Menu
11:5334 مؤسسة فلسطينية أمريكية تعتبر ان صفقة القرن محاولة لفرض أجندة متطرفة
11:47مواجهات مع الاحتلال شرق القدس رفضاً لصفقة القرن
11:05حسين الشيخ: وفد خلال أسبوع الى قطاع غزة بعد إلتقاط مبادرة هنية
11:02تأجيل التصويت على قانون فرض السيادة على غور الأردن
10:50مواجهات في مخيم العروب وإصابات بالاختناق
10:47الاونروا : الدعوة لإنهاء عملنا عبر "صفقة القرن" باطلة وخدماتنا مستمرة
10:46رابط للفحص.. أسماء المستفيدين من مشروع قسيمة الكسوة الشتوية
10:38الأمين العام لحركة الجهاد "النخالة": "صفقة القرن" بلطجة لم يشهد لها التاريخ وتحدٍ كبير لأمتنا
10:36الزهار: لن يستطيع العدو نزع سلاح المقاومة في غزة ومطلوب من عباس خطوة واحدة
10:33بالأسماء: حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في مدن الضفة
09:51تردد قناة ام بي سي أكشن الجديد 2020
09:41تقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو بقضايا فساد
09:09غزة: جماهير غاضبة تنتفض في وجهة "صفقة القرن" الأمريكية
08:49أبو مجاهد: شعبنا الذي خرج في المسيرات الموحدة سيفشل المؤامرة ولن تمر الصفقة .
08:46أسعار صرف العملات في غزة اليوم
مقترحات مؤتمر البحرين خيالية يصعب تطبيقها

مقترحات مؤتمر البحرين "خيالية" يصعب تطبيقها

أرض كنعان

قال كاتب إسرائيلي إن "قمة البحرين المنعقدة في هذه الأثناء لن تنشئ "ريفيرا" في قطاع غزة؛ لأن الخطة الأمريكية تقوم على تحسين واقع شرق أوسطي، وليس في نيويورك، وفي معزل عن المسار السياسي والواقع المعاش على الأرض ستصبح هذه الخطة مأخوذة من روايات خيالية، فمن لا يعرف الواقع الميداني القائم في المناطق الفلسطينية سيعتبرها مذهلة، لكن من يحاول تطبيقها على الأرض لن يبقى على الوصف ذاته لها".

وأضاف أليئور ليفي، مراسل الشؤون الفلسطينية، في تقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت أنه في "التشريح الميداني للخطة الأمريكية التي كشف النقاب عنها في الأيام الأخيرة نجد أنها تتحدث عن ربط الضفة الغربية بقطاع غزة من خلال طريق حديث وقطار سكة حديد، الفكرة ليست جديدة، وقد وردت أساسا في اتفاق أوسلو، لكن الطريق المطروح لم يتم بناؤه".

وأشار إلى أن "ما تم آنذاك لم يتجاوز معبرا مؤقتا في ترقوميا تم إنشاؤه لمرور الأفراد الفلسطينيين، وما لبث أن أغلق فور اندلاع الانتفاضة الثانية أواخر العام 2000، وجاءت سيطرة حماس على غزة في 2007 وسياسة الفصل بين الضفة والقطاع لتقضيان كليا على هذه الفكرة".

وأوضح أن "إسرائيل معنية بسياسة الفصل بين غزة والضفة، والانقسام القائم بين المنطقتين ليس متوقعا أن ينتهي قريبا، وفلسطينيون قلائل من تسمح لهم إسرائيل بمغادرة غزة إلى الضفة، ولذلك فإن الفكرة التي تروجها صفقة القرن حول طريق رابط بينهما تصلح لأن تكون في كتب الخيال، وليس الواقع".

وأكد أن "الخطة تدعو إلى النهوض بالواقع الرقمي في الأراضي الفلسطينية، وتعميمها على كامل الخدمات المدنية، كما هو حاصل في العالم الغربي، والانتقال من الجيل الرابع إلى الخامس، مع أن الفلسطينيين في الضفة الغربية لتوهم حصلوا في 2017 على الجيل الثالث في الاتصالات، فيما تجاوزت إسرائيل الجيل الرابع. أما في غزة، فالوضع أسوأ بكثير، فما زالوا يعملون هناك بتقنية الجيل الثاني؛ لاعتبارات أمنية".

ووصف الكاتب الإسرائيلي "الحديث الأمريكي مع الفلسطينيين عن منحهم الجيلين الرابع والخامس في عالم الاتصالات الحديث بأنه يشبه الحديث مع طفل عن لعبة بلايستيشن، وهو ما زال يلعب لعبة الأتاري فقط".

وانتقل الكاتب للحديث عن "مساعي الخطة الأمريكية لإقامة مشروع ريفيرا على طول 40 كيلومترا على طول شواطئ قطاع غزة، مع فنادق ومطاعم، كما هو حاصل في ريودي جانيرو وتل أبيب وهونغ كونغ، الفكرة رائعة لو أن غزة لا تعيش واقعا تسيطر فيه حماس، لأن المشروع السياحي الأهم الذي تنفذه الحركة هو إقامة ميادين عامة تنصب عليها صواريخ من صناعاتها العسكرية موجهة نحو إسرائيل".

وأكد أن "الخطة الأمريكية تطرح إقامة مناطق صناعية، دون أن يكون واضحا أين سيتم إقامتها، ولا من سيعمل فيها: فلسطينيون أم إسرائيليون أم أردنيون ومصريون، على اعتبار أن الخطة تتحدث عن ربط السوق الفلسطيني بنظيره العالمي، رغم أن نقل شاحنة بضائع من قطاع غزة تعدّ عملية معقدة لوجستيا وأمنيا".

وأوضح الكاتب أن "الخطة الاقتصادية لعملية السلام الأمريكية كانت ستكون أكثر عملانية وإقناعا لو قدمت بعد طرح الخطة السياسية، وليس قبلها؛ لأن تفاخر الأمريكيين بأنهم يفكرون خارج الصندوق ليس دائما ناجحا وعمليا".

وختم بالقول إن "غياب الفلسطينيين والإسرائيليين عن قمة البحرين، والاكتفاء بمصر والأردن كمجاورين لهما، عملية ليست مجدية، ربما تنجح هذه الخطة بإخراجها من الأدراج بعد عقد أو عقدين، حين يتغير الواقع الجيو-سياسي في المنطقة، حتى ذلك الوقت فلن تصلح هذه الخطة لأن تكون نموذجا من مشروع مارشال الفلسطيني؛ لأن الواقع هنا ليس أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية".