Menu
13:23غرينبلات يدّعي بأنّ "إسرائيل" "ضحية لـ"الصراع الإسرائيلي الفلسطيني"
13:20عريقات: هذا مُخطط الإدارة الأمريكية بعد مؤتمر المنامة!
13:19أبو مرزوق: الرئيس عباس شكّل منظمة التحرير على مقاسه
13:17أهالي غزّة يتجهزّون للمشاركة بفعاليات الجمعة الـ"67" ضمن مسيرات العودة
13:14أهم ما جاء في الصحافة العبرية صباح اليوم الجمعة
13:12600 مستوطن اقتحموا قرية كفل حارس بحماية جيش الاحتلال
13:09تعرف على حالة معابر قطاع غزة لهذا اليوم
13:08أسعار صرف العملات في فلسطين
13:07حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
13:21مركز حقوقي: 628 انتهاكًا إسرائيليًّا شرق قطاع غزة بـ 6 أشهر
13:20الاحتلال يعتقل 8 مقدسيين احتفلوا بنتائج "التوجيهي"
13:18الاحتلال يتحضر لهدم 100 شقة سكنية بصور باهر
13:10"لجان المقاومة" تهنئ الناجحين في الثانوية العامة
13:08أبو مرزوق: الدور الروسي مطلوب لمواجهة "تفرد واشنطن"
13:05الشرطة توضح حقيقة مقتل مواطنة بغزة وتعطي إحصائية الإصابات بإطلاق الرصاص
غرينبلات

غرينبلات يدّعي بأنّ "إسرائيل" "ضحية لـ"الصراع الإسرائيلي الفلسطيني"

أرض كنعان

ادّعى مبعوث الرئيس الأمريكي للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، بأنّ "إسرائيل" "هي ضحية "الصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، كاشفًا تفاصيل جديدة عن "صفقة القرن".

وقال غرينبلات في تصريحات صحفية: "إسرائيل من وجهة نظري لم ترتكب أي أخطاء على مدار عقود من الصراع المستمر".

ورداً على سؤال عن "مدى مسؤولية إسرائيل عن الوضع الحالي للصراع مع الفلسطينيين، المستمر بلا هوادة منذ تأسيس إسرائيل عام 1948، أجاب غرينبلات بالقول: "أعتقد أن إسرائيل هي في الواقع ضحية أكثر من كونها الطرف المسؤول. منذ لحظة تأسيسها، تعرضت للهجوم عدة مرات، وهم يواصلون مهاجمتها من خلال "الإرهاب".

وتابع: "لا يمكنني التفكير في حالات فردية، قد تكون قد ارتكبت فيها إسرائيل أخطاء أو تجاوزت سلطتها ، لكنني أعتقد أن حتى بلدنا العظيم (الولايات المتحدة) ارتكب أخطاء على مر السنين. ومع مرور الوقت، تحاول تصحيح هذه الأخطاء؛ لكنني أعتقد أن إسرائيل تبذل قصارى جهدها في ظل ظروف صعبة للغاية – حيث لا يوجد أحد كامل، أليس كذلك؟".

في سياق آخر، أوضح غرينبلات أن "وصف تواجد المستوطنين والمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة بصفة "المستوطنات هو أمر مزعج – كون أن هذه المنطقة (الضفة) هي منطقة متنازع عليها وليست محتلة"، مقترحاً تسميتها بالأحياء الإسرائيلية.

ورداً على سؤال حول احتمال ضم إسرائيل لمستوطناتها في الضفة الغربية، ذكر غرينبلات: "أنا لا أحب كلمة المستوطنات، أعتقد أنه مصطلح تحقير. أنا استخدم مصطلح الأحياء والمدن".

واستدرك: "إنني أعتقد أن أحد التحديات التي يواجهها هذا الملف، في الوقت الذي يتحدث الناس عن الضفة الغربية و"يهودا والسامرة"؛ باعتبارها محتلة، يمكنني القول إن الأرض (الضفة الغربية) هي أراض متنازع عليها، يجب حل هذه المسألة في سياق مفاوضات مباشرة بين الطرفين، إن تسميتها أرضاً محتلة لا يساعد على حل النزاع".

وفيما يخصّ التكتم على تفاصيل خطة السلام ذكر غرينبلات : "لا أريد استباق الخطة"، موضحاً أن سياسة إدارة ترامب المتشددة في عدم الكشف عن تفاصيل الخطة هي "إستراتيجية للحيلولة دون تعرض الاتفاق المقترح للهجوم قبل أن تصبح الخطة جاهزة ليتم طرحها على الإسرائيليين والفلسطينيين".

واستحضر: "لكن يكفي أن نقول إنه في حوالي الـ 60 صفحة المكونة منها الخطة، تمت الإجابة على هذا السؤال، وهدفنا هو إعطاء الفلسطينيين كل شيء ممكن فيما يتعلق بذلك وأي شيء آخر، طالما أن ذلك لا يؤثر سلباً على أمن إسرائيل" مشددا إن الإدارة الأميركية لا تستخدم عبارة "حل الدولتين، لأنه لا يمكن أخذ صراع معقد مثل هذا واختزاله في هذه الكلمات الثلاث".

ودافع غرينبلات عن الإجراءات التي اتخذتها إدارة ترامب ضد الفلسطينيين (مثل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها) بالتشديد على أن وضع القدس كعاصمة لاسرائيل هو "أمر منصوص عليه في قانون الولايات المتحدة الذي وعد كل رئيس بتطبيقه، لكنه لم يتم ذلك قبل وصول ترامب".

كما دافع عن قطع المساعدات الأميركية عن " الأونروا "، واصفاً الوكالة بـ"النظام المكسور، وتبقي الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين هذه في حالة معاناة بدون مستقبل ممكن".

وبين غرينبلات أن الفلسطينيين يخشون الآن من أن يظهروا اهتماماً علنياً بخطة السلام مدعيا بأنه عقد العديد من الاجتماعات مع فلسطينيين في المنطقة الذين طلبوا جميعهم منه عدم الإعلان عن المحادثات أو هوية الأشخاص الذين قابله معتقدا أنه "عندما يعودون إلى أوطانهم يشعرون بالخوف، وهذا أمر مؤسف".

ورد غرينبلات على سؤال حول ما اذا كان هناك أي شخص فلسطيني يمكنه قيادة تحرك شعبي داعم لخطة السلام الأميركية (صفقة القرن) ، قائلا: "للأسف لا".

يذكر أن البيت الأبيض صرح أنه سينتظر حتى يتم تشكيل حكومة في إسرائيل بعد انتخابات 17 أيلول المقبل قبل الكشف عن الشق السياسي من خطة السلام، مما يدفع بجدول الكشف عنها إلى شهر تشرين الثاني 2019 على الأقل، فيما بات يعتقد عدد من الخبراء في واشنطن أن الخطة لن تكشف في المدى المنظور.