Menu
14:166 عضوات بالكونغرس يقدمن قانونًا لحماية أطفال فلسطين من الاعتقالات
14:12فصائل بغزة تدعو لتبني استراتيجية موحّدة لمواجهة صفقة القرن
14:10الاحتلال يُجدد الاعتقال الاداري للأسيرة فداء دعمس للمرة الرابعة
14:03"المكتب الوطني": الاحتلال ينفذ هجومًا استيطانيًا واسعًا بالخليل
13:58آلية السفر عبر معبر رفح غدًا الأحد
13:55تنويه هام من إدارة معبر رفح للطلبة الملتحقين بجامعات الخارج
13:53كيف منعت المخابرات المصرية اندلاع مواجهة في غزة؟
13:50أفيف كوخافي.. رئيس أركان دموي يريد مئات القتلى يوميًا
13:46حماس ترفض شرط الاحتلال ربط الجنود الأسرى بالتفاهمات
13:44أبو مرزوق: ترامب جلب الفوضى مع "صفقة القرن"
13:41السلطات الأمريكية تُفرج عن الدكتور عبد الحليم الأشقر
13:39قوات القمع تقتحم قسم الأسرى في معتقل "عسقلان"
13:35معلق إسرائيلي: علاقاتنا بمصر قائمة على السيسي
13:31حكومة الاحتلال تُصوت على تسمية الجولان السوري بـ"هضبة ترامب"
13:28حالة الطرق في غزة اليوم السبت
اسري اطفال فلسطين

6 عضوات بالكونغرس يقدمن قانونًا لحماية أطفال فلسطين من الاعتقالات

أرض كنعان 

أعلن عدد من المشرعين الديمقراطيين في الكونغرس الأميركي عن تأييدهم وتبنيهم لمشروع قانون يسعى لإنهاء الاعتقالات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الأطفال الفلسطينيين.

والأعضاء الذين تبنوا تأييد وتقديم مشروع القانون، هم النائبة إسكندرية أوكاسيو كورتيز من ولاية نيويورك، والنائبة إلهان عمر/ ولاية مينيسوتا (من أصول صومالية) والنائبة من أصول فلسطينية رشيدة طليب (من ولاية ميشيغان) والنائبة آيانا برسلي (من ولاية مساسشوستس)، والنائبة باربرا لي (من ولاية كاليفورنيا) والنائبة برايملا جايبال (من ولاية واشنطن).

وكان مشروع قانون مجلس النواب ( H.R. 2407) "قانون تعزيز حقوق الإنسان للأطفال الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي" تم تقديمه من قبل النائبة الديمقراطية من ولاية مينيسوتا بيتي مكولوم في نيسان الماضي، لسن تشريع يُعدل قانون المساعدات الأمريكية المالية المقدمة لدول أجنبية (بما فيها إسرائيل)، بحيث يمنع تمويل الاحتجاز العسكري للأطفال في أي بلد.

وقالت النائبة مكولوم: إن "نظام احتجاز الأحداث العسكري في إسرائيل يهدف إلى ترهيب الأطفال الفلسطينيين وعائلاتهم وترويعهم. يجب إدانته، لكن من المشين بنفس القدر أن تسمح أموال دافعي الضرائب الأمريكيين التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل على شكل مساعدات عسكرية بمواصلة ما يُعتبر بوضوح انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان ضد الأطفال".

ودأبت مكولوم على الدفاع عن قضايا الأطفال الفلسطينيين تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي لسنوات طويلة، ففي عام 2015 بعثت برسالة تم توقيعها من قبل 18 من زملائها إلى وزير الخارجية السابق جون كيري، تطلب عبرها من إدارة أوباما إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان للأطفال الفلسطينيين.

وفي عام 2016، بعثت برسالة إلى الرئيس السابق باراك أوباما تطلب منه تعيين مبعوث خاص للشباب الفلسطيني، وقعها 19 من زملائها. وفي عام 2017، قدمت مشروع قانون (H.R. 4391)، وهي نسخة سابقة من مشروع القانون الجديد (الحالي) التي تضم 30 راعيًا (مؤيدًا) من أعضاء الكونغرس الأميركي.

يشار إلى أن العديد من مؤيدي مشروع القانون الأصلي سجلوا تأييدهم مرة أخرى، فيما لم يعد بعض مؤيدي الإصدار الأصلي الأكثر شهرة في الكونغرس أعضاء في الكونغرس.

ولا يحظى مشروع القانون الجديد بتأييد عدد من النواب التقدميين بعد مثل رو خانا (ديمقراطي من كاليفورنيا) أو النائب جيم ماكغفرن (ديمقراطي من ولاية ماساشوستس)، أو النائب سيث مولتون (من ولاية ماساشوستس أيضًا والمرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة)، وجميعهم من مقدمي مشروع القانون قبل عامين.

ولم يصوت على مشروع القانون في الدورة النيابية السابقة مما يتطلب إعادة تقديمه مجددًا.

وأشارت النائبة مكولوم في تشرين الأول الماضي في مؤتمر "الحملة الأميركية من أجل حقوق الفلسطينيين" إلى ممارسات سلطات الاحتلال ووصفته بدولة الأبارتايد "الفصل العنصري".

وتدعم مشروع قانون (H.R. 2407 ) عدة منظمات، بما في ذلك منظمة العفو الدولية -الولايات المتحدة الأمريكية، ومركز الحقوق الدستورية، والحملة الأمريكية لحقوق الفلسطينيين، ومنظمة الدفاع عن الأطفال الدولية -فلسطين، ولجنة خدمة الأصدقاء الأمريكية (الفريندز)، و"الصوت اليهودي من أجل السلام"، وعدد من القادة اليهود الأمريكيين، بمن فيهم شخصيات أكاديمية بارزة مثل نعوم تشومسكي، وجوديث باتلر، وإيف انسلت.