Menu
23:05"BDS" تدين التطبيع المستمر لـ "لجنة التواصل" وتدعو لحلها
23:02الاحتلال يزعم إصابة مبنى لمؤسسة يهودية بمستوطنة "سديروت"
22:59الأمن الوقائي يعيد اعتقال الفتاة “آلاء بشير” من قلقيلية
22:55إغلاقٌ شامل على بحر غزة
22:53انطلاق مؤتمر لتوحيد الجالية الفلسطينية بأمريكا الجنوبية
22:42خبير بشؤون اللاجئين يدعو "أونروا" لإتاحة أرشيفها أمام الباحثين
22:39ماري روبنسون: "الحل السلمي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي" يكاد يختفي
22:35حماس تدعو لإطلاق مبادرة وطنية شاملة لمواجهة ضم الضفة
22:28الأسير محمد الحلبي عُرض 119 مرة على المحاكم خلال 3سنوات
22:25جيش الاحتلال يوضح سبب دوي صفارات الإنذار بالشمال
22:23الاحتلال يشرع بمد خط مياه يربط بؤر ومستوطنات شمال رام الله
22:21الحية يكشف موعد وصول الوفد الأمني المصري لقطاع غزة
22:19جامعة الأزهر تُحذر من شلل قد يطال مؤسسات التعليم في غزة
22:14الأسيرات في سجن "الدامون" يهددن بالإضراب عن الطعام
22:13تجريف مساحات من أراضي عصيرة القبلية لصالح معسكر للاحتلال
BDS

"BDS" تدين التطبيع المستمر لـ "لجنة التواصل" وتدعو لحلها

أرض كنعان

دانت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة "إسرائيل" وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) التطبيع المستمر الذي تقوم به "لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي"، المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية.

وكررت اللجنة في بيان عبر موقعها –تابعته "أرض كنعان"- دعوتها لشعبنا وقواه الحية للضغط على اللجنة التنفيذية للمنظمة لتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي التي تبنت فيها المنظمة (BDS)، بما يشمل حلّ هذه اللجنة التطبيعية.

وبينت أن وفدًا يمثل "لجنة التواصل" نظم إفطارًا تطبيعيًا مع شخصيات إسرائيلية صهيونية في يافا، ضمّ من بين المشاركين: محمد المدني (رئيس "لجنة التواصل")، وهاني الحايك (رئيس بلدية بيت ساحور سابقاً)، ونيقولا خميس (وكيل شركة "تنوفا" الإسرائيلية ورئيس بلدية بيت جالا الحالي)، وخضر كوكالي، وأنور أبو عيشة، وأشرف العجرمي (الوزير السابق في السلطة الفلسطينية).

وأوضحت (BDS) أنها ليست المرة الأولى التي يشارك فيها ممثلون عن "لجنة التواصل" في أنشطة تطبيعية، فسجلّ اللجنة حافلٌ بالمشاركات في مؤتمرات تُعنى بالأمن القومي لـ "إسرائيل"، مثل مؤتمر هرتسيليا، الذي يعتبر الأهم على مستوى الأمن والمخابرات الإسرائيلية، والذي شارك فيه عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، ونائب رئيس لجنة التواصل في حينه إلياس الزنانيري، بجانب مجرمي حرب إسرائيليين ملطخة أياديهم بدماء شعبنا.

وقالت إنه في الوقت الذي يناضل فيه شعبنا الفلسطيني للحفاظ على حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها التحرر الوطني والعودة وتقرير المصير، ولإفشال ما تسمى بـ"صفقة القرن" الساعية لتصفية القضية الفلسطينية بغطاءٍ من بعض الأنظمة العربية المشاركة في "مؤتمر البحرين الاقتصادي"، وفي الوقت الذي تصرُّ الشعوب العربية الشقية، من المغرب إلى البحرين وما بينهما، على مركزية قضية فلسطين وعلى رفض التطبيع، يبقى التطبيع الرسمي الفلسطيني مستمرّاً كأهم ورقة توتٍ تغطّي وتُستخدم لتبرير التطبيع الرسمي العربي الجارف مع دولة الاحتلال.

وشددت (BDS) على أنه إذا كانت مقاومة التطبيع هامّة في كل زمان، كونه يشكل سلاحاً إسرائيلياً فعّالاً يستخدم لتقويض نضالنا من أجل حقوق شعبنا، فإن مناهضة التطبيع، بما في ذلك "لجنة التواصل" التطبيعية، في هذا الزمن تعدّ ضرورةً نضاليةً ملحّةً لحماية قضيتنا وثوابتها.