Menu
16:29"إسرائيل" تتجه لمنع الأنشطة الفلسطينية بالقدس
16:24عائلة غولدين: العمادي سيدخل 30 مليون دولار لغزة اليوم
16:23تحذير من تداول نسخة من القرآن الكريم
16:21السلطة ترفض مقترحاً لقبول أموال المقاصة منقوصة
16:18"الأورومتوسطي" يستعد لإطلاق دورة من مهرجان أفلام قصيرة
16:16نادي الأسير: أسرى "عسقلان" يُعلّقون الإضراب عن الطعام
16:15جنرال إسرائيلي: الفلسطينيون لن يتنازلوا عن استعادة أراضي 67
16:13"الصحة" تحذر من تداعيات نفاد الأدوية الأساسية لمرضى غزة
15:59أبو بكر يحمل حكومة الاحتلال مسئولية تدهور الأوضاع بسجن عسقلان
15:56طالع الأسماء: الكشف عن آلية السفر عبر (معبر رفح) ليوم الاثنين
15:55الأسير ربيع السعدي من مخيم جنين يدخل عامه الـ16 في الأسر
15:54تعرف على عطلة عيد الأضحى المبارك
15:44إحياء اليوم الوطني لفلسطين في بكين
15:42شؤون اللاجئين تكشف تفاصيل اجتماع مهم في عمان لمناقشة أزمة (أونروا)
15:36أسرى "عسقلان" يبدأون إضرابا مفتوحا عن الطعام
إسرائيل تتجه لمنع الأنشطة الفلسطينية بالقدس

"إسرائيل" تتجه لمنع الأنشطة الفلسطينية بالقدس

أرض كنعان

يتجه وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان لإقرار مشروع قانون يمنع السلطة الفلسطينية من إقامة أي أنشطة في مدينة القدس ، يقضى بفرض عقوبات جنائية والسجن لمدة 3 سنوات على من يشارك أو يمول أنشطة للسلطة في القدس.

وكان إردان قد أصدر تعليمات، قبل ثلاثة أشهر تقريبا، بمنع نشاط في المركز الثقافي الفرنسي في القدس المحتلة، وادعى بيان صادر عن مكتبه أن هذا النشاط "كان يفترض أن يشمل مؤشرات سيادية فلسطينية كجزء من محاولة السيطرة الفلسطينية على القدس الشرقية".

وفي أعقاب ذلك النشاط، استدعت وزارة الخارجية الفرنسية السفيرة الإسرائيلية في باريس، من أجل توبيخها في أعقاب اقتحام قوات الأمن الإسرائيلية للمركز الثقافي الفرنسي في القدس المحتلة.

وسينفذ إردان ذلك من خلال تعديل قانون يقيد أنشطة السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية وقطاع غزة فقط، ولا يسمح فرض عقوبات جنائية على المشاركين في تنظيم أنشطة لصالح السلطة الفلسطينية في القدس، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الأحد.

الصحيفة بأن جهاز الأمن الإسرائيلي أجرى عدة مداولات حول الأنشطة الفلسطينية في القدس المحتلة، ووصفت هذه المداولات بأنها بحثت "تزايد نشاط السلطة" في القدس الشرقية، وذلك على خلفية خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، المعروفة باسم " صفقة القرن "، وفي أعقاب نقل السفارة الأميركية إلى القدس، وهاتان خطوتان أكدت السلطة الفلسطينية على رفضهما، ويلقى هذا الموقف إجماعا كاملا من جانب الفلسطينيين كافة.

واعتبرت أجهزة الأمن الإسرائيلية خلال المداولات أن "السلطة الفلسطينية صعّدت الأنشطة التي تنظمها في شرقي المدينة، من خلال محاولة رفع علم فلسطين وإرسال وزراء فلسطينيين كممثلين عنها".

ونقلت الصحيفة عن إردان قوله إن "السلطة الفلسطينية زادت في السنوات الأخيرة جهودها من أجل التأثير في القدس، بما في ذلك بواسطة تمويل ملموس لأنشطة. وتعديل القانون سيؤدي إلى تعزيز دراماتيكي في ردع كل من يتعاون (مع السلطة الفلسطينية). وهذا صراع مستمر، لكن ينبغي فعل كل شيء من أجل منع وجود موطئ قدم للسلطة الفلسطينية في القدس".