google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
15:25هيئة مسيرات العودة تلغي المشاركة الجماهيرية في ذكرى يوم الأرض
15:24"التنمية" تعلن وصول أموال المنحة القطرية لغزة
15:23تنويه مهم لطلاب الثانوية العامة
15:20صحة غزة طالبت بحصتها من المساعدات ومكافحة احتكار المستلزمات الطبيبة
15:16الاحتلال يُسجل 425 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية
15:14مكافحة كورونا بغزة على طاولة "الرباعية الدولية"
15:13حكومة رام الله تعلن عن تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا
15:11خبير في الأوبئة: القادم أصعب في حال عدم الالتزام بالحجر المنزلي
15:10وفاة قيادي فتحاوي بالسويد بفيروس كورونا
15:08ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في "إسرائيل" إلى 3460
15:07القسام ينعى أحد عناصره توفي إثر حادث سير
15:02ملحم: لا إصابات جديدة بفيروس كورونا في فلسطين
15:01حالة الطرق في قطاع غزة اليوم السبت
15:00بدء العمل بالتوقيت الصيفي في فلسطين
14:59أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
الابقار بغزة

غزة.. سوقُ الأضاحي شبه خالٍ رغم تدنّي الأسعار

أرض كنعان 

قرابة الشهر الواحد على قدوم "عيد الأضحى المبارك" والوضع الاقتصادي في قطاع غزة الذي أتت عليه نيرانُ الحصارِ الإسرائيلي المفروض عليه منذ أكثر من 13 عامًا، وزادت الطينُ بلّة العقوبات المفروضة من السلطة الفلسطينية، وانتصاف وارتباع الرواتب الفلسطينية، كان لها الأثر السلبي على مناحي الحياة كافة ومنها سوق الأضاحي.

 تجار "الحلال" وهذه الكلمة تطلق على المواشي يشكون،  في قطاع غزة من ضعف إقبال المواطنين على شراء الأضاحي، مرجعين ذلك إلى سوء الأوضاع الاقتصادية بسبب الأزمات المتلاحقة أبرزها تدني وتأخر الرواتب والمساعدات ، والانقطاع الطويل للتيار الكهربائي، رغم أن أسعار الأضاحي لهذا العام مناسبة للجميع.

وقال تاجر الأغنام محمود أبو جزر : "إن إقبال المواطنين على شراء الأضاحي سواء الأبقار أو الماشية ضعيف جدا هذا العام ووصل إلى النصف"، مشيرًا إلى أن حركة السّوق في كل عامٍ تنحسر عن العام المقبل. 

وبيّن "أبو جزر"  "أن سعر كيلو جرام القائمة من لحم العجل "الشراري" حوالي 18 شيكل، بينما تتراوح حصة الاشتراك بالعجل ما بين 1300 إلى 1800 شيكل". وهو سعر مناسبٌ في الأوضاع الاعتيادية، لكنّه في وضع الحصار والدمار وانعدام فرص العمل، وخوف الناس من تدهور الأوضاع الاقتصادية أكثر من ذلك، يدفعهم للإحجام عن سوق الأضاحي. 
انعدام الأمان المعيشي

ولم تقتصر رياحُ الفقر الضاربة على المواطنين، والأناس العاديين، بل تعدّت إلى الجمعيات الخيرية، التي باتت تعاني الأمرين، وأُحجمت مصادرها المالية، أصبحت تعاني كالمواطنين، وبات الإقبال على شراء الأضاحي وتوزيعها على الفقراءِ في قطاع غزة ضعيفًا أيضًا. 

يمسك التّاجرُ "أبو هشام" بخروفين من نوعِ "عسّاف" ويقف على قارعة السّوق، يؤكّد أن الأسعار رخيصة ومناسبة للجميع، لكنّ الناس قد فضّلت الاحتفاظ بأموالها نتيجة الوضع الاقتصادي الصّعبة، خوفًا من تدهور الأوضاع الاقتصادية، لأكثر من ذلك. 

ونوّه إلى ضعف الإقبال على شراء الأضاحي أو الاشتراك بحصص، إلى سوء الأوضاع الاقتصادية وانقطاع التيار الكهربائي الأمر الذي سيفسد ويتلف اللحوم، متوقعا أن تشهد نسبة الاقبال ارتفاعا بعد استلام الموظفين لرواتبهم.

وقال "أبو هشام" : "رغم انخفاض أسعار الأضاحي إلا أن إقبال المواطنين عليها ضعيف، بسبب سوء أوضاعهم الاقتصادية وكذلك انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة عن منازلهم"، الذي يفسد اللحوم حال الاحتفاظ بها لفترات طويلةٍ. 
  انخفاض عدد الرؤوس 

يذكر أن قطاع غزة يحتاج قرابة 10 آلاف رأس من العجول لموسم الأضاحي، لكن هذه الأعداد تنخفض في ظل الوضع الاقتصادي السيئ، بينما المتوفر حاليا حوالي 6000 رأس وسط توقعات بارتفاع العدد إلى 9000 على الأقل في ظل محاولة إدخال (3000) آلاف رأس من "إسرائيل" حتى عيد الأضحى المبارك.

"ويحرص المواطنون في غزة على تطبيق سنة الأضحية، لأنها تأتي يوم القيامة بقرونها وأظافرها وشعرها وتكون شاهدة لصاحبها يوم القيامة، وإن أول قطرة من دمها تقع في السماء قبل أن تقع في الأرض"  يقولُ الشّيخ "أبو رفعت" ذو الـ70 عامًا أثناء شرائه لخروفين له ولأبنائه. 

"سوق الأضاحي" في غزة، منحى من مناحٍ كثيرةٍ قد تضررت بفعل الحصار والعقوبات وانعدام فرص العمل، فأصبحت غزة ينخرُ عظامها الفقرُ وضياع مستقبل شبابها، وقد يأسوا وملّوا من انتظارِ الانفراجاتِ وتحسن الأوضاع.