Menu
15:55فلسطينو الأردن وسوريا.. 30% فقراء و31% تعيلُهم نساء
15:51الفلسطينيون في العالم 13 مليونًا
15:50محكمة إسرائيلية تُلغي حُكم عن مستوطن هاجم مركبة فلسطينية
15:47"أسرى فلسطين": الاحتلال اعتقل 94 غزّيًا خلال النصف الأول من 2019
15:45أبو مرزوق: قضية "إس400" أظهرت مهارة أردوغان الدبلوماسية
15:43أسرى السجون الصحراوية يشتكون من ظروف اعتقالهم وسط الحر الشديد
15:38الاحتلال يهدم جدارًا إسمنتيًا في بلدة حزما شرق القدس
15:36الفصائل ترفض آلية صرف المنحة القطرية في غزة
14:57نقل الأسير القاصر محمد حسنين إلى مستشفى سجن "الرملة"
14:56مخاوف إسرائيلية من زيادة استخدام حماس للطائرات المسيرة
14:53غزة: الاحتلال يستهدف صيادين ومزارعين ورعاة الأغنام
14:51حملة اعتقالات ومداهمات طالت 4 مواطنين في مدن الضفة
14:47عناوين الصحف الفلسطينية اليوم الأربعاء 10/7/2019
14:43أسعار صرف العملات في فلسطين
14:41حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
فلسطينييون سوريا

فلسطينو الأردن وسوريا.. 30% فقراء و31% تعيلُهم نساء

أرض كنعان

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في تقرير أصدرته تحت عنوان "النداء الطارئ لسنة 2018 بشأن أزمة سوريا الإقليمية" أن 30 % من اللاجئين الفلسطينيين السوريين في الأردن يصنفون كضعفاء للغاية، منوهة أن 31 %من اللاجئين الفلسطينيين من سوريا المسجلين هم أفراد في أسر تعيلها نساء، مما يزيد من ضعفهم.

وأوضحت وكالة الغوث في تقريرها اليوم الأربعاء أن اللاجئين الفلسطينيين السوريين في الأردن يستمرون في الاعتماد على خدمات الأونروا بسبب ضعفهم الشديد ونقص القدرة على الوصول إلى الفرص الاقتصادية الأخرى.

وأشارت إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين المسجلين لديها في الأردن أرتفع نتيجة وفود أعداد جديدة وبسبب النمو الطبيعي للسكان، من 779,16 فرداً في تشرين الأول/ أكتوبر 2017 إلى 17,719 في نهاية تشرين الأول/أكتوبر 2018، مشيرة إلى أنها تتوقع استناداً إلى الاتجاهات الملحوظة، زيادة عدد اللاجئين الفلسطينيين من سوريا إلى 18500 شخص بحلول نهاية سنة 2019.

ويعاني فلسطينيو سورية في الأردن من أوضاع قانونية ومعيشية غاية في السوء، وذلك بعد اضطرار معظمهم إلى دخول الأردن بطرق غير نظامية بسبب رفض السلطات الأردنية القطعي لدخول أي لاجئ فلسطينيي من سورية تحت أي سبب ومهما كانت الظروف.

وبالرغم تواجد الآلاف ممن لجؤوا عبر الطرق البرية هرباً من الموت والقصف والحصار إلا أن السلطات الأردنية ترفض حتى الآن تسوية أوضاع فلسطينيي سورية في أراضيها ومنحهم الإقامة القانونية، الأمر الذي أدى إلى حرمانهم من جميع حقوقهم المتعلقة بالعمل والحصول على الرعاية الطبية.

في سياق مختلف، قالت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية إن العائلات الفلسطينية التي تقطن بحي العقاد في مخيم خان دنون اشتكت من عدم اعتراف الجهات المعنية ووكالة الأونروا بشرعية المنطقة التي يقطنون فيها منذ زمن بعيد بحجة أنها منطقة مخالفات.

ووفقاً لشهادة أحد السكان أن الحي غير معترف به ولا حتى بهم كقاطنين" وهذا الاستهتار وعدم الاعتراف بحيهم ينعكس سلباً على الواقع الخدمي للحي الذي يعاني سكانه من انقطاع شبكة الكهرباء والمياه لفترات زمنية طويلة حتى وصلت إلى حد لم يعد يحتمل. فيما اتهم الأهالي الجهات المعنية والبلدية التي يتبع لها مخيم دنون بالتقصير في تقديم الخدمات الأساسية للحي وخدمات البنى التحتية، مضيفين أنهم قاموا بتقديم شكوى للبلدية إلا أن الأخيرة تحججت أن حيهم يقع ضمن منطقة المخالفات غير النظامية، وهي لا تستطيع في الوقت الحاضر فعل شيء لهم.

إلى ذلك يعاني سكان مخيم دنون من أوضاع معيشية صعبة نتيجة انعدام الموارد المالية وانتشار البطالة وتواصل أحداث الحرب التي ألقت بظلالها السيئة عليهم.