Menu
16:46فرنسا والمغرب يعلنان عدم علمهما بصفقة القرن
16:43طبيبة بريطانية تنتقد قيود الاحتلال على المرضى الفلسطينيين
16:40إعلان مهم من "معبر رفح" بشأن السفر الإثنين والثلاثاء
16:38الأسير العويوي يعاني ظروفا صحية صعبة
16:36"حماية" يدين تصريحات "فريدمان" ويعتبرها انحياز لدولة الاحتلال
16:34إغلاق معبر كرم أبو سالم اليوم وفتحه غدًا
16:32حمدونة: الاحتلال يمنع الاسرى من تقديم امتحانات "الإنجاز"
16:30اقتحامات واسعة لباحات المسجد الأقصى بعد دعوات للمستوطنين باستباحته
16:28عيسى: تصريحات "فريدمان" إمعان في معاداة شعبنا الفلسطيني وحقوقه
16:27أسيران من جنين يدخلان عامهما الـ17 في الأسر
16:24"الديمقراطية" تدعو إلى تغيير قواعد الاشتباك مع سياسة الإدارة الأميركية
16:23الاحتلال يستهدف المزارعين ورعاة الأغنام شرق خانيونس
16:22لبنان ينفي هبوط طائرة قادمة من "إسرائيل" بمطار بيروت
16:18"الشعبية" تطالب حكومة اشتية بوقف سياساتها العنصرية بحق غزة
16:16حدث أمني "غير مألوف" قبالة سواحل حيفا المحتلة
فرنسا والمغرب يعلنان عدم علمهما بصفقة القرن

فرنسا والمغرب يعلنان عدم علمهما بصفقة القرن

أرض كنعان

أعلن وزيرا الخارجية المغربي والفرنسي، أن بلاديهما لا علم لهما بأي خطة أمريكية جديدة للتسوية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والمعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن".

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المغربي ناصر بوريطة: "إذا رأى أحد الخطة الأمريكية فليطلعنا عليها مع الشكر".

وتابع: "يمكنني تأكيد ذلك وخصوصا أني شاركت في لقاء الرئيس ماكرون والرئيس ترامب، بمناسبة إحياء ذكرى إنزال الحلفاء في النورماندي شمال فرنسا.

بدوره، أكد الوزير المغربي أن بلاده "لم تطلع بعد على أي خطة سلام وستعلن موقفها حين تطلع على ملامحها ومحتواها وتفاصيلها".

وكان صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، زار نهاية أيار/ مايو المغرب والأردن وإسرائيل، في إطار التحضير لاجتماع البحرين.

وقال بوريطة، إن تلك الزيارة "كانت مناسبة للمغرب ليؤكد مواقفه المعروفة".

وشدد لودريان: "مواقفنا هي ذاتها : لا حل بدون الاعتراف بدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) تعيشان في أمن جنبا إلى جنب وعاصمتهما القدس".

وأضاف: "انطلاقا من ذلك إذا كانت هناك خطة سلام، سندرسها بكل اهتمام ونتبادل الآراء بشأنها".

وعبرت السلطة الفلسطينية عن رفضها للتوجه الأمريكي، حتى قبل كشف الخطة، معتبرة أن واشنطن فقدت مصداقيتها منذ اعترافها بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل في كانون الأول/ ديسمبر 2017.