Menu
12:33ازدياد حالات الاغتصاب والتحرش الجنسي بين جنود الاحتلال
12:31الزهار: مؤتمر البحرين عار تاريخي لا تمسحه مياه وأموال الخليج
12:26انطلاق أعمال الاجتماع الطارئ لوزراء المالية العرب بالقاهرة
11:58لجان المقاومة: ترعى صلح عشائري بين عائلتي زنون ويونس
11:51مستوطنون يجرفون أراضي جنوب بيت لحم
11:47الفصائل: المشاركة في مؤتمر المنامة "خنجر مسموم"
11:44تنويه بشأن صرف المنحة القطرية 100 دولار اليوم
11:41زيارة مرتقبة لوفد أمني مصري لقطاع غزة
11:40عيسى: القدس قلب الصراع لا يمكن المقايضة عليها
11:33مستوطنون يهاجمون المركبات المارة جنوب جنين
11:30الاحتلال يطلق النار على 3 فلسطينيين قرب حدود غزة
11:26حملة اعتقالات ومداهمات بمدن الضفة المحتلة
11:25أسعار صرف العملات في فلسطين
11:24حالة الطقس: استمرار الأجواء اللطيفة والمعتدلة
12:15آلية السفر عبر معبـر رفح ليوم الأحد
إثيوبيا محاولة انقلاب ضد قيادة ولاية أمهرة

إثيوبيا: محاولة انقلاب ضد قيادة ولاية أمهرة

أرض كنعان

قالت إثيوبيا إن محاولة فاشلة وقعت يوم السبت للإطاحة بزعيم إحدى ولايات البلاد التسع مما يؤكد التحديات التي تواجه رئيس الوزراء الجديد مع محاولته إجراء إصلاحات سياسية وسط اضطرابات واسعة النطاق.

وقال نيجوسو تيلاهون السكرتير الصحفي لرئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد لمحطة إي.بي.سي التلفزيونية الرسمية يوم السبت “وقعت محاولة انقلاب منظمة في بحر دار ولكنها فشلت” مشيرا إلى عاصمة أمهرة.

وأضاف أن جهودا تبذل لاعتقال مدبري الانقلاب الذين قال إنهم حاولوا الإطاحة بأمباتشو ميكونين رئيس الحكومة في أمهرة الواقعة شمالي العاصمة أديس أبابا.

ولم يتضح من الذي يقف وراء هذه المحاولة كما لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن ذلك.

وقال أحد سكان بحر دار إن إطلاق نار وقع في البلدة في نحو الساعة 6.30 مساء (1530 بتوقيت جرينتش) وإن القتال مستمر.

وقال لرويترز عبر الهاتف طالبا عدم ذكر اسمه خوفا من استهدافه “هناك إطلاق نار.. الطرق المؤدية إلى المنطقة التي نسمع إطلاق النار فيها مغلقة".

وأكد هذا التطور استمرار حالة عدم الاستقرار في بعض مناطق إثيوبيا. وتولى أبي الإصلاحي السلطة العام الماضي بعد أن أجبرت احتجاجات دامية متقطعة سلفه على الاستقالة.

وأفرج أبي عن السجناء السياسيين ورفع الحظر عن الأحزاب السياسية وحاكم مسؤولين متهمين بارتكاب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان. ولكن العنف العرقي اندلع في مناطق كثيرة منها أمهرة.

وتقول الأمم المتحدة إن أعمال العنف أدت إلى تشريد ما لا يقل عن 2.4 مليون شخص.

ومن المقرر أن تجري إثيوبيا انتخابات برلمانية عامة العام المقبل. ودعت عدة أحزاب سياسية معارضة إلى إجراء الانتخابات في موعدها على الرغم من الاضطرابات.