Menu
18:43أبو محفوظ: تحركات اللاجئين في لبنان حق طبيعي
18:40التعليم بغزة تعلن موعد صرف مكافآت الثانوية العامة 2018
18:38"مهجة القدس": الأسير المضرب عز الدين يتقيأ أحماضًا مؤلمة
18:37اقتحامات ومواجهات في شعفاط بالقدس
18:33حماس: تصريحات غرينبلات انحياز للاحتلال ولن تغير الواقع
18:31الجبهة الشعبية: حل عباس لمجلس القضاء تدخل فجّ بالسلطة القضائية
18:25"بيتسليم" يكذب رواية جيش الاحتلال حول إصابة الطفل شتيوي
18:24311 شهيدًا منذ انطلاق مسيرات العودة
18:22جماعات يهودية تدعو لاقتحامات واسعة بالأقصى غدًا
18:21"حماية" يدين استمرار الاحتلال باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين
18:17القسام: جيل الشباب الواعد رأس مالنا في مشروع التحرير
18:017 أسرى يواصلون معركة "الأمعاء الخاوية" في سجون الاحتلال
17:59بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم غدٍ الأحد
17:57كتائب القسام تُعلن انطلاق مخيمات طلائع التحرير
17:55هنية: وفد قيادي يزور إيران ونتمنى عودة سوريا قوية
أبو محفوظ تحركات اللاجئين في لبنان حق طبيعي

أبو محفوظ: تحركات اللاجئين في لبنان حق طبيعي

أرض كنعان

أشاد نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج هشام أبو محفوظ بالحراك الفلسطيني السلمي في لبنان، والذي يرفض قرار وزارة العمل اللبنانية حول تنظيم العمالة الأجنبية في لبنان.

واعتبر أبو محفوظ في تصريح صحفي، هذه التحركات الفلسطينية حقًا طبيعيًا للاجئين الفلسطينيين في سبيل ضمان حقهم في العمل وكسب الرزق في بلد يعيشون فيه منذ النكبة وساهموا في بناء اقتصاده.

ودعا وزارة العمل اللبنانية الى التراجع عن هذا القرار المجحف بحق اللاجئين الفلسطينيين، والذي يستهدف العلاقة الاخوية بين الشعبين الفلسطيني واللبناني.

وثمن كافة المواقف اللبنانية الرسمية والشعبية الرافضة لقرار وزارة العمل، والداعية الى الغائه وضمان حقوق الفلسطينيين في لبنان.

وأشار أبو محفوظ إلى أن المؤتمر الشعبي يواصل جهوده بالشراكة مع العديد من المؤسسات الفلسطينية المنضوية ضمن المؤتمر، لمواجهة هذا القرار، من خلال اللقاءات مع الشخصيات السياسية اللبنانية لإيضاح النتائج السلبية له على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

ورحب أبو محفوظ بالمواقف الفلسطينية المختلفة الداعمة للتحركات الفلسطينية في لبنان، والتي تأتي في إطار العمل الفلسطيني الموحد وقت الازمات، مؤكدًا أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يرفضون التوطين ويتمسكون بحقهم في العودة الى فلسطين.