Menu
اعلان 1
14:00أبرز ما جاء في الصحف العبرية هذا اليوم
13:59الإعلام العبري: حماس تطلق صواريخ تجريبية جديدة باتجاه البحر
13:57الخارجية: وفاة فلسطينيين جراء كورونا في السعودية والإمارات
13:52حالة المعابر في قطاع غزة صباح اليوم
13:51حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
13:49أسعار صرف العملات مقابل الشيقل في فلسطين
21:16ألوية الناصر: المقاومة الفلسطينية بصحبة محور المقاومة أصبحت أشرس
21:14مفتي فلسطين يعلن الأحد يوم عيد الفطر السعيد
21:11أبو مجاهد :احياء يوم القدس العالمي يتجاوز حدود المذهبية والفئوية لمفهوم الأمة الواحدة
21:10إصابات بالاختناق بمسيرة كفر قدوم
21:09النخالة: لا يكفي السلطة إطلاق النار في الهواء
21:08الاحتلال يتسبب باحتراق 120 شجرة زيتون جنوب غرب جنين
21:06وزارة الأوقاف تشكر المواطنين التزامهم بالإجراءات الوقائية أثناء أداء صلاة الجمعة.
21:05"الصحة": تسجيل حالتي تعاف جديدتين من فيروس "كورونا" في الخليل
21:03القدومي: يوم القدس فرصة لاستعادة أولوية القضية للصدارة مجددا
زغم المنغصات.. أجواء العيد داخل سجون الاحتلال

رغم المنغصات.. أجواء العيد داخل سجون الاحتلال

أرض كنعان

حاول الاحتلال الإسرائيلي قتل أي فرحة ممكنة للأسرى الفلسطينيين داخل السجون، لكن إصرار الأسرى وإيمانهم بقضيتهم يدفعهم دومًا للمضي قدمًا، وخلق الإنجازات بأقل الإمكانيات، واستقبال الأعياد والمناسبات بعزيمة أقوى وأشد، آملين أن تأتي هذه الأعياد وهم بين ذويهم خارج سجون الاحتلال.

وعن تفاصيل استقبال عيد الفطر في سجون الاحتلال قال الأسير المحرر والمتحدث باسم مؤسسة مهجة القدس، طارق أبو شلوف، إن الأسرى يحاولون جاهدين صنع الابتسامة وخلق أجواء سعادة بعد انتهاء شهر رمضان المبارك، تمهيدًا لاستقبال عيد الفطر السعيد.

وأوضح أبو شلوف، أن أول أيام عيد الفطر يبدأ بصلاة العيد، إذ يقوم الأسرى بالصلاة بشكل جماعي داخل الأقسام، في أجواء يعمها الفرح الذي ينغصه دومًا فقدان الأهل والاشتياق للعائلة، والذكريات الجميلة التي يحملها الأسرى معهم أينما حلوا.

وأشار إلى أن الأسرى يقومون بالزيارات فيما بينهم، وتوزيع الحلوى والمشروبات داخل الأقسام، إذ يحاول الأسرى بأقل الإمكانيات المتوفرة أن يصنعوا شيئًا من أجواء العيد.

وأكد أن الأهل والأحبة وفلذات الأكباد أكثر ما يفكر به الأسير في العيد، ويتمنى دومًا أن يكون خارج أسوار السجن من أجل عيش هذه اللحظات معهم.

وأضاف: "ما يعزي الأسرى أنهم يؤمنون أنهم أصحاب رسالة وقضية، مما يزيد إصرارهم على مواجهة السجان، لإرسال رسالتهم لكل الضمائر الحية وكل المعنيين، لتسليط الضوء على الجرائم التي تمارس داخل سجون الاحتلال".

وشدد أبو شلوف أن الأسرى يحاولون صنع الفرح لكن دومًا ما يعمل الاحتلال الإسرائيلي على تنغيص هذه الفرحة، وفي كثير من الأحيان يحاول إفسادها بإجراءات قمعية، وقرارات جائرة من إدارة مصلحة السجون.

وتابع: "كثيرًا ما كان الاحتلال الإسرائيلي يتعمد منع الصلاة الجماعية في العيد، أو تفتيش غرف الأسرى، ونقل الأسرى من الأقسام، من أجل زرع اليأس بشكل كامل في نفسية الأسرى والتنغيص عليهم".

من جهته طالب مركز أسرى فلسطين للدراسات المؤسسات الحقوقية والإنسانية وعلى رأسها الصليب الأحمر التدخل والضغط على الاحتلال لوقف الإجراءات التعسفية والعقوبات التي من شانها أن تنزع فرحة الأسرى بالعيد، وتنغص عليهم سعادتهم بهذه الأيام المباركة.

وقال الناطق باسم المركز رياض الأشقر في بيان صحفي، إن إدارة سجون الاحتلال لا يروق لها أن ترى الأسرى سعداء في العيد لذلك تحاول أن تنغص عليهم تلك المناسبة السعيدة.

ولفت إلى أن الأسرى يحاولون نسيان معاناتهم، ويتبادلون التبريكات بالعيد ويوزعون الحلوى ويلبسون أجمل ما يملكون من ثياب، ويرددون تكبيرات العيد في ساحات الفورة بشكل جماعي في السجون المفتوحة، ليعبروا بذلك عن إرادة وعزيمة لا تلين.

وأشار "الأشقر" إلى أن أوضاع الأسرى لا تزال صعبة نتيجة الظروف القاسية التي مرت بها السجون وخاصة سجون الجنوب في الشهور الاخيرة، ويأتي هذا العيد بعد أحداث خطيرة شهدها سجن النقب الصحراوي.

وأوضح "أنه إضافة إلى العقوبات التي يعاني منها الأسرى، إلا أن إدارة السجون ومع اقتراب العيد تتخذ إجراءات من شأنها التضييق على الأسرى لنزع فرحتهم بالعيد ومنها حرمانهم من التزاور بين الغرف والأقسام المختلفة، وتنفيذ تنقلات بين السجون لإنهاك الأسرى واشغالهم.

وتتعمد إدارة السجون عزل بعض الأسرى في الزنازين الانفرادية، وتمنعهم في بعض السجون من تأدية شعائر العيد بشكل جماعي، وخاصة صلاة العيد والتكبير.

كما تمنع في كل عام إدخال الأغراض التي يستخدمها الأسرى لصنع الحلويات، حيث تعود الأسرى أيام العيد على إعداد أصناف مختلفة من الحلوى بما تيسر لهم من أغراض بسيطة، وتنفذ عمليات اقتحام وتفتيش لأقسام وغرف الأسرى ليلة العيد، مصادرة أغراضهم، وتمنع إدخال الملابس الجديدة لهم.

وطالب مركز أسرى فلسطين كافة المنظمات الدولية وفى مقدمتها الصليب الأحمر الدولي بمتابعة الأوضاع داخل السجون لضمان وقف كل أشكال التنكيد على الأسرى خلال أيام العيد، ووقف ممارساته الاستفزازية، والسماح بإدخال الاحتياجات البسيطة التي تلزمهم لصناعة الحلويات وفى مقدمتها التمر.

ودعا المركز أبناء شعبنا وفصائله الوطنية والإسلامية الى ضرورة زيارة بيوت الأسرى وتفقد أبنائهم عائلاتهم في العيد، ورفع معنوياتهم حيث يفتقدون أبنائهم في هذه المناسبات المباركة، لما له دور كبير في التخفيف مما يشعرون به من ألم وحسرة، بحرمانهم من أبنائهم.

يذكر أن 6000 أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم 1800 حالة مرضية، و30 أسير يعاني من مرض السرطان، و 41 أسير من ذوي الاحتياجات الخاصة، و47 أسيرة فلسطينية، و500 معتقلًا إداريًا منهم 5 مضربين عن الطعام منذ شهرين.