Menu
16:56ناشونال إنترست: كيف غيرت حرب سوريا علاقة تركيا وإسرائيل؟
16:54دعوة إسرائيلية للتعجيل بإسقاط السلطة الفلسطينية
16:52إلهان عمر: نتنياهو يحاول عرقلة قرار للكونغرس يؤيد حل الدولتين
16:50خبير إسرائيلي: هكذا نشأ حلف ثلاثي بين "إسرائيل" ومصر والإمارات
16:46فرنسا والمغرب يعلنان عدم علمهما بصفقة القرن
16:43طبيبة بريطانية تنتقد قيود الاحتلال على المرضى الفلسطينيين
16:40إعلان مهم من "معبر رفح" بشأن السفر الإثنين والثلاثاء
16:38الأسير العويوي يعاني ظروفا صحية صعبة
16:36"حماية" يدين تصريحات "فريدمان" ويعتبرها انحياز لدولة الاحتلال
16:34إغلاق معبر كرم أبو سالم اليوم وفتحه غدًا
16:32حمدونة: الاحتلال يمنع الاسرى من تقديم امتحانات "الإنجاز"
16:30اقتحامات واسعة لباحات المسجد الأقصى بعد دعوات للمستوطنين باستباحته
16:28عيسى: تصريحات "فريدمان" إمعان في معاداة شعبنا الفلسطيني وحقوقه
16:27أسيران من جنين يدخلان عامهما الـ17 في الأسر
16:24"الديمقراطية" تدعو إلى تغيير قواعد الاشتباك مع سياسة الإدارة الأميركية
دعوة إسرائيلية للتعجيل بإسقاط السلطة الفلسطينية

دعوة إسرائيلية للتعجيل بإسقاط السلطة الفلسطينية

أرض كنعان

قال أكاديمي إسرائيلي إنه "من أجل مصلحة السلام، فإن من الأهمية ترك السلطة الفلسطينية تعيش مرحلة الانهيار؛ لأن التدهور الاقتصادي للسلطة الفلسطينية لن يضع حدا لحالة الانسداد السياسي، وإنما سيمنح الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة أفقا جديدا لحياة أفضل".

وأضاف مارتين شيرمان، مؤسس المعهد الإسرائيلي للأبحاث الإستراتيجية، في مقاله على موقع ميدا، أن "انهيار السلطة الفلسطينية قد يظهر على أنه تهديد لأمن إسرائيل؛ لأنه سيزيد من حالة عدم الاستقرار، ويرفع مستوى المشاكل الأمنية الإسرائيلية، وربما يكون ذلك على المدى القصير كلاما جديا ومفهوما، لكن يجب دفع هذه الفرضية جانبا؛ لأن المطلوب تصميم نظرية إستراتيجية بعيدة المدى لإسرائيل".

وأشار إلى أنه "بدلا من الخشية الإسرائيلية من الانهيار المتوقع للسلطة الفلسطينية، كتهديد ومصدر خوف، فإنه يجب على إسرائيل أن تعتبرها فرصة يمكن لها أن تنقذها من حالة المخاطر التي أسفرت عنها مسيرة أوسلو بين الجانبين".

وأكد أنه "بدلا من النظرة الإسرائيلية إلى السلطة الفلسطينية على أنها شريك طبيعي لسلام مستقبلي بينهما، فإنه يجب اعتبارها تهديد ترفض أي تسوية مع إسرائيل، لذلك ليس عليها أي واجب أو التزام أخلاقي للحفاظ على المنظومة الاقتصادية والاجتماعية للعدو، وإن كان من واجب على إسرائيل أو التزام، فهو التعجيل بانهيار السلطة وسقوطها".

وانتقل الكاتب بالحديث عن قطاع غزة، بالقول إنه "في الوقت الذي بدأ فيه محمود عباس يوقف ضخ الأموال إلى القطاع لمعاقبة حماس، لم تستغل إسرائيل هذه الفرصة، بل سمحت لقطر بإدخال أموالها هناك، هذه لم تكن خطوة مجدية، بل مضرة على صعيد الأمن الإسرائيلي".

وأوضح أن "بقاء إسرائيل في دائرة التفكير الخاطئ القائل بضرورة عدم التسبب بحدوث كارثة إنسانية للفلسطينيين، وتقديم يد المساعدة لهم بين حين وآخر، فإنها لا تعمل على تأبيد هذه الأزمة فقط، وإنما تزيد منها، وتعمل على تصعيدها".

وأضاف أن "هناك خيارات إسرائيلية أخرى في حال انهارت السلطة الفلسطينية، ومنها البحث عن إمكانية البدء بعملية تهجير للفلسطينيين خارج أراضيهم من خلال تطوع دول غنية لاستيعابهم، في ظل تبدد حلم الدولة الفلسطينية وتراجع حل الدولتين".

وختم بالقول إنه "من الغريب بعد ربع قرن من إقامة السلطة الفلسطينية، ورغم حجم الدعم السخي من المجتمع الدولي والإسناد السياسي من مختلف أنحاء العالم، أنه لم ينجح الفلسطينيون في إيجاد نظام سياسي غير فاسد، الأمر الذي جعل من فرص تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل يتباعد مع مرور الوقت، بل العكس هو الصحيح".

وأشار إلى أنه "في ضوء هذا الفشل المتزايد من قبل السلطة الفلسطينية، فإن الأمر يتطلب من إسرائيل البحث عن فرص وخيارات أخرى تأتي نتيجة انهيار السلطة الفلسطينية".