Menu
20:54مالية غزة تعلن آلية صرف رواتب موظفيها غدًا الخميس
20:38بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غد الخميس
20:29أبو مرزوق يعقب على الأسلاك الشائكة حول مخيم المية ومية
20:13أبو مرزوق يعلّق على الخطابات الإسرائيلية خلال الانتخابات
20:10مناورة عسكرية للمقاومة في محافظة غزة
20:07لجان المقاومة : اعدام الشهيدة على حاجز قلنديا جريمة صهيونية تجاوزت كافة الاخلاق والمعايير الانسانية وتدلل على مدى همجية
10:49الشيخ يُعلق على نتائج الانتخابات "الإسرائيلية"
10:46زيارة رسمية للرئيس إلى النرويج يوم غدٍ الخميس
10:29إطلاق حملة تضامن مع الأسيرة إسراء جعايبص ببيروت
10:28محلل "إسرائيلي": قرر غينيس او نتنياهو الحرب لن يتم دون إبلاغ "ايمن عودة"
10:26زراعة غزة تعلن عن موعد قطف الزيتون وتشغيل المعاصر
10:23140 أسيرًا يواصلون إضرابهم المفتوح لليوم الـ9
10:15بالفيديو: استشهاد فتاة برصاص الاحتلال بزعم تنفيذها عملية طعن على حاجز قلنديا
10:12الاتحاد الأوروبي يدعو "إسرائيل" لوقف جميع أنشطتها الاستيطانية
10:10الاحتلال يعيد فتح معابر قطاع غزة
قتل المتظاهرين

مركز حقوقي: جيش الاحتلال يتعمد قتل متظاهري غزة دون مبرر

أرض كنعان

اتهم مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان "بتسيلم" جيش الاحتلال بتعمّد قتل المتظاهرين الفلسطينيين، بتعليمات صادرة عن القيادة الصهيونية للقناصة المتواجدين على طول حدود قطاع غزة، خلال المسيرات الأسبوعية السلمية لكسر الحصار.

وأوضح المركز في تقرير له أن مئات الفلسطينيّين استشهدوا وآلاف جُرحوا جرّاء سياسة إطلاق النّار المخالفة للقانون التي يطبقها الكيان الصهيوني في مظاهرات "مسيرات العودة" في قطاع غزّة والتي حظيت بمصادقة محكمة العدل العليا.

وقال: إن جهات رسميّة في الاحتلال الإسرائيلي تعترف أنّها كانت تعلم جيّدًا أنّ" هناك من قُتلوا في هذه المظاهرات دون أيّ مبرّر حتى من وجهة النظر الصهيونية.

وأضاف أنه" رغم ذلك لا أحد من المسؤولين الإسرائيليين كلّف نفسه تغيير التعليمات، بل واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي العمل بطريقة التجربة والخطأ وكأنّ الفلسطينيّين ليسوا بشرًا يقتلهم الرّصاص الحيّ ويصيبهم بجراح، حيث تدمّرت حياتهم وحياة أسرهم إلى الأبد".

ولفت إلى أنه تبين قبل أيام أن "الجهات الرسميّة الإسرائيلية كانت طوال الوقت تدرك جيّدًا وجود فجوة بين تصريحات المسؤولين والواقع".

وتابع "لقد نشر الإعلام العبري أنّ الجيش قرّر الآن تغيير تعليمات إطلاق النّار الصّادرة للقنّاصة "بعد أن تبيّن أنّ التصويب على الجزء الأسفل من الجسم وفوق الرّكبة، سبّب الموت في معظم الأحيان مع أنّه لم يكن هذا هو القصد، التعليمات للجنود من الآن فصاعدًا هي أن يصوّبوا إلى ما تحت الرّكبة كملاذ أخير ولاحقًا قيل لهم إلى الكاحل".

وأضاف "ضابط 77 صرّح بأنّ هدف القنّاصة لا أن يقتلوا وإنّما أن يصيبوا ولذلك تخصّ إحدى العبر المستخلصة مسألة اتّجاه التصويب… في البداية قلنا لهم أن يصوّبوا نحو الأرجُل وعندما وجدنا أنّ هذا يسبّب الموت قلنا لهم أن يصوّبوا إلى ما تحت الرّكبة ولاحقًا حدّدنا التعليمات أكثر وقلنا التصويب إلى الكاحل".

وشدد "بتسيلم" على أن "قرار تغيير تعليمات إطلاق النار في هذا الوقت المتأخّر وبعد تطبيقها طيلة أكثر من سنة وتسبّبها في استشهاد ما لا يقلّ عن 206 فلسطينيّين من بينهم 37 قاصرًا وجرح الآلاف ليس معناه أنّ جيش الاحتلال يولي قيمة كبيرة لحياة البشر، بل عكس ذلك تمامًا".

وأكد أن ذلك يدلّ على أنّ جيش الاحتلال اختار وهو بكامل وعيه ألّا يعتبر من يقفون قبالته في الجانب الآخر بشرًا، وأن المحكمة العليا الصهيونية صدّقت ببراءة مصطنعة هذا الكلام وصادقت عليه، هؤلاء وأولئك يتحمّلون مسؤوليّة هذه السياسة الإجراميّة".

ويشارك الفلسطينيون منذ 30 آذار/مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

وقال بتسيلم: "منذ البداية وحتى منذ الإعلان عن التظاهرة الأولى، عرّفت إسرائيل المظاهرات كخطر وجوديّ يتهدّدها واعتبرت المشاركين خطيرين".

وأضاف "من هذا المنطلق طبّق الجيش الصهيوني منذ المظاهرة الأولى سياسة إطلاق نار فتّاكة ومخالفة للقانون وغير أخلاقيّة يلوح فوقها علم أسود، حيث أجازت إطلاق الرّصاص الحيّ على متظاهرين في الجانب الآخر من الشريط العازل ولا يشكّلون خطرًا على أحد".