Menu
20:31الاحتلال يداهم منزل الشيخ عكرمة صبري ويعتدي ويعتقل مواطنين
20:14مالية غزة تعلن صرف رواتب الموظفين لشهر مايو غدًا الخميس
20:20الخارجية المصرية تحذر من أي خطوة إسرائيلية لضم الضفة
20:16حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في صفوف الجالية الفلسطينية
20:14الصحة بغزة تسجل 5 إصابات جديدة بفيروس كورونا من بين المجحورين
20:10البزم يعلن إعادة فتح صالات الافراح بغزة بشروط اعتبارًا من يوم الجمعة
20:09تمديد حالة الطوارئ في مناطق فلسطين المحتلة لمدة 30 يومًا
12:32"الشباب والرياضة" تعلن فتح التسجيل لقروض الزواج
12:26الاحتلال يستولي على أموال من منزل أسير مقدسي عقب اقتحامه
12:24اجتماع مهم لقادة أمن الاحتلال لبحث تداعيات "الضم"
12:18دراسة تُحذر من مخاطر تُحدق بمدارس القدس بظل كورونا
12:16الاقتصاد بغزة تصدر بيانًا مهمًا بشأن الحوالات وصرف العملات
12:1430 ألف وفاة بكورونا في البرازيل وإسبانيا بلا وفيات
12:06تقرير: 4 شهداء و 97 مصابين و305 معتقلين فلسطينيين بمايو
12:03محكمة إسرائيلية تنظر غدًا بالتماس ضد حظر الصيد في الداخل
thumb (1)

هذا ما فعلته مقاطعة الفلسطينيين لورشة المنامة

أرض كنعان

قال وزير إسرائيلي إن "معارضة السلطة الفلسطينية لقمة البحرين الاقتصادية تنطلق من قناعتها بأن الحكومة الإسرائيلية، بدعم من الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب، تحاول إيجاد تحالف إقليمي مع عدد من الدول العربية، سواء تلك التي ترتبط معها بعلاقات دبلوماسية رسمية علنية، أو تلك التي تقيم معها اتصالات أمنية سرية؛ من أجل جلب الفلسطينيين إلى اتفاق لا يستجيب لمطالبهم ومصالحهم الوطنية في حدها الأدنى".

وأضاف يوسي بيلين، الذي شغل مهامّ عديدة في الكنيست والحكومات، منها وزير القضاء، في مقاله بصحيفة إسرائيل اليوم، أن "السلطة الفلسطينية تخشى من محاولة أمريكية إسرائيلية للالتفاف على القضية الفلسطينية، وصولا إلى تحقيق اتفاق سياسي من خلال ترتيبات إقليمية من دون رام الله".

وأكد أن "الفلسطينيين يعتقدون أن ترامب يحاول شراءهم بالمال، ويسعى لإغرائهم بمبادرات اقتصادية بقرابة 27 مليار دولار خلال عقد قادم، والضغط عليهم بإغلاق ممثلية منظمة التحرير في واشنطن، لكن الفلسطينيين غاضبون، وقد أعلنوا أن تطلعاتهم الوطنية غير قابلة للبيع والشراء، وانطلاقا من ذلك قرروا عدم المشاركة في قمة البحرين، وقاطعوها".

وأوضح بيلين، أحد رموز حزب العمل، ورئيس حزب ميرتس، ومن رواد مسيرة أوسلو مع الفلسطينيين، أنه "يمكن الدخول في نقاش مع جدوى الخطوة الفلسطينية، في مفاضلة إيجابياتها وسلبياتها، ويمكن في الوقت ذاته تفهم موقفهم، وبأنه رغم الضعف الذي يحيط بهم من كل جانب، لكنهم ما زالوا يمتلكون حق النقض (الفيتو) على أي مبادرة سياسية".

وأشار إلى أنه "في اللحظة التي أعلن فيها الفلسطينيون مقاطعتهم لقمة المنامة، فقد تحولت إلى حدث ثانوي، كل المشاركين فيه ليسوا من مستوى صناع القرار والمسؤولين الحكوميين الرسميين، كما أن رجال الأعمال الذين وصلوا ليسوا من المستوى الأول في بلدانهم".

واستدرك بالقول إن "مقاطعة الفلسطينيين لقمة المنامة حرمت إسرائيل من مشاركة رفيعة المستوى فيها، والتسبب بخيبة أمل للأمريكيين، حين اضطروا للإعلان أن قمة البحرين ليست حدثا سياسيا، ولذلك لم يدعوا إسرائيل إليها، وهذا كلام غير دقيق أبدا".

وأوضح أن "القيادة الفلسطينية غاضبة جدا من المحاولات الأمريكية لخنقها اقتصاديا وماليا، والتضييق على مواردها المالية من جهة، ومن جهة أخرى تقديم مبادرات اقتصادية أمريكية لها من اليد الثانية، ولكن من دون الكشف عن تفاصيل صفقة القرن السياسية الخاصة بإدارة ترامب، ما يجعل هذا الموقف الفلسطيني منطقيا ومشروعا".