google39ae0e62e4a5bc94.html google39ae0e62e4a5bc94.html

Menu
21:08"الإعلام الحكومي" بغزة: قرارات بصرف مساعدات مالية إغاثية
21:06الحكومة بغزة تُحدد موعد وآلية صرف رواتب موظفيها
21:01حكومة اشتية تنفي شائعات صرف رواتب موظفيها غدا
20:58الأستاذ حيدر الحوت ... 14 عاما على رحيل مطور أول صاروخ عرفته الثورة الفلسطينية
12:56لجان المقاومة: الشهيد القائد أبو يوسف القوقا ساهم في إستعادة روح المقاومة والجهاد وأسس جيلا من المقاومين على طريق تحرير فلسطين
12:54لجان المقاومة: نثمن ونبارك جهود وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية بغزة
12:20وفاة أول لاجئ فلسطيني من سورية بفيروس كورونا في هولندا
12:17الهيئة 302 توجه نداءً عاجلًا للتضامن مع موظفي المياومة في "الأونروا"
12:13الأمم المتحدة: غزة من المناطق الهشة المحتاجة للدعم لمواجهة "كورونا"
12:10وفاة أول طبيب بكورونا في الجزائر
12:04حقيقة حذف 2000 اسم من المنحة القطرية وكيفية اختيار الأسماء!
12:023 أسيرات يخضعن للاعتقال الإداري بسجون الاحتلال
11:58"بتسيلم" تكشف عملية الدهس برام الله قبل شهر حادثة
11:57الاحتلال يُحول معتقلًا من قلقيلية للاعتقال الإداري
11:51نقص الغذاء والدواء يضع اللاجئين أمام مخاطر كورونا
المجتمع المدني في غزّة يدعو لحراك واسع ضدّ صفقة القرن

المجتمع المدني في غزّة يدعو لحراك واسع ضدّ "صفقة القرن"

أرض كنعان

حذرت مؤسسات المجتمع المدني في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، من خطورة ما يسمى "صفقة القرن"، التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية عبر فرض جملة إملاءات أميركية تتناغم مع الطرح الإسرائيلي لـ"عملية السلام" المفترضة.

وقال الحقوقي صلاح عبد العاطي، في مؤتمر صحافي عقدته مؤسسات المجتمع المدني، أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة غزة، إن صفقة القرن هي خطة أميركية خالصة لدعم إسرائيل وفرض سيطرتها على الأراضي الفلسطيني وحرمان الفلسطينيين من كافة حقوقهم المشروعة وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأضاف عبد العاطي أن "خطورة الصفقة تكمن في حرمان الفلسطينيين حتى من إقامة دولتهم على حدود 1967 وعاصمتها القدس، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم وممتلكاتهم، والتعويض عن الأضرار التي لحقت بهم، وتطلق يد الاحتلال في تغيير الوقائع على الأرض بما يساعد في تكريس سيطرته على كافة الأراضي الفلسطينية".
وأشار إلى أنه "في ظل الحديث عن الصفقة، فقد باشرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخطوات ضد الفلسطينيين، من أبرزها نقل مقر السفارة الأميركية للقدس، والاعتراف بالمدينة عاصمة لإسرائيل، ووقف دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، إلى جانب الدعوة لتوطين اللاجئين في أماكنهم بالشتات، وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن".

ولفت إلى أن الصفقة "تتجاهل قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181، والقرار الشهير لمجلس الأمن 242 الذي دعا إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في يونيو/حزيران 1967، والقرار 383، وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194 الذي يطالب بعودة اللاجئين الفلسطينيين لديارهم وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم".

وبيّن أن "قرار الإدارة الأميركية نقل سفارتها للقدس مثل انتهاكاً صارخاً لقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر بتاريخ 20 آب/ أغسطس 1980، والذي ينص على عدم الاعتراف بالقانون الأساسي الإسرائيلي بشأن القدس، إلى جانب دعوة الدول لسحب بعثاتها الدبلوماسية منها".

وشدد عبد العاطي على أن "الإدارة الأميركية من خلال الصفقة تسير في خطوات متتابعة لتفكيك الثوابت الفلسطينية ونسفها انحيازاً لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وتكريساً للقفز عن القانون الدولي والقرارات الدولية عبر ما قامت به من خطوات عدة في العامين الأخيرين".

واعتبر أن "كل ما تقوم به الإدارة الأميركية في عهد دونالد ترامب من قرارات وإجراءات على الأرض هو لمساندة إسرائيل، والتنكر لحقوق الفلسطينيين"، مشيرا إلى أن ذلك "يعتبر متناقضاً مع ما هو راسخ في القرارات الدولية والقانون الدولي التي تشكل الأساس في معالجة الصراع".

ودعا عبد العاطي حركات المقاطعة الدولية والدول الداعمة لفلسطين لضرورة التصدي لصفقة القرن ورفضها بالمطلق كونها تتعارض مع كافة القوانين الدولية، مطالباً في ذات الوقت الأطراف الفلسطينية بالعمل على تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام الداخلي.