Menu
11:48التحذير من تصاعد عمليات هدم المنازل بالقدس
11:47مطالبة إسرائيلية بتهدئة ساحة غزة والاستجابة لمطالب حماس
11:4017 من أهالي معتقلي غزة يتوجهون لزيارة أبنائهم بـ"رامون"
11:39الاحتلال يعتزم هدم منازل مقدسيين لإقامة "حديقة تلمودية"
11:37قوات القمع تقتحم قسم (3) في "ريمون"
11:35إردان: على أبو مازن التنحي والعودة إلى منزله
11:32مشروع إسرائيلي لتحسين خط مياه واصل لـقطاع غزة
11:29رابط فحص المنحة القطرية "100 دولار"
11:27العمادي من غزة:سنصرف 100$ لـ100ألف عائلة
11:26تعرف على تفاصيل وهدف ورشة البحرين
11:22بالصور: مستوطنون يعطبون إطارات مركبات ويخطون شعارات عنصرية في رام الله
11:20أهم ما جاء في الصحافة العبرية صباح اليوم الاثنين
11:17حملة اعتقالات ومداهمات طالت 22 مواطناً في مدن الضفة
11:16القسام تزف قائد ميداني توفي إثر جلطة دماغية
11:14أسعار صرف العملات في فلسطين
مطالبة إسرائيلية بتهدئة ساحة غزة والاستجابة لمطالب حماس

مطالبة إسرائيلية بتهدئة ساحة غزة والاستجابة لمطالب حماس

أرض كنعان

قال خبير عسكري إسرائيلي، إن "التوتر الحاصل في قطاع غزة عقب تكرار إطلاق الصواريخ يشير إلى وجود نية لدى حركة حماس بالضغط على الحكومة الإسرائيلية للدفع بها إلى الأمام، نحو تطبيق التفاهمات المتفق عليها في تشرين الأول/ أكتوبر 2019، وفي حال أراد الجيش الإسرائيلي تمرير فصل الصيف في غزة بهدوء، والتفرغ للجبهة الشمالية، عليه أن يقنع المستوى السياسي بضرورة تطبيق تلك التفاهمات في غزة".

وأشار أمير بوخبوط في تقريره بموقع والا الإخباري، أن "قادة حماس تأملوا أن تنتهي الانتخابات السابقة في إسرائيل، ويتم تشكيل حكومة جديدة، ولهذا عشنا أكثر الأيام الهادئة التي سبقت الذهاب إلى صناديق الاقتراع يوم التاسع من نيسان/ أبريل الماضي".

وأكد أنه "حينها لم يتم الاكتفاء بإدخال عشرات الملايين من الدولارات القطرية إلى غزة، وإنما الاتفاق على تنفيذ مشاريع كبيرة في المناطق الصناعية للمساعدة في إيجاد آلاف من فرص العمل، وتحسين البنى التحتية للمياه والكهرباء والصرف الصحي، والدخول في مباحثات حول ميناء بحري، واستصدار تصاريح للخروج من قطاع غزة لتخفيف الضغط الاقتصادي فيه".

وأوضح أن "الواقع السياسي الإسرائيلي يعيش بين المطرقة والسندان، فالإسرائيليون يريدون أن يتقدموا بتحقيق التفاهمات مع حماس بوساطة مصرية، ومن جانب ثاني ليس هناك أحد في إسرائيل يمكن الحديث معه، لأن الكل مشغول بترتيبات الانتخابات المقبلة في أيلول/ سبتمبر".

وأضاف أنه "في الوقت الذي تبدو فيه الجبهة الشمالية مع لبنان وسوريا مشتعلة، والضفة الغربية ليس أقل توترا، فإن هناك خشية إسرائيلية جدية من استغلال هذه الفترة الزمنية الحرجة، وتوجيه رد غير متوازن ضد غزة، بسبب استمرار إطلاق الصواريخ باتجاهها وتلقي ضربات قاسية".

وأشار إلى أن "قادة حماس معنيون كما يبدو بإيصال الأموال القطرية إلى غزة، ولذلك فهم يتصرفون بمنتهى الحذر، ويلعبون بأدوات صغيرة على الملعب من خلال البالونات الحارقة والمتفجرة، والاحتجاجات على الجدار، وإطلاق بعض القذائف، وكما في كل يوم جمعة مسيرة حدودية، وهي كلها وسائل تحافظ حماس من خلالها على البقاء على أجندة النقاش المحلي والإقليمي، والتأثير عليه".

وأكد أن "حماس تسعى لدفع الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ خطوات إيجابية تجاهها، أما في الجانب الإسرائيلي فيزداد الإحباط، لأن الحكومة الإسرائيلية تريد الهدوء من جهة، ومن جهة أخرى لا تبدي استعدادا كما لو كانت تقدم هدايا وأثمانا للمنظمات الفلسطينية في غزة".

وأضاف أن "هناك رغبة إسرائيلية لاستعادة الردع أمام حماس، لكن إسرائيل تعلم أن توجيه ضربات مؤلمة إلى غزة كفيل بتدهور الوضع الأمني لمواجهات عنيفة قد تقربنا من معركة خطيرة، وربما تصل الأمور إلى حرب شاملة لا أحد يريدها".

وختم بالقول بأن "الشهور القادمة بانتظار تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، ستشهد توترا شديدا على طول حدود قطاع غزة، ولذلك لا يجب الانتظار حتى تشتعل الحقول الزراعية بالبالونات الحارقة، بل يجب الضغط على المستوى السياسي في إسرائيل لتهدئة الساحة الفلسطينية في غزة".