Menu
16:44جنرالات إسرائيليون يصدرون تقديرات أمنية حول غزة ولبنان
16:40عراقيل إسرائيلية جديدة للأوروبيين الراغبين بزيارة الضفة
16:39الاحتلال يُجدد قرار منع محافظ القدس من دخول الضفة
16:37الاحتلال يُغلق معبر كرم أبو سالم غدًا بحجة الأعياد
16:36اعتقال فتاة على حاجز قلنديا بزعم نيتها تنفيذ عملية طعن
16:34مشروع قرار بمجلس الشيوخ الأمريكي لإدانة ضمّ "إسرائيل" للضفة
16:33آلية السفر عبر معبر رفح غدا الأحد
16:30بالصور: التشريعي يتفقد لجان امتحانات الثانوية العامة بغزة
16:23الاحتلال يعتقل حارسا بالمسجد الأقصى بعد الاعتداء عليه بوحشية
16:21أكاديميون أوروبيون يناشدون بحظر بيع السلاح للاحتلال
16:20عائلات من غلاف غزة يعتزمون الهروب قبل بداية الصيف
16:18بدء امتحانات الثانوية العامة بالضفة وغزة
16:16كهرباء القدس تنفي دفعها تعويضات للمستوطنين
16:14الاحتلال يعتقل شابا قرب بيت لحم
16:11حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
جنرالات إسرائيليون يصدرون تقديرات أمنية حول غزة ولبنان

جنرالات إسرائيليون يصدرون تقديرات أمنية حول غزة ولبنان

أرض كنعان

تزايدت في الأيام الأخيرة التقديرات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية حول التطورات المحتملة على مختلف الجبهات المتوترة، سواء في غزة أو لبنان وسوريا.

فقد أعلن الجنرال أفيف كوخافي رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أن "تراجع التوتر الأمني على جبهة غزة ليس عفويا لأننا نعطي فرصة لبقاء هذا الهدوء، لأن إسرائيل أوجدت معادلة جديدة على الحدود الجنوبية، من شأنها أن تعمل على تخفيف التصعيد حتى من خلال الأداء العملياتي".

جاءت أقوال كوخافي التي نقلتها صحيفة يديعوت أحرونوت،" خلال لقائه مع رؤساء التجمعات الاستيطانية الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

أما الجنرال تامير هايمان رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان"، فتطرق للتوتر الحاصل على الجبهة السورية قائلا، إن "روسيا تعمل على زيادة التوتر في تلك الجبهة من خلال زيادة نفوذها وتأثيرها هناك، وهي تعمل مع جميع الأوساط والأطراف، لأنها تريد أن تكون جزءا من كل الحلول المطروحة من خلال وجودها الدائم في المنطقة".

وأضاف في تصريحات ألقاها خلال معرض الصناعات العسكرية في تل أبيب، نقلتها صحيفة يديعوت أحرونوت، أن "الجيش السوري يعمل على إعادة تأهيل نفسه، وترميم قدراته العسكرية بصورة أسرع من المتوقع، فضلا عن زيادة الوجود الإيراني في سوريا، كما أن إيران تواصل وجودها في المنطقة كي تكون قوة إقليمية مقررة في الشرق الأوسط".

وأشار إلى أن "إيران تعمل على زيادة تأثيرها السياسي والتكنولوجي، ونقل الدعم المالي الذي ترسله لمختلف أذرعها العاملة، رغم أنها توجد تحت ضغط أمريكي كبير".

وانتقل هايمان بالحديث عن الوضع اللبناني قائلا، إن "القدرات الصاروخية الدقيقة التي يملكها حزب الله ليست عملياتية، لأنها ما زالت تحت السيطرة والمراقبة، في حين أن لبنان الدولة، فهو موجود تحت المتابعة الأمريكية الذي بدأ بالتغير مع وصول وزير الخارجية الجديد مايك بومبياو".

وأكد أن "حزب الله اضطر لإصدار عدة تصريحات تخص صواريخه الدقيقة، لكننا لسنا بحاجة لتلك التصريحات كي نعرف حقيقة القدرات الصاروخية للحزب، فنحن نعرفها جيدا، وحسب علمنا فالصواريخ ليست دقيقة، ونحن ندرك حجم الجهود الإيرانية لزيادة قدرات الحزب".

في تقييمه للوضع السائد لدى السلطة الفلسطينية، قال هايمان إن "هناك استعدادات ميدانية لليوم التالي لغياب رئيسها محمود عباس، هناك جهود تبذل كي تكون الأرضية أكثر ملاءمة للمتنافسين على خلافته، الوضع الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية مستقر، والأجهزة الأمنية تقوم بدورها".

وختم حديثه بإعطاء تقديره الأمني للوضع في قطاع غزة، مشيرا إلى أن "حماس لا زالت لا تريد حربا مع إسرائيل، ولديها توجه عام ومتفق عليه بالبقاء في الوضع القائم من التسوية الأخيرة، وهي مستعدة كما يبدو لتقديم بعض الإجراءات لتنفيذها".