Menu
15:23قيادي فتحاوي يطرح عدة تساؤلات بشأن إقامة المستشفى الأمريكي شمال قطاع غزة
15:22بالأسماء: آلية السفر عبر معبر رفح ليوم الأحد 1 ديمسبر 2019
15:203 اصابات جراء انفجار عرضي شمال غزة
15:18تأجيل فعاليات مسيرة العودة في غزة بسبب الظروف الأمنية
14:02الاحتلال يطلق النار على نقطة للمقاومة شرق خان يونس
13:59"أطباء فلسطين بأوروبا" يحملون الاحتلال جرائمه بحق الأسرى
13:55شهادات لقصر تعرّضوا للتعذيب خلال الاعتقال والتحقيق
13:53الأسرى يتضامنون مع المحررين المضربين عن الطعام برام الله
13:48عيسى: احتجاز جثامين الشهداء إضافة لملف جرائم الاحتلال
13:46الاحتلال ينقل الأسير نائل البرغوثي لمعتقل "هداريم"
13:43موغيريني: المستوطنات الإسرائيلية تهدد حل الدولتين
13:41تعليق العمل في محاكم الضفة تضامنا مع المحررين المضربين
13:38حماس: هدم الاحتلال لمنازل أسرى بالخليل سلوك إرهابي متواصل
13:36مخطط إسرائيلي لبناء 11 ألف وحدة استيطانية شمالي القدس
13:34"مقاومة التطبيع" تُثمن رفض لاعب أردني منازلة لاعب اسرائيلي
النائب الأول لرئيس برلمان بروكسل فؤاد أحيدار

مسؤول بلجيكي يدعو لمعاقبة "إسرائيل"

أرض كنعان

أكد مسؤول بلجيكي اليوم الجمعة، على ضرورة اتخاذ قرارات لمعاقبة إسرائيل على سياستها العنصرية ضد الفلسطينيين، من ضمنها قطع العلاقات التجارية والمصرفية ومنع تأشيرات الدخول، ووقف التعاون العلمي بين الجامعات معها.

وأوضح النائب الأول لرئيس برلمان بروكسل فؤاد أحيدار، في تصريح صحفي أهمية تجديد العمل السياسي أوروبيا، وعدم اقتصاره على دولة واحدة لإيقاف إسرائيل عن مواصلة سياساتها العنصرية.

وذكر أحيدار: "في بلجيكا ناقشنا ملفات الدفاع عن القضية الفلسطينية لكنها دولة صغيرة، كما أدانت الأمم المتحدة إسرائيل عشرات المرات في حين تتجاهل الأخيرة هذه القرارات، ويتزامن مع ذلك الحصانة والانحياز لها من قبل البعض".

ولفت إلى نقاش البرلمان البلجيكي عدة قرارات من ضمنها المطالبة بقطع العلاقات التجارية مع إسرائيل، إلا أن أميركا في إطار دعمها لتل أبيب تؤكد لها أنه في حال إقدام أي من الدول على مثل هذه الخطوات فإن هناك جهات أخرى ستقوم بتعويضها.

وقال: "لو كانت دولة أخرى غير إسرائيل تفعل الشيء نفسه لكانت حوسبت منذ وقت طويل، نحن في واقع يقاس فيه بمكيالين، وناقشنا ذلك في البرلمان".

ودعا أحيدار كل شخص مؤمن بالعدالة للتحرك من أجل القضية الفلسطينية، لافتا إلى أن العالم متعطش للعدالة، ونحن ضد إسرائيل لأنها غير عادلة وليس لأنهم يهود أو إسرائيليون، ندينهم لأنهم غير عادلين، وللأسف اسرائيل لديها حرية مطلقة للقتل، وهو ما يجعلني في حالة غضب، ما يهمني أن نجتمع كلنا للبحث عن العدالة".

وشدد على أن الشعب الفلسطيني يسعى من أجل الحرية والاستقلال أولا، ويرحب بالاتفاقيات والتعاون مع الدول الأخرى لكنه يمنح الأولوية لحريته وتقرير المصير منذ سبعين عاما، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني يرفض الأموال التي تأتي على حساب التنازل عن الثوابت الوطنية، وأن ما يسعى إليه هو قيام دولته الحرة المستقلة، وإدانة جرائم إسرائيل.

وحول تقديم لجنة فلسطين مشروعا في البرلمان الفيدرالي البلجيكي لقطع العلاقات الرسمية والدبلوماسية مع إسرائيل، قال احيدار: "هناك الكثير من النقاشات والتحركات، لكن اسرائيل تتابع بناء المستوطنات متجاهلة النداءات العالمية، والعالم يقول لها توقفي وهي مستمرة".

ولفت إلى ضرورة توعية المستهلك، واستهداف إسرائيل في مواضع محددة، مثل منع تأشيرات الدخول، ووقف التعاون العلمي بين الجامعات، وقطع الاتفاقيات التجارية والمصرفية، لا أن نكتفي بالطلب من المستهلك الصغير الامتناع عن استهلاك البضائع الاسرائيلية فقط، مشددا على أن هذا لا ينفي أنه بسبب المقاطعة قد تفلس بعض الشركات في إسرائيل ولكنها قد تحصل على تعويضات.

وحول تمييز منتجات المستوطنات في أوروبا، قال احيدار: "كل منتج يوضع عليه مصدره، لكن بالنسبة للمستوطنات لا يتم ذلك، فالمنتج القادم من الأرض المحتلة يمر بشركة إسرائيلية، وبالتالي يتم اعتباره بضاعة إسرائيلية"، مضيفا: "كلما استهلكنا بضائع اسرائيلية كلما أعطينا اسرائيل مزيدا من القوة".

وحول مواقف ترمب وسياسته، قال احيدار إن أغلب الناس تدين ترمب لكن يجب عدم الاكتفاء بالكلمات، فعلى كل دولة أن تتحمل مسؤولياتها سواء في العالم الإسلامي أو العالم العربي أو الاتحاد الأوروبي، متسائلا: "كيف لدولة صغيرة حديثة العهد أن تتحكم بالعالم، تقتل الناس بدون أي حساب ووسط إفلات كامل من العقاب!"

وأشار إلى أن السلام له ثمن ويجب أن يكون هناك إرادة، لا يمكن أن يكون التفاوض مع طرف لا يعترف بالآخر، السلام هو سلام ينصف الفلسطينيين وليس السلام الذي يذلهم".