Menu
16:28مجدلاني : صرف مخصصات الشؤون بعد رواتب الموظفين
16:26الأوقاف: اقتحام المستوطنين للأقصى شاهد على العنصرية وقائم على تزوير الحقائق
16:22الاحتلال يقدم موعد النظر في الالتماس بحق الأسير المريض أبو دياك
16:21بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غدٍ الاثنين
16:19أسير من جنين يدخل عامه الـ15 في الأسر
16:17قوات القمع الإسرائيلية تقتحم قسم "1" بسجن "نفحة"
16:16حكمٌ بالمؤبد على أسير بتهمة قتل حاخام في فبراير الماضي
16:06بدء صرف رواتب البطالة بـ "الأونروا" والمشاريع القطرية
16:02حماس تعقب على اقتحامات الاحتلال للحرم الإبراهيمي
16:01الاحتلال يطلق النار تجاه صيادين وأراض زراعية شمال وجنوب القطاع
15:59التنفيذية تؤكد رفضها لتصريحات بومبيو حول الاستيطان
15:57البطنيجي يكشف تفاصيل القبض على والد الطفل المُعنف "موسى"
15:54أكثر من 190 مستوطن يقتحمون المسجد الأقصى
15:53الفصائل في الضفة تدعوا لتصعيد ميداني ضد الاحتلال الثلاثاء القادم
15:49تفاصيل تخفيض سعر السجل التجاري بغزة.. وحقيقة استفادة العمال!
أفيف كوخافي

خانيونس.. كلمة سر قد تقضي على حياة " أفيف كوخافي" العسكرية

أرض كنعان

ذكر تقدير عسكري إسرائيلي أن "المعطيات الميدانية والعملياتية التي يوجهها الجيش الإسرائيلي في الآونة الأخيرة تهدد بالقضاء على أحلام قائده الجنرال أفيف كوخافي، الذي يمضي هذه الأيام قرابة ستة أشهر في موقعه الأعلى في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية".

وأضاف أمير أورن، الخبير العسكري الإسرائيلي، في تقريره المطول بموقع ويللا الإخباري، أن "اسم مدينة خانيونس الواقعة جنوب قطاع غزة أصبح الأكثر تداولا لدى كوخافي خلال مشاوراته في قيادة الجيش والاستخبارات، باعتباره رمزا على إخفاقه وفشله". 

وأكد أنه "ليس هناك من منطقة في قطاع غزة أو لبنان دار الحديث حولها في المستويات العسكرية الأعلى في الجيش الإسرائيلي أكثر من خانيونس، لأن الإخفاق الذي مني به الجيش وجهاز الاستخبارات العسكرية "أمان" وجهاز الأمن العام "الشاباك" كان كفيلاً باندلاع حرب واسعة لا يريدها كوخافي، على الأقل حالياً". 

وأشار إلى أن "الهدف المركزي الذي يحرك قيادة الجيش الإسرائيلي اليوم هو منع اندلاع الحرب القادمة، أو على الأقل إرجاء اندلاعها، ولذلك يخوض الجيش بعض العمليات العسكرية العنيفة التي تسبق وقوع الحرب، من خلال اتباع ما تسمى استراتيجية جز العشب، وهو مصطلح دخل إلى قاموس الجيش الإسرائيلي في منتصف العقد السابق". 

وأوضح أن "سياسة جز العشب التي يتبعها الجيش اليوم، سواء من قبل قائده السابق غادي آيزنكوت وقائده الحالي أفيف كوخافي، تعني أن تدخل قوات مقلصة من الجيش أو القوات الخاصة إلى مخيمات اللاجئين أو القرى أو المدن الفلسطينية تنفذ عمليات خاطفة للمس بالمسلحين، دون الاقتراب من قتل أو اغتيال أو تصفية رأس كبير، بحيث لا يؤدي إلى اندلاع مواجهة واسعة غير مرغوبة". 

وأكد أن "الجيش يكون على أهبة الاستعداد، بمساعدة من جهاز الشاباك للدخول في المناطق الفلسطينية بين حين وآخر، كلما نما العشب أكثر من اللازم، فيدخل للقيام بجزه، وإعادته إلى حجمه الطبيعي، تحضيرا لعملية أخرى قادمة".

وأضاف أن "مثل هذه الاستراتيجية يتبعها الموساد خارج حدود إسرائيل، فيما يتعلق بالمحور الإيراني وحزب الله، لكن الفرق أن آلة جز العشب الخارجية لها جهاز كاتم صوت لا يحدث ضجيجا، كما هو الحال داخل المناطق الفلسطينية، رغم أننا أحيانا نضطر لاستخدام كاتم الصوت مع حماس حين اعتذرت إسرائيل مؤخرا عن قتل أحد كوادرها العسكريين". 

وكشف النقاب أنه "رغم أن إسرائيل أرسلت لحماس توضيحا عبر القنوات الرسمية، لكن الحركة طلبت توضيحا أشبه ما يكون باعتذار علني لتهدئة الأجواء في غزة، التي كانت تطالب بالانتقام، والقول إن القتل لم يكن متعمدا".

وختم بالقول إن "رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مستعد لدفع كل ثمن مقابل عدم اندلاع أي حرب عشية الانتخابات القادمة، لأنه لا يعرف كم سوف تستمر هذه الحرب، وماذا سيكون ثمنها من دماء الإسرائيليين، وكيف سيظهر أمام جمهور الناخبين وهو الذي وعدهم قبل عقد من الآن بأنه سيقضي على حماس، مرة واحدة وإلى الأبد".