Menu
12:06اجتماع قيادي بين حركتي الجهاد الإسلامي وحماس في بيروت
12:05صبرا وشاتيلا.. جرح لم يلتئم منذ 38 عامًا
12:01"الصحة"بغزة تعمل على ضبط السوق الدوائي في ظل انتشار فيروس كورونا
11:57اعتقال 400 طفل وسيدة منذ بدء أزمة "كورونا"
11:52"العاروري": التطبيع سلوك لا يمثل الضمير الحي للشعوب
11:49الحكومة اليابانية تقدم استقالتها بالكامل
11:48تدهور حالة مستوطن أصيب بإطلاق صواريخ من غزة
11:45السودان يعلن تأجيل الدراسة بسبب الفيضانات
11:18وفاة القيادي بحماس "أبو عرة" متأثرا بإصابته بـ"كورونا"
11:16(هآرتس): وفد البحرين إلى واشنطن لم يعرف النسخة الفعلية التي سيوقعها وزير خارجيته
11:13مطلب إسرائيلي باستبعاد السلطة والأردن من الإشراف على الأقصى
11:09وقفة احتجاجية في أم الفحم تنديدا باتفاق التطبيع
11:06إصابات كورونا في العالم تقترب من 30 مليونا
11:01نيكولاي ملادينوف يصل لقطاع غزة لبحث ملف الأسرى
10:51الأمم المتحدة: نأمل أن يساعد اتفاق التطبيع على استقرار الوضع الإقليمي
مسيرات العودة

جنرال إسرائيلي يطرح بدائل لحل أزمة قطاع غزة

أرض كنعان

أكدت وسائل إعلام عبرية اليوم الثلاثاء، أن الجنرال الإسرائيلي الأسبق غيورا آيلاند طرح 4 بدائل للوضع القائم في قطاع غزة، والذي قال إنه مستمر منذ ثماني سنوات قبل حرب 2014 وخمس سنوات بعدها، حيث يتم النظر إليه كشر لا بد منه.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، على لسان آيلاند، البدائل الأربعة التي تتمثل في احتلال قطاع غزة بحملة كبيرة لتدمير البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية وأيضا من الممكن إسقاط حركة "حماس".

ووفقاً للصحيفة فإن البديل الثاني يتمثل في العودة الى المفاوضات السياسية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس على أمل إعادة السلطة الفلسطينية لحكم قطاع غزة.

وأشارت إلى أن البديل الثالث يتمثل في محاولة دق إسفين بين سكان غزة وحركة "حماس".

أما البديل الرابع فهو الاعتراف بأن غزة هي فعلياً على الأرض دولة مستقلة وبناءً عليه ينبغي التوصل لتفاهمات معها، وأساس التفاهمات وقف نار كامل مقابل الموافقة على اعمار البنية التحتية لغزة والتفاهم يتم مع "حماس" وليس من خلف ظهرها.

ولفت الجنرال الإسرائيلي أن البديل الرابع هو الأقوى، لصعوبة تنفيذ البدائل الثلاثة الأولى، خاصة إعادة احتلال قطاع غزة.

وبحسب الصحيفة فإن الحملات على غزة وفق آيلاند هي كالتالي: النوع الأول حملات تهدف لتحسين الأوضاع بدرجة كبيرة وذلك يعتبر نصر واضح، فيما الثاني حملات تهدف لإعادة الأوضاع لسابقتها أي الهدوء النسبي.

وأوضح آيلاند أن الجمهور الإسرائيلي يريد النوع الأول، وغير مستعد أن يدفع ثمن النوع الثاني.