Menu
12:19هذا ما فعلته مقاطعة الفلسطينيين لورشة المنامة
12:18هذا الجدول المعمول به حاليا في محافظات غزة
12:16"حد السيف" القسامية تطيح بقائد كبير باستخبارات الاحتلال
12:14الاحتلال يعتقل 3 شبان اجتازوا السياج الفاصل شمال القطاع
12:12فايروس يصيب عشرات الجنود من لواء كفير
12:08احتجاجات واسعة للفلاشا في "إسرائيل"
12:07قطر وافقت على تمويل المنطقة الصناعية بغزة
12:02حملة اعتقالات ومداهمات طالت 8 مواطنين واسعة بالضفة
12:02حملة اعتقالات ومداهمات طالت 8 مواطنين واسعة بالضفة
11:59أسعار صرف العملات في فلسطين
11:58أبرز عناوين المواقع الإخبارية العبرية صباح اليوم الخميس
11:55حالة الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
18:45اتحاد الإعلام الرياضي يفتتح دورة الراحل شاهر خماش للتصوير الرياضي
16:57العثيمين يدعو لتشكيل "خارطة طريق" لحل القضية الفلسطينية
16:52رئيس البرلمان العربي يطالب بالضغط على الاحتلال لإعادة أموال المقاصة
thumb (1)

هذا ما فعلته مقاطعة الفلسطينيين لورشة المنامة

أرض كنعان

قال وزير إسرائيلي إن "معارضة السلطة الفلسطينية لقمة البحرين الاقتصادية تنطلق من قناعتها بأن الحكومة الإسرائيلية، بدعم من الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، تحاول إيجاد تحالف إقليمي مع عدد من الدول العربية، سواء تلك التي ترتبط معها بعلاقات دبلوماسية رسمية علنية، أو تلك التي تقيم معها اتصالات أمنية سرية؛ من أجل جلب الفلسطينيين إلى اتفاق لا يستجيب لمطالبهم ومصالحهم الوطنية في حدها الأدنى".

وأضاف يوسي بيلين، الذي شغل مهامّ عديدة في الكنيست والحكومات، منها وزير القضاء، في مقاله بصحيفة إسرائيل اليوم، أن "السلطة الفلسطينية تخشى من محاولة أمريكية إسرائيلية للالتفاف على القضية الفلسطينية، وصولا إلى تحقيق اتفاق سياسي من خلال ترتيبات إقليمية من دون رام الله".

وأكد أن "الفلسطينيين يعتقدون أن ترامب يحاول شراءهم بالمال، ويسعى لإغرائهم بمبادرات اقتصادية بقرابة 27 مليار دولار خلال عقد قادم، والضغط عليهم بإغلاق ممثلية منظمة التحرير في واشنطن، لكن الفلسطينيين غاضبون، وقد أعلنوا أن تطلعاتهم الوطنية غير قابلة للبيع والشراء، وانطلاقا من ذلك قرروا عدم المشاركة في قمة البحرين، وقاطعوها".

وأوضح بيلين، أحد رموز حزب العمل، ورئيس حزب ميرتس، ومن رواد مسيرة أوسلو مع الفلسطينيين، أنه "يمكن الدخول في نقاش مع جدوى الخطوة الفلسطينية، في مفاضلة إيجابياتها وسلبياتها، ويمكن في الوقت ذاته تفهم موقفهم، وبأنه رغم الضعف الذي يحيط بهم من كل جانب، لكنهم ما زالوا يمتلكون حق النقض (الفيتو) على أي مبادرة سياسية".

وأشار إلى أنه "في اللحظة التي أعلن فيها الفلسطينيون مقاطعتهم لقمة المنامة، فقد تحولت إلى حدث ثانوي، كل المشاركين فيه ليسوا من مستوى صناع القرار والمسؤولين الحكوميين الرسميين، كما أن رجال الأعمال الذين وصلوا ليسوا من المستوى الأول في بلدانهم".

واستدرك بالقول إن "مقاطعة الفلسطينيين لقمة المنامة حرمت إسرائيل من مشاركة رفيعة المستوى فيها، والتسبب بخيبة أمل للأمريكيين، حين اضطروا للإعلان أن قمة البحرين ليست حدثا سياسيا، ولذلك لم يدعوا إسرائيل إليها، وهذا كلام غير دقيق أبدا".

وأوضح أن "القيادة الفلسطينية غاضبة جدا من المحاولات الأمريكية لخنقها اقتصاديا وماليا، والتضييق على مواردها المالية من جهة، ومن جهة أخرى تقديم مبادرات اقتصادية أمريكية لها من اليد الثانية، ولكن من دون الكشف عن تفاصيل صفقة القرن السياسية الخاصة بإدارة ترامب، ما يجعل هذا الموقف الفلسطيني منطقيا ومشروعا".