Menu
13:38آلية السفر عبر معبر رفح يوم غدٍ الأحد 2019/11/17
13:34لوكسمبورغ تتكفل بعلاج شبان من غزة
13:28محكمة الاحتلال تُمدد اعتقال الناشط المقدسي أبو الحمص
13:06"مايكروسوفت" تحقق في تقنية طورتها شركة إسرائيلية لمراقبة الفلسطينيين
13:00قيادي بالجهاد: علاقتنا بحماس لا يمكن المس بها وسنفشل محاولات زرع الفتنة
12:31الخارجية: أطلعنا سفراء الدول على جرائم الاحتلال خلال العدوان الأخير
12:05مقتل متظاهرين عراقيين في انفجار غامض
12:02عائلات فلسطينية لاجئة تطالب الجهات المسؤولة باطلاق سراحهم
11:28والدة الأسير "أبو دياك" تتوقع استشهاده في كل لحظة
11:16وزيرة الصحة تطلق نداءً عاجلاً للإفراج عن الأسير أبو دياك
11:07الاحتلال يهدم 140 منزلا بالقدس المحتلة منذ بدء العام الحالي
11:05الاسير مصعب الهندي يواصل إضرابه رفضًا لاعتقاله الاداري
10:11إسرائيليون أوروبا يطالبون بحظر استيراد منتجات المستوطنات
10:10الأسير البرغوثي يطالب الفصائل بالوحدة والتخلص من العداءات الحزبية الضيقة
10:05الأمم المتحدة تدعو الاحتلال للتحقيق باستشهاد 8 من عائلة واحدة في غزة
حرب ادمغة بين حماس واسرائيل

حرب أدمغة مستعرة بين "إسرائيل" وحماس.. هذه تفاصيلها

أرض كنعان

قال خبير عسكري إسرائيلي إن "الحرب المعلوماتية الجارية بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية تجري على قدم وساق، وقد وضع قائد هيئة أركان الجيش أفيف كوخافي جملة أهداف حيوية لهذه المنظمات تحضيرا للمعركة القادمة".

وأضاف أمير بوخبوط في تحقيقه الميداني الذي نشره موقع "واللا" العبري، أن "التحدي الأساسي أمام الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" هو العثور على المعلومات الأكثر حيوية داخل محيط من التفاصيل المتزاحمة، مما يزيد الحاجة الى إلقاء نظرة فاحصة على بنك الأهداف الخاصة بهذه المنظمات، التي يتم تحديدها من خلال تصاوير تلفزيونية ومعلومات استخبارية، خاصة في قطاع غزة".

وأشار أن "العادة جرت حين تطلق المنظمات الفلسطينية في غزة قذائفها الصاروخية بين حين وآخر، أن تجري مشاورات ماراثونية داخل هيئة الأركان حول طبيعة الأهداف التي سيتم مهاجمتها على صيغة "بينغ يونغ"، ومن يقف خلف اختيار هذه الأهداف هي وحدات استخبارات الجيش الإسرائيلي".

وأكد أن "الاستخبارات الإسرائيلية توصل الليل بالنهار للعثور على شبكات معلوماتية أمنية تبذل المنظمات الفلسطينية جهودا حثيثة في إخفائها عن الجيش، بحيث لا يبقى أمام الطائرة سوى إسقاط الصاروخ، بعد انتظار المصادقة من مقر هيئة الأركان بإلقائه، والضغط على الزر الأحمر بمهاجمة الأهداف المطلوبة".

وقال إنه "منذ اغتيال أحمد الجعبري القائد في الجناح العسكري في حماس خلال 2012، بعد عام واحد من دخول بيني غانتس إلى رئاسة الأركان، وخلال أيام الحرب الثمانية في عمود السحاب، هاجم الجيش آلاف الأهداف التابعة لحماس، وصولا إلى حرب الجرف الصامد في 2014، وقد تركزت الهجمات في المواقع النارية الخاصة بالحركة، وفتحات الأنفاق، ومصانع إنتاج القذائف".

وأوضح أن "الكثافة النارية في حرب غزة 2014 زادت عما شهدته حرب لبنان الثانية في 2006، والرصاص المصبوب في 2008، وعمود السحاب في 2012، واللافت أنه بعد انتهاء تلك الحرب وصل الجيش إلى قناعة بأن بنك الأهداف لدى حماس تضاعف ثلاث مرات، لكن الكابينت المصغر أكد أن حسم المواجهة مع حماس لن يكون بكميات الهجمات، وإنما نوعيتها التي يستطيع "أمان" تحديدها".

وأشار أن "جهاز "أمان" يقوم بعمليات تحديثية لمواكبة هذه الزيادة في المواقع المستهدفة لدى حماس، وهو ما تجلى واضحا في اليوم الأول لكوخافي حين تولى قيادة الجيش في كانون الأول/ يناير، وتأكد في سلسلة الهجمات التصعيدية التي شهدها القطاع خلال الشهور الأولى من العام الجاري".

وأضاف أن "حماس لم تتوقف في تطوير ترسانتها فحسب، بل في التخفي عن عيون سلاح الطيران، لكن الجيش سعى لكشفها في مسافات لا تتجاوز الـ3 كيلومترات قرب الجدار الفاصل".

وختم بالقول إننا "أمام قاعدة معلوماتية كبيرة نجحت حماس ببنائها بصورة سرية، من خلال إنتاج معدات قتالية ووسائل عسكرية، ورغم نجاح الجيش في تدمير المشروع التحت-أرضي الخاص بحماس المتمثل بالأنفاق، لكننا أمام بيانات كثيرة، لأن أي حرب قادمة ستشنها إسرائيل على حماس ستعتمد بالدرجة الأولى على إعداد قائمة ببنك الأهداف التي سيتم تدميرها، استنادا للمعلومات الأمنية والاستخبارية بالدرجة الأولى".