإسرائيلية تهدد حل الدولتين
13:41تعليق العمل في محاكم الضفة تضامنا مع المحررين المضربين
13:38حماس: هدم الاحتلال لمنازل أسرى بالخليل سلوك إرهابي متواصل
13:36مخطط إسرائيلي لبناء 11 ألف وحدة استيطانية شمالي القدس
13:34"مقاومة التطبيع" تُثمن رفض لاعب أردني منازلة لاعب اسرائيلي
موقع إسرائيلي الأردن هو الخاسر الأكبر من صفقة القرن

موقع إسرائيلي: الأردن هو الخاسر الأكبر من "صفقة القرن"

أرض كنعان

أكد موقع إسرائيلي، أن الأردن هو "الخاسر الأكبر" في المنطقة، من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن".

وأوضح موقع "i24" الإسرائيلي، أن الجولة المرتقبة لصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر إلى الشرق الأوسط، "جددت مخاوف الأردنيين الرافضين لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام؛ بين إسرائيل والفلسطينيين، خشية أن تدفع المملكة الثمن الأكبر لصفقة القرن، وأن تصبح وطنا بديلا للفلسطينيين".

وبحسب الموقع، يعود كوشنر إلى المنطقة في أواخر تموز/ يوليو الحالي، "في إطار جولة جديدة تهدف الى الدفع قدما بخطته التي لم يكشف بعد عن تفاصيلها، كما يستبعد أن تدخل حيز التنفيذ في المدى المنظور، في ظل الرفض الواسع لها".

ونوه إلى أن "المخاوف والرفض يستند إلى مجرد تسريبات عن الخطة، مما يؤكد أنها لن تأتي على ذكر حل الدولتين، وإلى سياسة الإدارة الأمريكية برئاسة ترامب الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل خارجا عن إجماع الرؤساء الأمريكيين السابقين".

وشهد الأردن موجتين من اللجوء الفلسطيني؛ الأولى عقب عام 1948 إثر إعلان قيام "إسرائيل"، والثانية إثر حرب حزيران/ يونيو 1967، عندما كانت الضفة الغربية تحت السيطرة الأردنية.

يذكر أن عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأمم المتحدة في الأردن، يبلغ أكثر من 2.2 مليون لاجئ.

ونبه "i24"، إلى أن" الأردن يخشى في حال تم إسقاط حق العودة للاجئين، أن تصبح المملكة تحت ضغط طلب اللاجئين الفلسطينيين الموجودين على أراضيه".

وخلال مؤتمر عقدته واشنطن في البحرين بتاريخ 25 و26 حزيران/يونيو، عرضت الشق الاقتصادي من "صفقة القرن"، حيث دعت إلى "جذب استثمارات تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار لصالح الفلسطينيين، وخلق مليون فرصة عمل لهم، ومضاعفة إجمالي ناتجهم المحلي، وذلك خلال عشرة أعوام".

الجانب الفلسطيني قاطع مؤتمر البحرين، ولكن الأردن شارك فيه ممثلا بأمين عام وزارة المالية الأردنية.

وزعم مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، أن الكشف عن "صفقة القرن" سيتم في حزيران/يونيو الماضي، وهو ما لم يحدث، ولكن قد يتم في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، أي بعد الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

وتولي المملكة الهاشمية، "أهمية خاصة لرعاية المقدسات في مدينة القدس، بعد أن أخرجهم "آل سعود" من مكة المكرمة في عشرينيات القرن الماضي، حيث كانوا يرعون بيت الله الحرام بمكة".

وفي أكثر من مرة، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني "ما بات يعرف بلاءات الأردن الثلاث وهي؛ لا للوطن البديل، ولا لتوطين اللاجئين الفلسطينيين، ولا للتنازل عن القدس أو الوصاية على المقدسات فيها".