Menu
اعلان 1
14:00أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
13:59الإعلام العبري: حماس تطلق صواريخ تجريبية جديدة باتجاه البحر
13:57الخارجية: وفاة فلسطينيين جراء كورونا في السعودية والإمارات
13:52حالة المعابر في قطاع غزة صباح اليوم
13:51حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
13:49أسعار صرف العملات مقابل الشيقل في فلسطين
21:16ألوية الناصر: المقاومة الفلسطينية بصحبة محور المقاومة أصبحت أشرس
21:14مفتي فلسطين يعلن الأحد يوم عيد الفطر السعيد
21:11أبو مجاهد :احياء يوم القدس العالمي يتجاوز حدود المذهبية والفئوية لمفهوم الأمة الواحدة
21:10إصابات بالاختناق بمسيرة كفر قدوم
21:09النخالة: لا يكفي السلطة إطلاق النار في الهواء
21:08الاحتلال يتسبب باحتراق 120 شجرة زيتون جنوب غرب جنين
21:06وزارة الأوقاف تشكر المواطنين التزامهم بالإجراءات الوقائية أثناء أداء صلاة الجمعة.
21:05"الصحة": تسجيل حالتي تعاف جديدتين من فيروس "كورونا" في الخليل
21:03القدومي: يوم القدس فرصة لاستعادة أولوية القضية للصدارة مجددا
غرينبلات

غرينبلات يدّعي بأنّ "إسرائيل" "ضحية لـ"الصراع الإسرائيلي الفلسطيني"

أرض كنعان

ادّعى مبعوث الرئيس الأمريكي للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، بأنّ "إسرائيل" "هي ضحية "الصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، كاشفًا تفاصيل جديدة عن "صفقة القرن".

وقال غرينبلات في تصريحات صحفية: "إسرائيل من وجهة نظري لم ترتكب أي أخطاء على مدار عقود من الصراع المستمر".

ورداً على سؤال عن "مدى مسؤولية إسرائيل عن الوضع الحالي للصراع مع الفلسطينيين، المستمر بلا هوادة منذ تأسيس إسرائيل عام 1948، أجاب غرينبلات بالقول: "أعتقد أن إسرائيل هي في الواقع ضحية أكثر من كونها الطرف المسؤول. منذ لحظة تأسيسها، تعرضت للهجوم عدة مرات، وهم يواصلون مهاجمتها من خلال "الإرهاب".

وتابع: "لا يمكنني التفكير في حالات فردية، قد تكون قد ارتكبت فيها إسرائيل أخطاء أو تجاوزت سلطتها ، لكنني أعتقد أن حتى بلدنا العظيم (الولايات المتحدة) ارتكب أخطاء على مر السنين. ومع مرور الوقت، تحاول تصحيح هذه الأخطاء؛ لكنني أعتقد أن إسرائيل تبذل قصارى جهدها في ظل ظروف صعبة للغاية – حيث لا يوجد أحد كامل، أليس كذلك؟".

في سياق آخر، أوضح غرينبلات أن "وصف تواجد المستوطنين والمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة بصفة "المستوطنات هو أمر مزعج – كون أن هذه المنطقة (الضفة) هي منطقة متنازع عليها وليست محتلة"، مقترحاً تسميتها بالأحياء الإسرائيلية.

ورداً على سؤال حول احتمال ضم إسرائيل لمستوطناتها في الضفة الغربية، ذكر غرينبلات: "أنا لا أحب كلمة المستوطنات، أعتقد أنه مصطلح تحقير. أنا استخدم مصطلح الأحياء والمدن".

واستدرك: "إنني أعتقد أن أحد التحديات التي يواجهها هذا الملف، في الوقت الذي يتحدث الناس عن الضفة الغربية و"يهودا والسامرة"؛ باعتبارها محتلة، يمكنني القول إن الأرض (الضفة الغربية) هي أراض متنازع عليها، يجب حل هذه المسألة في سياق مفاوضات مباشرة بين الطرفين، إن تسميتها أرضاً محتلة لا يساعد على حل النزاع".

وفيما يخصّ التكتم على تفاصيل خطة السلام ذكر غرينبلات : "لا أريد استباق الخطة"، موضحاً أن سياسة إدارة ترامب المتشددة في عدم الكشف عن تفاصيل الخطة هي "إستراتيجية للحيلولة دون تعرض الاتفاق المقترح للهجوم قبل أن تصبح الخطة جاهزة ليتم طرحها على الإسرائيليين والفلسطينيين".

واستحضر: "لكن يكفي أن نقول إنه في حوالي الـ 60 صفحة المكونة منها الخطة، تمت الإجابة على هذا السؤال، وهدفنا هو إعطاء الفلسطينيين كل شيء ممكن فيما يتعلق بذلك وأي شيء آخر، طالما أن ذلك لا يؤثر سلباً على أمن إسرائيل" مشددا إن الإدارة الأميركية لا تستخدم عبارة "حل الدولتين، لأنه لا يمكن أخذ صراع معقد مثل هذا واختزاله في هذه الكلمات الثلاث".

ودافع غرينبلات عن الإجراءات التي اتخذتها إدارة ترامب ضد الفلسطينيين (مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها) بالتشديد على أن وضع القدس كعاصمة لاسرائيل هو "أمر منصوص عليه في قانون الولايات المتحدة الذي وعد كل رئيس بتطبيقه، لكنه لم يتم ذلك قبل وصول ترامب".

كما دافع عن قطع المساعدات الأميركية عن " الأونروا "، واصفاً الوكالة بـ"النظام المكسور، وتبقي الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين هذه في حالة معاناة بدون مستقبل ممكن".

وبين غرينبلات أن الفلسطينيين يخشون الآن من أن يظهروا اهتماماً علنياً بخطة السلام مدعيا بأنه عقد العديد من الاجتماعات مع فلسطينيين في المنطقة الذين طلبوا جميعهم منه عدم الإعلان عن المحادثات أو هوية الأشخاص الذين قابله معتقدا أنه "عندما يعودون إلى أوطانهم يشعرون بالخوف، وهذا أمر مؤسف".

ورد غرينبلات على سؤال حول ما اذا كان هناك أي شخص فلسطيني يمكنه قيادة تحرك شعبي داعم لخطة السلام الأميركية (صفقة القرن) ، قائلا: "للأسف لا".

يذكر أن البيت الأبيض صرح أنه سينتظر حتى يتم تشكيل حكومة في إسرائيل بعد انتخابات 17 أيلول المقبل قبل الكشف عن الشق السياسي من خطة السلام، مما يدفع بجدول الكشف عنها إلى شهر تشرين الثاني 2019 على الأقل، فيما بات يعتقد عدد من الخبراء في واشنطن أن الخطة لن تكشف في المدى المنظور.